غير مصنف
أخر الأخبار

انطلاق المؤتمر الاقتصادي الاول في السودان !

شهد يوم السادس والعشرين من سبتمبر للعام الفين وعشرين انطلاق اول جلسة للمؤتمر الاقتصادي السودان الذي اطلقته الحكومة السودانية للتشوار حول الحلول الاقتصادية ورفع التوصيات لمجلس الوزراء والرؤى المختلف لوضع حل جذري الضائقه الاقتصادية التي يعاني منها السودان و يعبر التخلص منها هدف من اهداف الحكومة الانتقالية .

كان الجلسه الاولي تشمل عدد كبير من اطياف المجتمع السوداني حيث كانت تحتوي علي رواد اعمال واصحاب شركات كبري و مدراء ادارات وخبراء اقتصادين و اساتذة جمعات و نشطاء في المجال العام و القوي الثورية من قوى الحرية و التغيير و لجان المقاومة و ولاة الولايات و بعض الشخصيات البارزه في الساحة السودانية .

رؤية المؤتمر :

كانت الرؤية الاساسية للمؤتمر هي طرح المشاكل الاقتصادية التي تعتبر حجر عثره كبير في سبيل اصلاح الاقتصاد من تهريب المواد الاستهلاكيه وعدم سيطرة الدولة علي انتاج الذهب وغيرها.

بالاضافة الي رفع تصورات شاملة من الحضور حول الحلول والتوصيات لحل هذه الاشكاليات و قف خطط مدروسه ومبنيه علي تجارب سابقه او موضوعه بخطوط دقيقه توضح جميع نقاطها و اليتها وتطبيقها .

كما تم تقسيم المؤتمر الي ثلاث ايام متتالية ليناقش كل يوم قضية معينه حيث اعتبر اليوم الاول هو يوم افتتاحي وترفع فيهم جميع انواع التصورات اما اليوم الثاني سيناقش مشروع الجزيرة و الاصلاح الزراعي والحلول المطروحه من اجل هذا الاصلاح.

اما اليوم الثالث سيطرح الانتاج الصناعي و كيفية زيادة الانتاج و تقليل الوارد و الاشكاليات التي تواجهه الاستثمار و الحلول الموضوعه لحل كل الاشكاليات و وضع النقاط علي الحرف .

ما دار في المؤتمر :

لم تكن انطلاقة المؤتمر كما امل لها الكثيرون حيث أن رئيس مجلس الوزراء وبعد طرحة للمشاكل وفتح باب المداخلات لتوضيح المشاكل من البعض ورفع التوصيات و الحلول كان المداخلات تنحرف عن الهدف الاساسي الذي قام من اجل المؤتمر و بدت في طرح اشياء اخري حيث وصف والي غرب كردفان المداخلات التي تمت في جلسات المؤتمر “بالهرجلة “.

التي توضح التضارب وعدم الانضباط و الاتزام بالاجندة الاسياسية للمؤتمر و المهاترات بين القوى التي كانت في المؤتمر في ما بينها او مع مجلس الوزراء .

الكنداكة سحر ممثلة لجان المقاومة

ومن ابرز المدخلات التي كانت في المؤتمر كانت مداخلة الاستاذ الجامعي المتقاعد الذي وصف لرئيس الوزراء ان فشل الحكومة و الازمات الاقتصادية تتمثل في وزير التجارة والصناعة مدني عباس مدني و بين استغرابه من عدم اقالته حتي الان .

وكانت هنالك بعض المداخلات التي طرحة مشاكل اخري مثل قانون الاغتصاب و مشاركة النساء و قد كانت هذه المداخلات بعيدة جداً عن هدف المؤتمر الاقتصادي .

المشاكل مؤثرة التي تم طرحها في جلسات :

  1. عدم ولاية الدولة علي المحاصيل .
  2. عدم ولاية الدولة علي الذهب و تصديره .
  3. مشكلة القطاع الخاص في استوراد العمله الحره .
  4. تزويع العمله الذي يعمل علي تشويه الاقتصاد .
  5. دعم السلع من ما يؤدي الي انخفاض اسعارها من مايزيد من تهريبها الي دول الجوار و صنع ازمه فيها في البلاد .
  6. عدم ولاية الدولة علي شركات الجيش و المؤسسات الامنية .
  7. ضعف الانتاج الزراعي و المشاكل التي تواجه الانتاج الزراعي في التخزين من ما يؤدى الي خسارة نص الانتاج .
  8. زيادة الاستيراد بنسبة كبيره .

ابرز الحلول التي تم طرحها في جلسات اليوم :

  1. زيادة القبضه الامنية علي الحدود لتقليل التهريب للسلع .
  2. رفع الدعم نهائياً عن السلع حتي يقف التهريب من قبل المهربيبن .
  3. تغير العملة باوراق اصغر للتحكم فيها و لمكافحة التزوير.
  4. تاميم شركات الاجهزة الامنية وتبعتها لوزارة المالية.
  5. اشراك القطاع الخاص في العمل بالعمله المحليه حتي لا يعملوا علي انهيار العمله .
  6. تقليل الاستيراد والاعتماد علي الانتاج المحلي لتخفيض صرف العمله الصعبه في السلع .

هذا ابرز ما دار في الثلاث جلسات الاولي للمؤتمر الاقتصادي الاول في يوم الاول.

هل سيصل المؤتمر الاقتصادي الي رؤية يمكنها العبور بالسودان من عمق الضائقه الاقتصادية ام ان الازمه ستستمر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى