غير مصنف

القصة الكاملة: ما هي الحقيقة خلف قضية سماح الهادي

تفاجأ السودانيون خلال الأيام الأخيرة بقضية الطفلة سماح الهادي والتي قتلها والدها حسب شهادات عديدة وردت إلينا عبر الفيسبوك والتي تناقلها المستخدمين بحزن بالغ وألم وتشكيك بنفس الوقت! فما الحقيقة بالضبط ؟

سماح الهادي ما الحقيقة خلف هذه القضية

ما يجعل توثيق الحقيقة كاملة والصورة بكل تفاصيلها هو امر هام ينبغي ألا يغيب عننا كصناع محتوى يطمح لسرد الوقائع والتي اثير وتم الادعاء بأنها قتلت على يد اقرب الناس لها ما الحقيقة خلف قضية سماح الهادي .

ذكرت الشابة “سارا ناصر” احد مصادر الحدث والتي سردت الوقائع وبان سماح هي جارتهم في المنطقة :

سارا ناصر

من هي الطفلة سماح الهادي؟

سماح بت جيراننا (المتحدثة سارا) طفلة عمرها 13 سنة قتلت على يد أبيها يوم الجمعة الموافق يوم 19/3/2021 يعني قبل 4 ايام من اليوم مكان الجريمة الصالحة ظلط غرب مسجد الخوجة.

ما هي قصة الطفلة سماح الهادي ؟

سماح الهادي طفلة تدرس في الثامن أساس كل زميلاتها وقريباتها – هم بنات حلتنا الصغار – الذين كانت تدرس معهم اتنقلوا من المدرسة الحكومية التي كانوا يدرسون فيها لمدرسة خاصة اخرى.

وهي مثلها ومثل زميلاتها تحدثت مع ابيها مؤكدة رغبتها ان تكون مع صحباتها فكان رد ابوها أنه المدرسة الحكومية أو البيت اي تخييرها بين هذين الخيارين فقط. وقال الأب :ما بقري (أدرس) بناتي بمدارس خاصة.

فقررت سماح الهادي ان تلزم البيت احتجاجا وعلى أمل أن يحن أبيها ويسجل ليها في المدرسة التي ترغبها، ومر اسبوع وابوها يمنعها من الخروج من المنزل لانه يراها متمردة. وبتفكيره كيف تطلب طلب مثل هذا على اي حال؟!

من هو الهادي ابو سماح الهادي ؟

معروف عن الهادي اب سماح على مستوى الحلة (الحي) أنه إنسان يعنف بناته تعنيف مبالغ فيه ويحرمهم من اقل حقوقهن وبضربن ضرب شديد منذ ان كن بنات صغار.

بنات الهادي هن الوحيدات اللذين لم نلعب معهن ولم نعيد عليهن في الأعياد، ويمكن وصفه بأنه شيطان وملعون ومطرود من رحمة ربه من زمان.

يوم الجمعة السوداء!

و بعد اسبوع من التزام المنزل وفي يوم الجمعة تحديداً، طلعت سماح الهادي على عجل لتأخذ كرساتها وكتبها لصحبتها، بما أنها هي يأست من المدرسة.

وابوها يضربها ويعنفها في كل لحظة ، ومع زمن الصلاة أسرعت وخرجت ولم تكن تعرف ان ابوها لم يذهب للصلاة وعند عودة ابوها دخل وسأل عنها.

فقالو ليه ذهبت بيت صحبتها فخرج غاضباً بسيارته وفتح الباب ليخرج ودخلت سماح فجأة ليضربها بالسيارة ويكسر رجلها! وخرج ليسحبها ويدخلها داخل المنزل وقفل الباب!

اخواتها بدأوا يصرخون فوضع لهم السلاح في راس كل واحدة وهددهم وبعدها اغلق عليهن الغرفة واخذ زوجته من يدها وقال لها:

تعالي اشهدي موت بتك (ابنتك).

كلمات ابو الطفلة سماح الهادي

ضربها الطلقة الاولى، وعند محاولته لإطلاق الثانية امسكت به زوجته فضربها في راسها بي قعر المسدس لتقع هي، واكمل إطلاق باقي رصاصاته في جسم سماح الهادي ! ولم يشف ذلك كله غليله منها فصعد عليها برجليه في بطنها وهو بقول ليها:

انتي لسه عايشة!

كلمات ابو سماح الهادي .

سمع الناس صوت الصراخ وطلق النار فأسرعنا جميعنا (المتحدثة سارا)، سماح اخذها خالها لاسعافها ورفعها على السيارة، ليسرع الأب بجرها وهي تضجر بدمائها من شعرها ورميها في الأرض!

رحلت الطفلة سماح الهادي !

سماح الهادي ماتت وراحت، وابوها لايزال يعيش حرا طليقا بيننا داخل الحي وفي بيته! كيف لم يسجن هذا الشخص الى الآن؟ بحكم عاطفة السودانيين وانهم أهل غطوا على الموضوع وقالو ان ابوها كان يبشر في عرس ابن عمها وقتلها بالخطأ! وهل يعقل ان يخطئ بثلاث طلقات وكسر بالرجل!

(التبشبر في الاعراس السودانية يتم عبر ضرب النار في الهواء بالاعلى كعادة من عاداتنا بالسودان)

ما أود قوله اولا أين القانون؟

لماذا يقتل اب بنته القاصر بدون أدنى سبب؟ ولماذا لانها خرجت من المنزل لمنزل صديقتها؟ ويضرب بناته كل يوم ويخرج منها كالشعرة من العجين! أين العدالة وأين المنظمات الحقوقية والإنسانية؟

معقولة حق سماح الهادي يضيع بهذه السهولة؟

سماح الهادي بريئة وطاهرة وطفلة العيب في اهلها الما طالبوا بي حقها والعيب في امها الساكتة واخواتها والعيب فينا نحن أهل الحي الساكتين!

كلنا مستعدين نشهد لو الموضوع دا اتفتح وكل عاوزين حق سماح الهادي المسكينة ختمت سارا بهذه الكلمات !

محاولات لإثبات ان سماح الهادي حادثة فردية!

مروة بابكر

وذكرت الناشطة مروة بابكر عن الحادثة : هناك محاولات جادة جدا في الوسائط لاثبات ان ماحدث للطفلة سماح الهادي هو حادثة فردية ولا علاقة لها بالعنف ضد النساء.

اذا لم يكن مقتل طفلة على يد اب يُعنِّف بناته وزوجته وينتهك اجسادهم بالضرب بصورة وحشية هو امتداد للعنف الممنهج ضد النساء، فاريد ان اعرف مالذي يمكن ان “يُقنع” هؤلاء بوجود مثل هذا العنف؟ علينا ان ننظر الى الصورة من الاعلى، فضيق النظر لن يؤدي الا الى مقتل سماح اخرى.

هناك سماح في اغلب منازلنا! انا مامستغربة انه في ناس كثيرة ماقادرة تشوف قضية.

وذكرت الناشطة مروة بابكر عن الحادثة أيضاً :

محاولات لإثبات ان سماح الهادي حادثة فردية!

هناك محاولات جادة جدا في الوسائط لاثبات ان ماحدث لسماح هو حادثة فردية ولا علاقة لها بالعنف ضد النساء.

اذا لم يكن مقتل طفلة على يد اب يُعنِّف بناته وزوجته وينتهك اجسادهم بالضرب بصورة وحشية هو امتداد للعنف الممنهج ضد النساء، فاريد ان اعرف مالذي يمكن ان “يُقنع” هؤلاء بوجود مثل هذا العنف؟

علينا ان ننظر الى الصورة من الاعلى، فضيق النظر لن يؤدي الا الى مقتل سماح اخرى.

هناك سماح في اغلب منازلنا!

انا مامستغربة انه في ناس كثيرة ماقادرة تشوف قضية مقتل الطفلة سماح كامتداد للعنف الممنهج ضد النساء.ما مستغربة لاننا كمجتمع ماقاعد يناقش القضايا دي وماقاعد يعرف يميزها كيف ولا يتعامل معاها كيف.

العنف الشديد في التعامل مع البنات عنده جذوره المجتمعية البتخلي بعض ضعاف النفوس يتخيلوا انه بناتهم في اي لحظة ممكن يتمردوا ويطلعوا عن طوعهم او حتى يجيبوا ليهم “الفضيحة” ويمشوا على هواهم.

بالنسبة للعينة دي مامهم البنت قالت شنو او هي عايزة شنو وبشوفوها مجرد كيان مفروض انه ينصاع للأوامر وفقط، وعاجزين تماما عن انه يشوفوا شخصيات بناتهم المستقلة، ناهيك من انه يهتموا بيها وينموها.

ديل نوع الناس اللذين لولا تحريم الاسلام وأد البنات، لكان وأدوا بناتهم زمان.

ماذا ان كانت سماح الهادي هي محمد؟

اتخيلو انه سماح دي كانت محمد، وقام محمد طلع من البيت من غير اذن ابوه، هل كان الاب حيصدمه بالعربية ويجي يديه ثلاثة طلقات على مرأى امه واخواته؟

الاجابة لا.. لانه عادي الولد ممكن يطلع من البيت ومايكلم ابوه، وحتى لو خالف اوامر الاب ممكن يتدق.. ما بِـتْـقَتِل.

لكن كدي خلينا من الافتراضات. اكبر دليل على كون القضية دي امتداد للعنف ضد النساء موجود قدامنا:

أم سماح الهادي !

ام سماح الهادي العاشت مع اب بيضرب اطفالها ضرب مبرح وما اتكلمت. ام سماح الهادي الشافت بنتها بتتقتل قدامها وسكتت.

ام سماح الهادي الرضت تداري على القاتل وتقعد معاه في بيت واحد بعد قتل جناها.

ام سماح الهادي نتاج لمجتمع خلاها تعتقد انه من حق الاب انه ينتهك جسد اطفاله بالطريقة البشعة دي، وانه قعادها مع رجل قاتل احسن ليها من قعادها براها.

الضحية ما سماح الهادي بس، الضحية ام سماح واخوات سماح ومجتمع كامل جاهل بحقوقه واتعود على ظلم النساء لحد ما بقى القمع هو الحاجة المعتادة، والعدالة النوعية والتعامل الانساني هو الحالة الشاذة.

اتمنى انه الناس تبقى عشرة على بناتها، وتعاملن باللطف الذي يستحقون.

وذكرت ايضا مروة بابكر بأنه يكفي ان تسأل احد الاطباء الذين عملوا بطوارئ الجراحة عن عدد ونسبة النساء اللاتي يحضرن بجروح وكسور ناجمة عن عنف منزلي، وقارنها بعدد الرجال الذين يتعرضون للعنف المنزلي، وبعد ذلك حدثني عن عدم وجود عنف ضد النساء في مجتمعنا.

بداية حل اي مشكلة هي الاعتراف بها!

الطفلة سماح الهادي كامتداد للعنف الممنهج ضد النساء.مامستغربة لاننا كمجتمع ماقاعد يناقش القضايا دي وماقاعد يعرف يميزها كيف ولا يتعامل معاها كيف.

العنف الشديد في التعامل مع البنات عنده جذوره المجتمعية البتخلي بعض ضعاف النفوس يتخيلوا انه بناتهم في اي لحظة ممكن يتمردوا ويطلعوا عن طوعهم او حتى يجيبوا ليهم “الفضيحة” ويمشوا على هواهم.

بالنسبة للعينة دي مامهم البنت قالت شنو او هي عايزة شنو وبشوفوها مجرد كيان مفروض انه ينصاع للأوامر وفقط، وعاجزين تماما عن انه يشوفوا شخصيات بناتهم المستقلة، ناهيك من انه يهتموا بيها وينموها.

ذكر العديد من مستخدمي الفيسبوك عن قضية مقتل سماح الهادي :

ابوي مابقتلني… ابوي بحبني!

سماح الهادي يمكن ابوها مريض. واكيد مريض، ماف داعي للشوشره الاعلاميه دي، بالذات عباره ابوي قتلني دي صراحه ماعجبتني، ابو سماح الهادي (الله يرحمها) حاله شاذه ما ممكن نعممها في هاشتاق ولا صوره بروفايلات.

حاربوا اعلام القحاته (النظام الحالي) التشويهي الضلالي العايز يشغلنا عن الثوره بصوره بغيضه.

علينا التقصي جيدا لمعرفة الحقيقة حول سماح الهادي !

الصحفي عباس محمد

ذكر الكاتب الصحفي عباس محمد، بصفحته على فيسبوك عن قضية سماح الهادي :

  • في قصة جريمة الطفلة سماح الهادي ؟ في حاجة ناقصة في القصة، حاولت اتصل للحصول عليها، وسألت في مجموعتين صحفيات، فيهم نحو ٢٦٧ صحفي.
  • إذا في معلومات عن وقوع هذه الجريمة من ثقاة، شهود عيان أو جيران. أقرباء. لم تتوفر.
  • جثمان المجني عليها نقل إلى أي مشرحة؟ ما في اي معلومات.البلاغ مدون في اي قسم شرطة،؟ برضو ما في اي معلومات.
  • وصلني منشور نقلا عن جار، بحثت عن أصل المنشور لم أجده علما أن خبر الجريمة اول نشر ليه كان بعد ظهر الجمعة، نشر في موقعين إلكترونيات بدون اي تفاصيل وفي موقع ناسخ من الاخر.
  • ساواصل الصباح البحث بالاتصال على مكتب النائب العام ومدير عام شرطة ولاية الخرطوم ، للحصول على معلومات عن القضية، والتأكد.

تحديثات عن قضية سماح الهادي !

  • 📌تحديث (1) الساعة 10:48 ص قالت قيادات في شرطة ولاية الخرطوم، اليوم الثلاثاء، أن أقسام الجنايات في العاصمة لم تتلقى بلاغ بخصوص قتل اب لطفلته خلال الثلاث ايام الماضية.
  • لكن وصلتهم معلومات بوفاة طفلة في أمدرمان وسارع ذويها بدفنها.
  • وأفادت القيادات بأن الشرطة شرعت في التحقق ودونت بلاغ تحت المادة ٥١ إجراءات وخاطبت النيابة لنبش الجثمان، لمعرفة ملابسات الوفاة.
  • 📌 تحديث (٢) الساعة 11:58 صقال مصدر بالنيابة العامة، إن الشرطة تلقت بلاغ بالنمرة ٩٣٢٠٢١ مقدم من عم الطفلة سماح الهادي ١٤ سنة، وأفاد انها قامت بضرب نفسها بطلق ناري.
  • وبناء على طلب الأسرة، أمرت النيابة بتحويل البلاغ للمستشفى دون تشريح وتسليمه لذويه واستخراج اذن للدفن.
  • أجريت اتصال بمسؤولين محليين في منطقة صالحة، علمت أن البلاغ لم يدون في قسم مربع 50 و تم تدوينه في قسم ابوسعد مربع ٦.
  • وتلقت الأسرة مساعدة من أحد الضباط هناك.باستفسار النيابة قالت إن لا فرق ما دام القسم يقع تحت دائرة اختصاص نيابية ابوسعد.
  • بحسب طبيب عاين الجثمان قال إن الجثة بها آثار ضرب متفرقة، وعن عدد الطلقات، قال لا يمكن تحديدها قبل التشريح.
  • 📌 تحديث (٣) الساعة 12:03 ظ ذكر مسؤول في قسم حماية الأسرة والطفل أمدرمان، إن النيابة العامة لم تحول لهم أي بلاغ متعلق بقتل طفلة في أمدرمان.
  • وقال المسؤول بأن المعلومات التي توفرت لديهم، تؤكد وقوع الحادثة، وكان يفترض أن تقوم النيابة بتحويل البلاغ لإدارة حماية الأسرة والطفل للاختصاص النوعي.
  • 📌 تحديث (٤) الساعة 12:24في اتصال مع أحد الجيران، ذكر أن الأسرة قامت بالدفن مساء الجمعة صالحة البناية اولاد اسماعيل.
  • حاول زميل صحفي التحدث من الأرض إلى الجيران المباشرين وشهود العيان، لكنهم يلتزمون الصمت رافضين الإدلاء بأي معلومات، وعلمنا انهم واقعين تحت تهديد الأسرة.
  • 📌 تحديث (٥) الساعة 12:29–مصدر شرطي : لم يقوم تيم مسرح الحادث بزيارة موقع الجريمة، والنيابة ارتكبت مخالفة صريحة بتسليم الجثمان للدفن بدون تشريح.
  • فريق مباحث شرطة أمدرمان تحرك اليوم للقبض على جميع أفراد الأسرة لتحقيق.
  • 📌تحديث (٦) الساعة 01:18 الشرطة تقوم بتوقيف الوالد المتهم و الوالدة، وحجزهم في قسم الشرطة للتحري.
  • تمت مخاطبة النيابة بشكل فوري لنبش الجثمان.
  • 📌 تحديث( ٧) الساعة 01:57 زارت صحيفة الجماهير السودانية ، قبل قليل مسرح الجريمة، وتحدثت إلى أهل المجني عليها الطفلة سماح، سيقوم احد الزملاء الصحفيين ، بكتابة مشاهداته وأفادت الأسرة.
  • 📌تحديث (٨) الساعة 03:47أفاد مصدر بالتحقيق في قضية الطفلة سماح، بأن أقوال جميع الموقوفين من أفراد الأسرة في قسم الشرطة بجانب شهود من سكان الحي متطابقة، وتتمسك بأن الطفلة سماح أطلقت النار على نفسها عن طريق الخطأ.
  • وأشار ضابط شرطة إلى أن مسار التحقيق، قد يقود النيابة العامة إلى التراجع عن قرار نبش الجثمان وإخضاعه للتشريح.
  • ولفت إلى أن إجراء نبش الجثمان يتم عبر طلب من الأسرة حال تشككت في وقوع جريمة وهو ما ترفضه الأسرة، أو حال استقر لدى للنيابة وجود شبهة جريمة، وأضاف حتى اللحظة جميع الأقوال تقود النيابة إلى أن ما حدث تم عن طريق الخطأ بواسطة الطفلة.

نداء للتوقيع على مذكرة سماح الهادي !

ذكرت ناهد جبرالله بأهمية التوقيع و الانضمام للمذكرة المرفوعة للنائب العام حول مقتل الطفلة سماح الهادي. نص المذكرة:

نحن الموقعون بكل الصدمة و الاستنكار نرفع المذكرة المرفقة حول مقتل الطفلة سماح الهادي استنادا على انه بموجب المادة ٣٤ فقرة ١ من قانون الاجراءات الجنائية لسنة ١٩٩١م يحق لأي شخص التقدم ببلاغ في الجرائم التي يتعلق بها حق عام، عليه نحن بموجب هذه المادة اصحاب اختصاص اصيل بالابلاغ عن هذه الجريمة.

اضغط هنا للتوقيع على العريضة!

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الحادث مفجع لكن ما تستغلوا السانحة وتجيبوا قوانين هملة وانطلاقة البى سببا الابهات بقوا عايشين فى شك وتوتر مع بناتهم نسبة للمواقف عينة زوجتك نفسي

    1. شكراً جزيلا لردك، كل ما يهمنا هو نشر الحقائق والقصة كاملة بكل حيادية، ونأمل كما الجميع ان يعم الامن والاستقرار الوطن 💙✨

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى