غير مصنف

أروى أحمد : موهبة فريدة تطمح لتكون ضمن ابرز الرسامين السودانيين

المواهب تبدو جلية من الوهلة الأولى، فالابداع يكمن في البدايات كما يقولون وما يليه من احتراف يعتبر خبرة يمكن للجميع اكتسابها في حال تملكهم الشغف والعشق لما يقومون به.

أروى احمد تعتبر من المواهب الصاعدة لتكون ضمن أبرز الرسامين السودانيين بل العالميين.

هذه مقالة المبدعة أروى احمد !

أروى أحمد ، ابرز الرسامين السودانيين

اسمي أروى أحمد الصديق ابلغ من العمر عشرون عاما ادرس بكلية طب الاسنان بجامعة النيلين.

احب الرسم وهو موهبتي وهوايتي منذ الصغر، بدأت فيه برسم الانمي ( وهو النوع المفضل لدي والذي اجيده أكثر ) ثم انتقلت للبورتريه الذي لم أكن اجيده ولكن شيئا فشيئا وصلت لمستوى مرضي فيه بالنسبة لي.

ومؤخرا انجذبت لرسم الحيوانات أيضا وسارفق بعض اللوحات من كل نوع ، واود في المستقبل القريب انا اصل بمستواي لمراحل من شأنها أن تثبت للعالم مقدار الفن الموجود في بلدي السودان.

اطمح بأن استمتع في نفس الوقت وأنا في طريقي لتحقيق هذا الحلم .

البدايات

أروى أحمد ، ابرز الرسامين السودانيين

في بداياتي كنت برسم من التلفزيون شخصيات سبيستون سالي وايروكا وساندي بل والخ في أي ورق كراس عادي لكن بديت اهتم بموهبتي واقدرها.

ومنها بديت اتطور في 2016 بديت بورق الطباعة إلى الكانسون اللي بشتغل بيه الان.

التحديات

بالنسبة لي كنت اعاني من بعض الموارد ففي البورتريه بدأت فيه من الصفر منها مفهوم النسب والتظليل وغيرها من مفاهيم الرسم.

أبرز لوحات أروى أحمد

التعلم المستمر وايجاد كواد العمل كان أكبر تحدي بالنسبة لي، لكن والدي واختي الكبيرة انتصار وأصدقائي لايزالون اكبر داعمين لي.

وانت ما رأيك في هذه التجربة والأعمال، وفي اي مجال تطمح لأن تبدع؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى