مجتمعمنوعات
أخر الأخبار

الوجه الحقيقي للإشاعة

في هذة الايام انتشرت وسائل الاخبار من محطات اذاعية وقنوات تلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي وانتشرت معها الاشاعات بسرعة كفيروس يصيب العقول ويتسلل إلى النفوس ، ولكل اشاعة حقيقة مستورة وغاية معينة وقليل جدا من يصل اليها.

فكر قبل ان تتعاطف :

الإشاعة تنشر السموم !

تعتبر الاخبار الكاذبة وسيلة ترويج للعديد من الجهات وقد تكون الجهه التي هاجمتها الإشاعة هي المستفيدة وسأذكر بعض الامثلة .

فمثلاً بعض الكتب قبل نشرها يشاع انها منعت لكشفها حقائق خطيرة او تم الاعلان عن كونها مسيئة فيتهافت الناس لشرائها والاطلاع عليها ومثلها من الافلام والمسلسلات حيث تعتبر هي وسيلة ترويجية بصنع جلبة حولها بأنتقادها والتقليل منها مما يعطي نتيجة عكسية .

قد تكون الاشاعات غذاء شهرة بعض المؤسسات والافراد هناك مشاهير يوصفون بانهم ( مثيرون للجدل ) ويكتسبون شهرتهم من بعض الاخبار التي تنشر عنهم بل ان البعض منهم مشهور رغم ان اعماله تعد على اصابع اليد اما الاخبار حولة لا حصر لها وقد تكون معظمها وهمية .

وكما هو معروف ان الاماكن التي تدور حولها الاساطير هي الاكثر زيارة فهنالك مؤسسات اكتسبت شهرتها من الاساطير حولها لذلك فاليسبق تعاطفك تفكيرك في الامر.

ربما يكون المستهدف المستفيد الأول قبل ان تنشر الخبر حلله من جوانب مختلفة حتى لا تدعم خطة ممنهجة لغاية في نفس احدهم او مفسدة للبلاد .

نحن مصادر الانباء :

ضغطة زر قد تسبب كارثة ! الإشاعة في متناول يدك

الان انت تحمل هاتف بيدك ويحمل هذا الهاتف تطبيقات تشارك عبرها الاخبار وبذلك تساهم في نشر العديد من الاحداث والوقائع .

اذاً فانت مصدر انباء بالنسبة للمتابعين والأصدقاء على هذه المواقع ، لذلك إياك ان تكون مصدر للأخبار الكاذبة و توخى الحذر والدقة فيما تنقلة ، فضغطة زر تساهم في كارثة.

الإشاعة هي وجه الحقيقة الاخر :

انظر للخبر من جميع الزوايا ! الإشاعة قد تكون موجودة

ربما لا يكون الخبر كاذباً لكنه يعرض مشهد مبتور و جهة واحدة فقط من الواقع ، ونصف الحقيقية اخطر من الكذبة !

احداث عادية تحولت إلى كوارث لانها رويت من زاوية مقلوبة او منظور جانبي غير مكتمل.

الإشاعة وسيلة ضغط ! :

كم من الشركات خسرت سمعتها وعملائها بسب خبر كاذب او غير دقيق وكم من مؤسسة اغلقت أبوابها بعد ان تم التشهير بها و كم من الاشخاص تعرضوا لحملات ممنهجة .

الاشاعة سلاح فتاك و وسيلة ضغط ، ونحن بنشرنا لها نساهم في ايذاء الابرياء دون ان نشعر او نتعمد ذلك لكنه يحدث في النهاية.

ستار الاشاعات :

دقق جيداً في كل خبر ! الإشاعة ربما تكون ستار

كما ذكرت سابقا اشاعة صغيرة قد تخفي خلفها اكبر الفظائع، فلكل اشاعة مؤقت تنفجر بعده بقوة يضبط المؤقت بدقة ليقوم بالتشتيت .

مثال لذلك في العديد من الافلام نشاهد الأشخاص متجمهرين في مكان معين وهو المكان الصحيح لكن خبر خاطئ يزيحهم عنه ظنا منهم انه ليس المكان الصحيح .

وعندما يعطون الحقيقة ظهورهم حينها فقط يحين وقت الحدث الاكبر بينما لا احد يراه .

التضليل والانسياق خلف الشائعات يعمينا ويغلف اعيننا عن الحقيقة خلف الاشاعة وقد لا تكون حقيقة واحدة بل سلسلة من الحقائق.

قبل ان تمر على الخبر او تنشره اقرأه بتمعن وقلبة في كل الجوانب ربما ترى مالم تتوقعة.

طالع أيضاً :-

في الختام :

علينا ان نتحصن من هذة الشائعات بدرع الوعي والتفكير لا تنساق وراء القطيع ابق متيقظا لما حولك تفكر تقصى قبل ان تنشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى