تطوير شخصيثقافة

الجزء المضيء من العالم

هل فكرت يوماً بجزء من العالم معزول وملئ بالسعادة والأمل وجميع سكانه متفائلون ! .

المقصود هنا ليس بقعة جغرافية أو دولة بعينها بل هو الجزء الإيجابي من العالم ، مجموعة الأشياء السعيدة من حولنا ، وفي هذا المقال سنتحدث عن كيف تكون من سكان هذا الجزء وكيف تحول محيطك لبقطة ضوء !

– كيف تكون مضيئا ؟

يمكنك بنفسك أن تشعل مصباح حياتك وتُنير الدنيا

لايمكن أن تجعل ماحولك مضيء مالم تكن انت كذلك لذلك عليك البدء بنفسك أولاً

1- تقرب إلى الله

فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه ( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ .. ) استمد من نور الله وكلماته ، داوم على قرأءة القران ، ولا تؤخر الصلاة عن موعدها ، إشحن نفسك بالايمان ونوره الصافي والنقي .

2- ابحث عن نقاط الضوء من حولك:

قبل صنع نقاط جديدة أبحث عن الموجودة مسبقاً ، فكر في كل الأشياء السعيدة من حولك والتي تقوم بها عادة ، تَفّكر في النعم التي أعطاك الله إياها ،ةضعها في جدول وأشعر بالإمتنان تجاهها .

3- انظر بعين النحلة :

في كل مرة تمر بموقف صعب أبحث عن الجزء المشرق وأنظر بعين النحل في كل مرة ، فهي ترى الازهار بينما يرى الذباب القذارة ، لذلك حاول النظر من حولك كلما خرجت وانظر إلى الاشياء الجميلة وليس السلبية اولاً

طالع أيضاً :-

4- رافق اشخاص سعداء:

رفقة السعداء تجلب السعادة ، إبحث عن أناس يدعمونك وابتعد عن المحبطين دوماً ، إتخذ الشخصيات الناجحة والمحبة للنجاح رفقة لك لتنجحوا وتصعدوا للمجد سوياً .

5- انشر السعادة:

العطاء مصدر للسعادة وليس بالضرورة أن يكون العطاء صعباً ، ابتسامة وكلمة طيبة هي عطاء ، رسالة مواساة وكلمات الدعم عطاء ، كن معطاء وسيرتد ذلك عليك حيث ستكتسب سعادة وأجر من الله وستجد من يدعمك وقت الحاجة .

– كيف يكون محيطك بقعة ضوء ؟

محيطك جزء منك ! اثر عليه ايجاباً لا سلباً

الأمر سهل ، أولاً ؛ لا تستهن بالأعمال البسيطة فهي ذات أثر عظيم ، تذكر ذلك واخبر به من حولك فثقافة البساطة تجعل العالم افضل ، فلو ابتسمت بوجة احدهم قد يغير يومه وتلك الرسالة اللطيفة لن تُنسى ابداً .

ثانياً ؛ حاول إسعاد شخص حزين أو أحد سكان الجانب المظلم ليقوم هو باسعاد غيره ويضئ ذلك الجزء أيضاً ، وكذلك حاول أن تقدم الدعم ليتكون مجتمع بثقافة العطاء فهي أساس في دستور الجزء المضيء.

ثالثاً ؛ عندما تحزن حاول أن لاتنشر الحزن ، حاول أن تتعافى دون أن تنقل العدوى ، توقف عن الكتابة على مواقع التواصل الإجتماعي في ذلك الوقت ؛ لان ذلك سيؤثر على الاخرين ، فلا تنشر الحزن لكي لا يتلاشى الضوء من حولك .

انت من تملك القرار ، تسطيع اضاءة مجتمعك وحياتك إذا اردت

و في الختام إعلم أن الضوء موجود من حولك ، فابحث عنه وأصنع المزيد منه و كن عنصر ناشراً له .

وأخيراً لدي لك سؤال : السعادة والحزن معديان فأي عدوى تريد أن تنقل ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى