غير مصنف

تعرف على برنامج صناعة المتطوع

احد المشاريع الحائزة على منحة المواقع الالكترونية

مشروع ( VMC ) ، احد المشاريع الحائزة على منحة المواقع الالكترونية عبر مؤسسة بايونير والتي تقدم للمشاريع الناشئة واصحاب الافكار، وهي واحدة من ضمن اكثر من 50 موقع الكتروني تمت رعايتها ودعمها الى الان، لنتعرف معا على أصحاب المشروع وأفكارهم ورؤيتهم لمستقبل المشروع.

موقع برنامج صناعة المتطوع
موقع برنامج صناعة المتطوع

مرحبا بك، حدثنا عنك و عن بداية مشروعك ؟

أنا البراء يوسف بريمة ، مؤسس برنامج صناعة المتطوع VMC Program والمدير التنفيذي الحالي لهذه الدورة من عمر البرنامج ، مهندس زراعي ورائد عمل بمشروع ريادة الأعمال الزراعية – بنك التنمية الأفريقي ، تخرجت في كلية الزراعة جامعة الخرطوم عام 2016 .

بداية المشروع

كانت بدايات برنامج VMC في منتصف عام 2018 كفكرة لتأسيس دورة تدريبية متخصصة لتأهيل المتطوعين بالمنظمات تحت مسمى دورة صناعة المتطوع وكانت منظمة همم الخيرية هي الحاضنة الأولى لإنشاء هذه الفكرة.

وأقيمت أول دورة تدريبية في نوفمبر من ذلك العام ، وبلغ عدد المسجلين بالدورة 576 متدرب ، تم تدريب 150منهم بعد التصفية وامتدت الدورة لـ 7 أيام متالية واحتوت على 7 محاور تدريبية.

بعض متطوعي وضيوف برامج المشروع

من ثم تطور المشروع لبرنامج تدريبي مكثف وأُطلق بنسخته الثانية في العام الذي يليه 2019 باسمه الجديد “VMC” volunteer making course ، بعد التفكير كثيراً في تعميم فكرة الدورة واخراجها من نطاق منظمة واحدة وتنازل منظمة همم الخيرية عن ملكيتها الحصرية لهذه الفكرة لتأسيس برنامج تدريبي يخدم كل المتطوعين ويقف على مسافة واحدة من جميع المنظمات .

سجل بالبرنامج في نسخته الجديدة أكثر من 1783 متطوع تم اختيار 600 منهم للخضوع المعاينات ، وتمت تصفيتهم إلى 200 متدرب من 13 ولاية من ولايات السودان لحضور البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة 10 أيام متتالية احتوت على أكثر من 10 محاور تدريبية متخصصة أهمها على سبيل المثال لا الحصر :

  • محور أخلاقيات العمل الطوعي
  • محور التخطيط الاستراتيجي للمنظمات
  • محور الأسس القانونية للعمل الطوعي
  • محور صناعة المبادرات و الابتكار الاجتماعي
  • محور صناعة المحتوى الاعلامي
  • محور البناء النفسي للمتطوع

ما هي الصعوبات التي واجهتكم في البداية؟

بالنسبة للتحديات التي واجهتنا في نشاط البرنامج ، كانت هناك مشكلتين :

  • أولاهما تمثلت في إيجاد الأفراد والكوادر المؤهله لهذا المشروع وكيفية جمعهم في برنامج واحد ليقدموا خلاصة تجاربهم وخبراتهم للمتدربين .
  • الثانيه هي العقبه الماليه فالمال هو ركن أصيل في قيام مثل هذه البرامج ولكنه ليس كل شيء وفي النسختين السابقتين من برنامج “VMC” استطعنا تجاوز العقبة المالية عبر تفعيل الشراكات الذكية مع القطاع الخاص وكان لشركة الفالح تاكسي دور مهم في نجاح النسخة الثانية عبر دعمها المالي و تقديم خدمة توصيل المتدربين بتخفيض نسبة 50% للرحلات داخل تطبيق الشركة لكل متدرب واداري يستخدم تطبيق الفالح .

فيما يتعلق بأزمة فايروس كورونا المستجد قمنا بتحويل نشاطنا من العمل الميداني للعمل الإسفيري عبر تفعيل المنصات الرقميه الإكترونيه للبرنامج من صفحتنا على الفيس بوك والموقع الإلكتروني ليكون واجهة للجماهير ننشر عبرها البرامج التي نقوم بها ، وكان لنا الشرف بالفوز بإحدى منح مؤسسة بايونير لإنشاء المواقع الإلكترونية في النسخة الأولى.

فريق برنامج صناعة المتطوع

ومن ضمن برامجنا التي ابتكرناها :

  • مدونة صناعة المتطوع VMC Blog
    وهي مدونة متخصصه في نشر مقالات متنوعه عن العمل الطوعي بمختلف مجالاته وتخصصاته وفئاته يكتب بها مجموعه من الأشخاص الفاعلين والمؤثرين في العمل الطوعي والمجتمع المدني ليقوموا بنقل خبراتهم وتجاربهم من خلالها لتكون مرآة ينظر بها الناس للعمل الطوعي عبر أحرف الفاعلين فيه .

والمشروع القادم بعد المدونه هو مشروع الدوره الإلكترونيه التدريبيه “Online” بالتعاون مع منصة الآمال التعليمية وهي عبارة عن دوره تدريبيه مصغره لدورة صناعة المتطوع، ونعمل الآن على تجهيز كل مايتعلق بها من تحضيرات وتواصلنا مع المدربين المتخصصين لتقديم المحاور التدريبيه المتعلقه بها وسوف نعلن عنها في مطلع أغسطس القادم باذن الله.

ما هي رؤيتكم المستقبليه للوصول لجمهور اكبر ونتائج امثل وما هو دور الموقع الالكتروني في ذلك ؟

سنعمل على استغلال منصات التواصل الإجتماعي بصورة أكبر إذ أن الإعلام هو السلطه الرابعه بلا ريب ويؤثر غلى تغيير قناعات مجموعة من الناس وأصبح الآن سلاحا فتاكا يعبر الدول والقارات ولا تحده حدود ، فسنعمل على تكثيف البرامج المتعلقه بالعمل الطوعي مثل الدورات والمدونات والنشرات والمقالات والبحوث و الإحصائيات وإبراز الشخصيات الطوعيه وتاريخ العمل الطوعي والإنساني في السودان وإفريقيا والعالم أجمع.

كيف ترون نفسكم ومشروعكم بعد سنه من الان ؟

نعمل على أن نكون إضافة حقيقة تخدم هذا المجتمع و يد عون لإصلاحه باعتبار أن دور هذا العمل في المقام الأول دور تكميلي لما تقوم به الحكومه بناء على سد هذه الفجوه التي لاتستطيع الحكومه سدها عن طريق تدريب الشباب وتأهيلهم سواء في الجامعات أو الأحياء والمناطق البعيدة من المدن وتقديم المهارات اللازمه لهؤلاء الشباب ليكونوا أقدر على إدارة المشاريع الطوعيه التي تخدم مجتمهم و ووطنهم.

ختاما

نأمل جميعا نحن في إدارة برنامج صناعة المتطوع أن نتعاون مع جميع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع العام والخاص لنقدم هذه الأفكار والمشاريع للشباب والمجتمع أجمع ونمد يدنا لجميع الشباب الذين يرون أنفسهم أقدر على خدمة هذا المجتمع بالتعاون معنا ونرحب بكل شخص أو فرد أو مؤسسه ترى أن أهدافها تتقاطع مع أهداف هذا البرنامج لخدمة المجتمع والبلاد .

ولا يفوتني أن أخصص الشكر لشركة بايونير على إتاحة الفرصة لنا في هذه المساحة ، ونتمنى أن يستمروا في خلق مزيد من هذه المنصات الإبداعية عبر الاسفير حتى نصل لما ننشده من تغيير .

وشكراً جزيلاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى