ثقافة

الفن السوداني في زمن الحقيبة

أغاني الحقيبة أو مصطلح “حقيبة الفن” حقيبة الفن إسم راسخ في وجدان الشعب السوداني بما تحمله من جمال المعنى ومتانة القافية وسلامة اللغة وسهولة وعذوبة الفهم، أغاني الحقيبة كمفهوم لأغاني حقبة معينة وثرة من تاريخ الغناء وإستمرت من العقد الثاني إلى بداية العقد الخامس من القرن الماضي بالسودان.

متى بدأت حقبة الحقيبة؟

نشأ هذا المصطلح في عام 1918 م إلي أواسط الأربعينات وقد عرفت بهذا الإسم الخالد نسبة للحقيبة التي كان يحملها الإعلامي المرحوم أحمد محمد صالح وبداخلها الإسطوانات التي كانت تحوي هذه الأغنيات ليعمل علي تقديمها عبر الإذاعه السودانيه ” هنا أم درمان “.

اقرأ أيضاً

هنا لندن.. هنا امدرمان سيداتي سادتي

وليس كما هو مغلوط وكثير من الناس بأن كلمة الحقيبة قد أطلقت علي هذا أللون من الغناء في فتره لاحقه وحديثه نسبة لتاريخ هذا الفن وأن مصدرها في الغالب هو كلمة حقبه من الزمن.

أشهر شعراء الحقيبة وأتحدث عنهم في هذه المقالة بإيجاز عزيزي القارئ في أمل أن نستفيض في الحديث عنهم
في مقالات منفصلة :

أشهر شعراء الحقيبة

نستهل حديثنا بالشاعر (خليل فرح) وهو شاعر متمكن يعتبر من صفوة شعراء السودان وكان صدى أغنيته الشهيرة ” عازة في هواك” واسع جدا وأخذت نصيبها في قلب كل سوداني.

اقرأ أيضاً

لننفض الغبار عن الحقيبة

والشاعر (محمد ود الرضي) وهو أحد كبار شعراء الحقيبة ومن روائعه أغنية “أنا في التمني” الأغنية التي وصل صداها إلى أذن كل السودانيين ، والشاعر (عبدالرحمن الريح) اكثر شعراء الحقيبة تأثيرآ في الساحة ومن أغانيه الوطنية أغنية “رجال الحدود” وتطول قائمة الأسماء صاحبة الباع الكبير في ساحة الفن السوداني الأصيل وسوف أتوسع في ذكرهم في مقال أخر.

أغاني الحقيبة تمثل واحد من أزهى عصور الفن والثقافة السودانية وتظهر بوضوح سمة أمدرمان في أغلب نصوص الحقيبة الشعرية ، إقتران أمدرمان وصلتها بالثقافة والأدب وعمق الصلات الإجتماعية.

يرتبط بتاريخها الطويل المميز والحافل بالكثير من مظاهر الحضارة والحركات الوطنية والإجتماعية والثقافية والرياضية من أمثلتها (الدولة المهدية ، ونادي الهلال ” نادي الحركة الوطنيه” ، نادي المريخ ، نادي الموردة ، دار الرياضة ، البريد البوستة” ، السوق الكبير ).

ويكفي أنها العاصمة القومية ؛ ونجد دائما ما يكون تشبيه الجمال دائما وقرينته”، بأمدرمان من شعراء الحقيبة في أغلب قصائد واغاني الحقيبة.

وتظل اغاني وقصائد الحقيبة من الأجود والأجمل لغتا وسحرا وستظل الأجيال تتوارثها جيلا بعد جيل إرثا ورقما صعبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى