منوعات

النجاح ينظر الينا عبر المرآه !

نحن انعكاس مرآتنا !! متى ما رآينا انفسنا بصورة فنحن نمثلها ونعكسها ..

انظر بصورة ايجابيه لذاتك لتقودك الصورة الى الواقع الناجح ..فلن تحقق النجاح وهو الضوء وسط عتمة الفشل دون ان تحمل ايجابيتك ..الكل يعلم اننا نخاف الفشل ..فإن خوفنا من الفشل اليوم هو ذات خوفنا من الاصوات العاليه عندما كنا صغارا!.

النجاح عبارة عن نفق طويل
النجاح عبارة عن نفق طويل

لن تخرج من دهاليز اليأس ان لم تركض خلف الامل .. اشح بوجهك عن الماضي وانظر لقمة الجبل .. وراءك الكثير لتسلقه .. ثق بان غدا يوم اجمل ، و قبل كل شيء امن ان الله لا يرد عبدا دعاه فادعو ان تحقق احلامك ..ان تصل لكل امر جميل وان يجعل الله فيه خيرا كثير.

الصورة الايجابيه هي بداية كل شيء ، فكيف نكون هذه الصورة الايجابيه ؟ و متى ؟!

قام الكاتب “برايان تريسي” والذي يعرف بأنه مستشار وكاتب ومحاضر كندي لديه عدة مؤلفات وكتب في مجال تطوير الذات والتنمية البشرية و محاضرات صوتية في مجال النجاح في عالم الأعمال في كتابه “علم نفس النجاح” بتقسيم النجاح الى ست اقسام ، ذكر في احدى اقسامه كيفية تكوين الصورة الايجابيه ووضع لها قوانين.

فما هي قوانين تكوين الصورة الايجابية ؟

١- قانون السبب والنتيجة

شرح في قانونه الاول علاقة” السبب بالنتيجة “وهي ان كل امر يحدث لم يحدث من العدم وان حدوثه لابد ان تكون له نتيجه ، كما ان افكارتا الحالية هي نتيجة لكل مامر في عقولنا في السابق وان شروط حياتنا تصنعها افكارنا ، فإذا غيرنا افكارنا فسوف تتغير شروط حياتنا

٢- قانون التوقع

إن ما نتوقع أن يحدث يصبح سبباً للاتجاه نحو ما توقعناه، أي إذا توقعت مثلاً أن أكون ناجحاً توقعاً قوياً فإن هذا يصنع النجاح، فأنا أكلم نفسي بما أتوقعه وأحياناً أكلم الآخرين وهذا ما يجعل فكرة النجاح تتمكن أكثر وتوجه سلوكي نحو تحقيقها.

٣- قانون الجذب

اما في قانونه الثالث” الجذب” ان الإنسان مثل المغناطيس يجذب إليه الظروف والأشخاص والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيره، فإذا أراد أن يغيِّر الحوادث والظروف فعليه أولاً أن يغير طريقة تفكيره، مثلاً إذا كانت فكرتي مشرقة عن المستقبل فإني أجذب الظروف والحوادث والأشخاص الذين يحققون لي نتائج طيبة.

” تحمُّل المسؤولية وتسلُّم القيادة “

رسالة برايان تريسي لك
رسالة
رسالة

النشأه في السنين الاولى هي نتاج افكار الشخص ،ومتى ما نشأ الشخص على شيء فإنه لن يحتاج لذلك الشيء ، وعدم وجود الشيء يولد الاحتياج والشعور بالنقص مما يؤدي لجعل الشخص يرغب دائما باتمام النقص ومفوتا لأهم الاشياء.

برمج نفسك من أجل النجاح ، تدرب على تخطي السلبيات بمواجهتها ..اجعلها امرا لا وجود له ، تجنب ارهاق عقلك بالتفكير ..الاجهاد العقلي عدو النجاح .

وقفة

شخص يقف وينظر للبحر
شخص يقف وينظر للبحر

ان النظريات تحتمل الخطأ والصواب وكل نظرية يجب علينا ان نجربها لكي نثبت صحتها .. فإن من يخبرك ان تناول الشاي لذيذ لا يعني بالضرورة انه لذيذ حقا ما لم تجربه بنفسك وتحكم عليه ..فهي مجرد فكرة ونظريه ..كذلك من يخبرك انك ستنجح في الهندسه لايعني بالضرورة ان مجالا اخر سواه هو الفشل بذاته.

صورة شخص ايجابية تكونت لانه بارع في امر ما لا تعني بالضرورة ان صورتك الايجابيه المختلفه عن صورته تصنفك كفاشل .

ابحث عن مستقبلك بعين نفسك لا بعين الاخرين

كذلك ..

إن المستقبل للبعض مستقبل وعر ولكنه ليس بتلك التعرجات و الحفر التي يصنعها العقل والاستنتاجات الخاطئة الذي يستنتجها جراء اولى المحاولات الفاشلة التي خاضها او ما ينقله الية البعض من احدى محاولاتهم.. ماهي الا نظريه خاطئة صنعتها انت واثبتها لك الاخرون ..والسبب ان من تنقاد معهم في خوض التجارب ليس لديهم طريقة ممنهجه في الوصول الى اهدافهم ..يجربون اي شيء بلا ادراك للطريقة الامثل للوصول اليه .. هذا ما يدعنا للتساؤل … كيف نصل الى وجهتنا ؟

الأهداف والوصول إليها..

شخص يتسلق جبل
شخص يتسلق جبل

يبدأ الامر منذ نعومة الاظافر حيث ان بدايات كل شيء تبدأ من الصفر ، بالرغم من ان الصفر هو عدد يخلو من القيمه رياضيا ، الا ان كل صفر قد ينقص او يزيد من القيم الاخرى ، قيمتك الاخرى هي هدفك ولتعلم انك صفر تزيد من قيمة هدفك او تنقصه بادراك ذاتك وتكوين صورتك الايجابيه لتكون ناجحا على الصعيد الشخصي والعملي .

طرق الوصول إلى الهدف..

الرغبةوالاعتقاد والثقة الكاملة بالوصول ولكي لاتنسى اهدافك وانت في منتصف الطريق قم بكتابتها اكتب أهدافك وحدِّد منفعتك إذا حقَّقت هدفك..حتى لا تكون قيمة سالبه بعد ان كنت صفرا ،حدِّد أين تقف الآن وأين ستصل ومتى عليك الوصول فالوصول متاخرا يجعلك تتاخر في اي شيء .

حدِّد العقبات التي يجب أن تتخطاها و المعرفة اللازمة للوصول إلى الهدف ..ومن سيتابع خط سيرك لتلوح له رافعا علم النصر والوصول ومثلما نقول ،” قبل ما تختار طريقك ..ابقى واثق من رفيقك “، اعمل الخطه وتخيَّل أن هدفك قد تحقق.

ابحث، اقرأ، تعلم ، قارن، ثم طبق . وكن مصمما !


المصادر: الاول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى