غير مصنفقصص ناجحةمجتمع ريادي

الرائد الوطني في الجودة الشاملة

لابد انك سمعت بمصطلح الجودة في العديد من المؤسسات ، فالعديد من الأعمال تحتاج الى ضبط جودتها قبل المضي قدما في أي خطوة اخرى.

ولأن الكفاءة هي اساس كل شيء، هناك مايسمى الجودة الشاملة ، فما الذي تعنيه الجودة الشاملة؟!

ماهي الجودة الشاملة؟

الجودة الشاملة في مضمونها، هي نظام أو توجه إداري بعيد المدى، يساهم فيه جميع أفراد المؤسسة في تحسين الإجراءات،المنتجات، الخدمات، ويعني الضبط المتكامل والرقابة الدقيقة بهدف إرضاء العميل.

والجودة الشاملة وضبط المواصفات، لا تقتصر على جودة المنتج النهائي فقط.

إنما تشمل كل مراحل العملية الإنتاجية سواء كان المنتج خدمة أو سلعة.

وهو ما دعا لضرورة وجود إدارات للجودة، ومناهج علمية وعملية وبرتكولات،تضبط هذه الإدارات وعملها المؤسسي، داخل أي منظومة عمل، في القطاعين الخاص والعام (شركة، مصنع، بنك، إلخ).

إدارات الجودة الشاملة

وإدارات الجودة الشاملة هي الإدارة التي تتبع المنتج خطوة بخطوة، وتضمن مروره بسلاسة، بغرض التقليل قدر الإمكان من الأخطاء النهائية، التي ستكلف المؤسسة في حالة إعادة إنتاجه، أو ستخصم من رصيدها وقبولها لدى المستهلك.

هي عملية لها إثرها البالغ على كفاءة عمل المؤسسة، وجودة المنتج النهائي، وتقليل ظهور الأخطاء والعيوب، ورفع معدلات الإنتاجية.

الرائد الوطني في الجودة الشاملة

أبرز رواد هذا العلم السودانيين هو البروفيسور محمد الهادي التجاني، الذي ذاع صيته شرقاً وغرباً، في الخليج وأوربا وفي بلده السودان.

فهو كفاءة وطنية بخبرات دولية، حاز على الزمالة المهنية العالمية من المعهد الملكي البريطاني للجودة والتميز عام ٢٠٠٧م.

في سابقة فريدة كأول عربي يحوز هذه الدرجة العلمية في تاريخ المعهد العريق في العام .

وهو المعهد الوحيد الحاصل على الختم الملكي الذي لايمنح إلا لأكثر الجهات مهنيةً واحترافاً.

حصل بعدها على الدكتوراه من جامعة (كلاسكو) في المملكة المتحدة، ثم قد نال ميدالية هارنتون ايشيكاو الدولية للجودة عام ٢٠١٦م، وعضوية الجمعية الأمريكية للجودة والهيئة الدولية للخبراء.

عمل قبل ذلك مستشاراً لرئيس الجمهورية، وأمين عام للمجلس الأعلى للجودة الشاملة والامتياز.

ورئيسا لمركز دراسات الجودة الشاملة في جامعة السودان للعلوم.

كما يشغل كرسي الأستاذية الوحيد في أفريقيا،باعتماد معهد هارنتون بالولايات المتحدة الأمريكية، الموجود في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.

والبروفسير السوداني الفذ التجاني له إسهامات علمية ومهنية كبيرة في مجال الجودة.

ويشغل منصب الرئيس التنفيذي لمركز أبوظبي العالمي للتميز المؤسسي.

وقد ساهم في الانتشار الإقليمي لهذا التخصص بتطوير وإنشاء العديد من جوائز الجودة والتمييز المؤسسي في الخليج.

خاصة دولتي الإمارات والسعودية.فهو المنسق العام لجائزة الشيخ خليفة بن زايد للامتياز المؤسسي، ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للجودة.

كما أنه مدرب ومستشار معتمد من قبل المؤسسة الأوربية لإدارة الجودة والهيئة البريطانية للجودة، وعضو دائم بالجمعية الأمريكية للجودة.

الآن، والسودان يخطو بخطوات حثيثة، نحو التغيير والنمو في مجالات العمل والإنتاج وتطوير الخدمة المدنية.

تبرز الحوجة الماسة لترسيخ مفهوم ( الجودة الشاملة)، والاستفادة من الكفاءات الوطنية، بالداخل والخارج في التنفيذ.

لأجل الخروج بالبلاد من المأزق الإقتصادي السياسي، والعبور بها إلى بر الأمان.

المصدر
مصدر اول مصدر ثانيمصدر ثالث

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى