Uncategorized

إطلاق مشروع التوثيق لأبرز المبادرات والمنظمات في السودان

في إطار إطلاق مشاريع المقالات ضمن مجلة بايونير لتمكين وريادة الأعمال ، يعد التوثيق لأبرز المبادرات والمنظمات في السودان ، تنوير مهم لبث روح العمل التطوعي الذي به ترقى الأمم ، تعرف أكثر عن هذا التوثيق..

ما هو معنى التوثيق ؟

هو علم من علوم التاريخ لحفظ المعلومات وتنسيقها وتبويبها وترتيبها وإعدادها لجعلها مادة أولية للبحث والفائدة وهو علم مهم لحفظ النتاج الإبداعي الإنساني .

ما هي أهمية التوثيق ؟

التوثيق واحد من أهم دعامات الصناعة الإعلامية و الفكرية و التنموية عموما ً , باعتبار أنه لا يمكن تحقيق الإعلام الناجح إلا من خلال توثيق ناجح .

هدف مجلة بايونير من مشروع التوثيق لأبرز للمبادرات والمنظمات في السودان ؟

إن ما تهدف إليه مجلة بايونير لريادة الأعمال وبرنامج المحتوى المفتوح من هذا التوثيق ، هو توفير أكبر قدر من المعلومات المناسبة عن المبادرات والمنظمات البارزة في ساحة العمل المدني السوداني.

الأدوار الشبابية أدوار ضخمة وعظيمة جدا بالأضافة للأهداف السامية والنبيلة التي يقدمونها في كافة المجالات إيمانا منهم بقدرتهم على إحداث تغيير ، ونحن في مجلة بايونير بدورنا نرى أنه يجب علينا أن نسهم في توثيق هذه الأعمال المقدرة .

مجلة بايونير لريادة الأعمال .. نصل للعالمية!

المفهوم العام للعمل الطوعي والمبادرات والمنظمات

“جوهر الحياة هو العمل الطوعي” ، تحدث الفيلسوف اليوناني أرسطو منذ أكثر من 2300 عام وهو أحد أقدم الإقتباسات حول التطوع يقدم دليلا على أن رد الجميل للمجتمع ليس مفهوما جديدا ؛  وأن روح المبادرة هي جوهر العمل الطوعي وقلبه النابض بجانب قيم سامية كثيرة أهمها “نكران الذات” ، وفي هذا المقال سنتعرف على العمل الطوعي وأهميته للمجتمعات و لكل أفراد المجتمع وكما قال (مارتن لوثر كينغ الأبن) :

” السؤال الأكثر إلحاحا في الحياة ، ماذا تفعل للأخرين؟ ” .

العمل التطوعي هو كل عمل خير يقوم به الإنسان دون مقابل أو يمكننا تعريف العمل التطوعي على أنه عمل خير يهدف إلى مساعدة ومساندة أشخاص غير مقتدرين سواء كان العمل فردياً أو جماعيا.

ويسعى العمل التطوعي لخلق روحٍ إنسانيةٍ تعاونيةٍ بين أفراد المجتمع الواحد والمجتمعات المختلفة ، كما أنّه فرصة جيدة لتوجيه طاقات الأفراد ومهاراتهم لتحسين البيئة المحيطة وتقديم المساعدة لمن يحتاجها.

تكمن أهمية العمل التطوعي على المستوى المجتمعي ، باهتمامه في حل العديد من القضايا المهمة ، كما أنّه فرصة جيدة لتوجيه طاقات الأفراد ومهاراتهم لتحسين البيئة المحيطة وتقديم المساعدة لمن يحتاجها.

تطوع لغدٍ أفضل..!

كما أن العمل التطوعي يساعد الإنسان على الارتقاء بنفسه وأخلاقه، ليغرز في نفسه الشعور بضرورة مساعدة من حوله، وينزع عنه الشعور بالأنانية، بالإضافة إلى أن العمل التطوعي يساعد في الارتقاء بالمجتمع بفضل سواعد أبنائه المخلصين .

تم تسجيل بالفعل تطوع لأول مرةٍ في عام 1755م من اسم الشخص M.Fr.Voluntaire والذي يعني “تطوع” عام1600م، “وهو شخصٌ يقدم خدماتٍ عسكريةً”.

تم تسجيل الكلمة لأول مرةٍ في المجال غير العسكري في الثلاثينيات من القرن السادس عشر. وأصبح لكلمة التطوع (volunteering)  مؤخرًا استخدامًا جديدًا وهو مطابقٌ لكلمة “خدمة المجتمع” ولكن لايزال الاستخدام الغالب عسكرياً  والجيش المتطوع في السياق العسكري هو جيشٌ يختار جنوده أداء الخدمة بعكس الذين تم تجنيدهم، ولا يعمل هؤلاء المتطوعون “بلا مقابلٍ” بل يأخذون راتبًا منتظمًا.

يشارك الطالب في عملٍ تطوعي في السنة مابعد المرحلة الثانوية وقبل الجامعة، أو أثناء المرحلة الجامعية، ويعتبر فسحة العمل التطوعي (كرير بريك) أحد أشكال التطوع وحتى المشاركة في عملٍ تطوعيٍ.

يحتل العمل التطوعي مكانة مرموقة لدى الكثير من الأمم والشعوب، فهناك قرابة بليون شخص في العالم يكرسون وقتهم ومهاراتهم للعمل التطوعي بهدف جعل العالم مكانًا أفضل، أغلبهم يكون فترة الأزمات والكوارث، فهم ينشئون الروابط الاجتماعية ويعملون من أجل إسماع صوت الفئات المهمشة والضعيفة، ومحاولة بناء مجتمعات محلية قادرة على الصمود.

وتهيئة الناس ليكونوا قادرين على مواجهة الكوارث الطبيعية والقلاقل السياسية والصدمات الاقتصادية، وغير ذلك من الضغوط .

تبلغ عدد الجمعيات  غير الربحية في دولة كأمريكا على سبيل المثال قرابة مليون ونصف جمعية، وفي بريطانيا نحو 350 ألف جمعية يعمل بها ما يقرب من 22 مليون شخص سنويًا، بينما في فرنسا قاربت 600 ألف جمعية، تبلغ حصيلة التبرعات بها مئات المليارات من الدولارات.

هناك العديد من التجارب التطوعية حول العالم التي لفتت أنظار الجميع، ففي مالاوي، عمل متطوعو الأمم المتحدة بصفتهم مترجمين شفويين، حيث قاموا بربط اللاجئين بالمؤسسات التي تقدم المساعدة.

كذلك في سريلانكا، ساعد المتطوعون في وضع مشروع يرمي إلى تمكين النساء والشباب للمشاركة في جهود بناء السلام.

يشهد السودان منذ الثورة قبل سنتين وسقوط النظام السابق مرحلة انتقالية من التحولات سياسية واجتماعية.

فما هو دور الشباب وكيف ينظر للفترة السابقة وما هي أحلامه وآماله للمستقبل؟

تلعب المبادرات والمنظمات وإنخراط الشباب في العمل الطوعي دورا كبيرا في إرساء دعائم التحول الديمقراطي في السودان والتغيير على الصعيد المجتمعي أيضا ، والمساعدة في نهضة البلاد إقتصاديا و إجتماعيا وحتى سياسيا .

تختلف مجالات العمل الطوعي بين الأوساط الشبابية فإن أغلب الشباب يتجه إلى العمل التطوعي في مجال الطوارئ ، ولكن يوجد عدد مقدر من الشباب والفئات العمرية المختلفة يعملون في مجالات أخرى مختلفة مثل (التنمية و التعليم والقضايا الحقوقية) ومجالات أخرى كثيرة ، وهذا إن دل إنما يدل على تطور العمل بين الفئات العمرية المختلفة وبالأخص في فئة الشباب .

وتختلف المنظمات قليلا عن المبادرات حيث ان المنظمات تتبع منطق منظم للوصول الى هدف معين وهي أكبر في مفاهيمها عن المبادرات وسميت بهذا الإسم لوجود نظام واضح ينظم علاقة الأفراد فيما بينهم والمجتمع الخارجي والأطراف الأخرى.

،،في هذه السلسلة سنتعرف وإياكم على أبرز المبادرات والمنظمات في السودان،،

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى