منوعات

المسؤولية المجتمعية والفردية ونهضة الأمم

» جمعينا لديه أهداف وغايات في هذه الحياة وهي ( إرضاء الله ، ارضاء النفس ، ومساعدة الأخرين وتقديم الأفضل للمجتمع ) فكلنا اذا يقع على عاتقه تقديم الأفضل للمجتمع والمساعدة في تنميته وتطويره بكل الطرق الممكنة وهذا ما يسمى بالمسؤولية المجتمعية .

تعريف

»المسؤولية المجتمعية في أبسط تعريف لها تقول بأن أي كيان، سواء كان منظمة أو فرداً، يقع على عاتقه العمل لمصلحة المجتمع ككل ؛ فكلنا اذاً لديه مسؤوليات تجاه نفسه اولاً ثم أسرته ، ثم مجتمعه الصغير ثم تجاه المجتمع الكبير وذلك بالتغيير فيه نحو الأفضل واصلاحه .

» ربما يخطر في بالك الان سؤال مهم وهو ( كيف ذلك ؟!) .

» ببساطة الله سبحانه تعالى ذكر هذه النقطة في كتابه العظيم حين قال { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِۗ }.

فالنظرية الأولى والمبدأ الثابت هو عمل الخير وما فيه منفعة للمجتمع وثانياً البعد كل البعد عن ما يمكن أن يسبب ضرراً أو سوء للمجتمع ، فابتعادنا عن كل ما يسبب الضرر بالمجتمع ثم تفكيرنا في حلول تساعد وتساهم في التنمية وتطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع يعتبر مسؤوليتنا المجتمعية .

التقدم

» فالتغيير هذا هو الذي سيساعد في التقدم والتطور ، فكلنا من الموقع الذي فيه وبالطريقة المناسبة يجب ان نقدم الأفضل للمجتمع وحمايته من التدهور ، وأفضل طريقة لذلك هي بأن نبدأ بأنفسنا فكما قال ماهامتا غاندي ” كن انت التغيير الذي تريد ان تراه في العالم ” فالانطلاق دائما يجب أن يبدأ بالنفس ثم ينتقل الى المجتمع الصغير فالأكبر فالأكبر وبهذه الطريقة سنجد فعلاً أنفسنا قد ساهمنا في نهضة المجتمع .

» وليس بالضرورة أن نقوم بحصر هذه الأعمال على مجالنا فقط فحتى الطبيب يمكنه ان يقدم للمجمتع ما هو الأفضل بطريقة غير الطب ، فكلنا اذا نعتبر كحكومات على أنفسنا أولا ثم على المجتمع ، فمثلما قال النبي صلى الله عليه وسلم { كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته } فليس بالضرورة أن تكون مسؤولاً في الدولة مثلاً حتى تقدم الأفضل للمجتمع بل متى ما سنحت لك الفرصة لتقديم الجميل فإن المسؤولية المجتمعية تقع عليك .

الايمان والوحدة

» ايماننا بأننا جميعاً مسؤوليون وأننا جمعياً في صف واحد مواجهين العدو الأكبر وهو شيطان الجهل والتدهور وكل ما يمكنه أن يسبب ضرر للمجتمع هو بكل تأكيد أحد أهم الأسباب في تتطور الأمم ونهضتها ، فأداءنا مسؤولياتنا يعني أننا أولا ساعدنا الكثير من الأفراد في مواجهة الصعاب وسنجد أيضا أن عدداً من المؤسسات قد إستفادت وكذلك وبكل تأكيد سنكون قد خففنا أعباءاً على حكومة الدولة مما سيجعلها تتقدم بخطى ثابتة نحو النهضة والتطور .

» ما أنا مؤمن به هو أن الإحترام والحب هما سببا تقدم كل شئ في هذه الدنيا ، فاحترامنا لمسؤوليتنا وحبنا لهذا المجمتع والايمان بواجبنا تجاه هذا المجتمع سيجعلنا بكل تأكيد قادرين على تطويره وحفظه وجعله دوما في الريادة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق