تطوير شخصيمال و أعمال

اذا فشلت في التخطيط فأنت تخطط للفشل

يعلم كل من يعمل في مجال الأعمال أن كتابة خطة في بداية العام هي من افضل الانجازات لبدء العام الجديد. ومع ذلك ، لا يعرف الكثير منا من أين يبدأ وينشغلون بسرعة في بداية كل عام جديد لتخصيص الوقت للحصول على أي شيء آخر له علاقة بالعمل، مبتعدون عن الأساس وهو كتابة الخطة.

السبورة

اذا كنت تنشئ مشروعًا تجاريًا مبتدئًا بدون خطة عمل فكر مرة اخرى. اذا فشلت في التخطيط. انت تخطط للفشل!

الخطة هي من أهم الخطوات لبدء الأعمال، الأعمال بلا خطط تصبح مشتتة وغير قابلة للمتابعة وربما لن تطور أبدًا.

لتبدأ في عملك بشكل صحيح قم بصياغة افكارك واستمر في العمل عليها حتى يكون لديك خطة عمل. أحيانا قد تكون تدير عملك بينما لا تزال تعمل على خطتك ، ولا بأس بذلك. الخطة عبارة عن وثيقة عمل يتم صقلها ومراجعتها باستمرار مع نضوج عملك. بالطبع ، لا توجد خطة جيدة ما لم يتم تنفيذها ، لذا فهذه هي الخطوة التالية.

الخطة الجيدة توفر لك الوقت والمال

لا تحتاج خطتك إلى أن تكون تقنية للغاية ، أو مفصلة للغاية ، أو حتى منسقة ومقدمة بشكل جيد. يمكن لقائمة بسيطة مكتوبة بخط اليد للقرارات الحاسمة أن تحدث فرقًا كبيرًا في حياتك الشخصية والعملية وأدائك.

فوائد التخطيط:

  • يساعدك على التركيز على الأشياء التي تحدث فرقًا حقًا
  • يساعدك في تحديد أولويات أنشطتك
  • يساعدك على توقع التغيير ثم الاستجابة له بشكل فعال
  • يدير وقتك ومواردك بشكل أكثر كفاءة
  • يوفر التوجيه والتركيز لموظفيك وداعميك
  • يمنع الأزمات في عملك
  • يعني أنك تقضي وقتًا أقل في محل المشاكل
  • يجعلك متقدمًا في عملك و منافسيك

وجود خطة جيدة يجعلك تعمل بشكل أكثر ذكاءً؛ ويزيد التركيز على الأشياء التي ستحدث فرقًا حقًا بدلاً من مجرد الانشغال في مناطق أخرى في العمل غير ذو فائدة، أيضا تمنحك الخطة تحكمًا أفضل بكثير فيما تفعله.

أنت تعلم أن لديك خطة جيدة عندما تتضمن هذه الخطة قرارات العمل الحاسمة التي تشير إليها لإدارة عملك. تخبرك الخطة الجيدة بما ستفعله وما لن تفعله. يمنحك حدودًا وإرشادات لتنظيم وقيادة عملك.

الخطة الجيدة هي أيضًا خطة مرنة. نعلم جميعًا أن الأشياء تتغير بسرعة البرق، والبقاء ثابتًا هو وصفة للتخلف عن الركب. تظهر فرص جديدة طوال الوقت ، وتحتاج إلى النظر فيها بجدية في ضوء أهدافك لهذا العام. يجب أن تكون مستجيبًا للتغيير.

كيف تستجيب للتغيير؟

قال تشارلز داروين ذات يوم:

“ليس الأقوى من ينجو 
ولا الأكثر ذكاءً 
ولكن الأكثر استجابة للتغيير”

ربما كان تشارلز داروين يفكر في نوع من النبات او الحيوان عندما قال تلك المقولة ومع ذلك ، فهذه المقولة تنطبق على الأشخاص والشركات أيضًا.

ستتغير خطتك مع تغير عملك وصناعتك ومنتجاتك. حتى إذا قمت بشراء شركة في سوق العمل، فستحتاج إلى خطتك الخاصة.

نقصد بالمرونة في خطتك أنك ستختبر أشياء مختلفة، وتتعلم أشياء جديدة، وتجد تقنيات جديدة، وتلتقي بأناس جدد، وسيتغير السوق تحت قدميك. لذلك عليك ان تكون مرنًا وعليك بتحديث خطتك ومراجعتها بإستمرار.

تنفس القليل من الحياة في خطتك

امتلاك الخطة هي البداية فقط ، والخطة تكون غير مجدية ومضيعة للوقت إذا لم تضعها موضع التنفيذ. تشير الإحصائيات إلى فشل 90٪ من الخطط بسبب سوء التنفيذ.

لا تقلق، هناك العديد من الإجراءات التي يمكنك اتخاذها لتسهيل وضع خطتك موضع التنفيذ:

  1. اطلب من مستشار موثوق به مساعدتك في بناء خطتك وجعلك مسؤولاً عن تنفيذها. استخدم مستشارك كمراقب ومساعد في إزالة الحواجز على طول الطريق ، ولكن لا تمنحهم المهمة بأكملها.
  2. إذا كنت تعمل مع شخص ما في خطتك ، فتأكد من قيامك بنصيبك من التفكير. قم بالتفكير بنفسك ، وقم بأبحاثك الخاصة وتأكد من القرارات التي ستتخذها. تحتاج إلى معرفة كل شئ عن هذه الخطة ، ويجب أن تكون مشاركتك فيها كاملة.
  3. احتفظ بنسخة من خطتك في حقيبتك أو على هاتفك الذكي وقم بمراجعتها طوال الوقت. اكتب عليها ملاحظات حول التقدم ، وأدلي بتعليقات ، وأضف أفكارًا وما إلى ذلك ، اجعلها مرنة وحيوية.
  4. قسّمها إلى أجزاء قابلة للتحقيق أو أهداف أسبوعية أو مهام يومية أو أي شيء يساعدك على التحرك دائمًا في الاتجاه الصحيح.
  5. راجع التقدم في كثير من الأحيان وسجل التقدم المحرز في خطتك.
  6. شارك خطتك مع الآخرين – موظفيك وعائلتك والمستشارين – وكن مسؤولاً أمام بعضكما البعض اذا كنت ضمن فريق عمل، ضع في اعتبارك أن الخطة الجيدة تحتوي على معلومات سرية من شأنها أن تكون مفيدة جدًا لمنافسيك. احتفظ بها بأمان.
  7. قم بتضمينها في اجتماعات فريقك الأسبوعية / نصف الشهرية ، وإذا لم يكن لديك اجتماعات فريق منتظمة في شركتك ، فاجعل هذا أحد الأشياء الأولى التي تلتزم بفعلها هذا العام. إذا كان ردك هو “لسنا جميعًا معًا أبدًا” ، فاجعل من اجتماعات الفريق أمرًا ضروريًا كل أسبوع / أسبوعين في وقت محدد بغض النظر عن عدد أعضاء الفريق المتاحين. اجعلها أولوية.
  8. اسأل نفسك وفريقك كل أسبوع ، “ما هو الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هذا الأسبوع لدفع هذا العمل أسرع نحو أهدافنا لتحقيق الخطة؟”

يقول إلبرت هوبارد:

أفضل استعداد للعمل الجيد غدًا هو القيام بعمل جيد اليوم 

بغض النظر عن شكل عملك وبغض النظر عن وضعك الحالي، أقول لك أن الآن هو الوقت المثالي للبدء في التخطيط للأشهر القادمة ببساطة لأنه لا يوجد وقت مثالي لعمل شئ ما وأن الوقت المثالي الذي تبحث عنه هو الآن.

شاركنا برأيك وتجاربك عن الخطط وتنفيذها وهل هنالك صعوبة في وضعها موضع التنفيذ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى