تقنيةمجتمع ريادي

تعليم رقمي عبر الفيسبوك ، تلقرام وأنظمة Odoo !

حلول بعض الجامعات السودانية للتعليم الرقمي !

لنضع الامور في نصابها! ، عندما نتحدث عن تعليم رقمي، لا يعني المفهوم معناه المباشر والذي يتبادر لذهن الكثيرين من نقل نفس جو وآلية المحاضرة بشكل مباشر من القاعات الى غرف المحادثة الآنية (اونلاين)، التعليم الرقمي يعني التحول لرقمنة التعليم مع اعتبار اهمية التعليم التقليدي والذي يتم عبر تواجد فعلي للطلاب والاستاذ، بحيث ان كلا النوعين يعتبر مكملا للآخر.

موقع هارفارد للتعليم الرقمي

ومفهوم التحول نفسه له فلسفته العميقة والتي تختلف كليا عن مفهوم التغيير الرقمي للتعليم، وهو ما تحاول المؤسسات فعله، ليس فقط في مجتمعنا بل في جميع مؤسسات المجتمعات الناشئة، ويرجع ذلك لحداثة مفهوم التعليم الرقمي وعملية التحول التي ترتبط به كآلية لصنع ثقافة وهوية مختلفة لعملية التعليم نفسها ، ببساطة العالم قبل الانترنت لا يشبه نفس العالم بعده.

مأزق رقمنة الاعمال

ونحن لا نشعر بهذا الاختلاف لاننا لازلنا في نفس المأزق قبل رقمنة الاعمال ، والان العالم يستعد للثورة الصناعية الرابعة والتي يعد انترنت الاشياء وشبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي بعض ملامحه والتي تنعكس بشكل مباشر على التعليم ، بحيث ان العالم في هذا العصر يتطلب بالتالي تعليما يرقى لتقنيات العصر الحالي بل .. يرقى للمستقبل قبل الحاضر.

ليس علينا صنع معجزات تقنية او روبوتات ذات ذكاء اصطناعي عالي لنستطيع اللحاق بركب قطار التعليم الرقمي، الامر ابسط من ذلك .. علينا “ألا نعيد صناعة العجلة” فحسب . وعملية اعادة صناعة العجلة ومحاولة تجربة كل الوسائل والسير بنفس خطوات الامم بأن نختار ابسط الحلول واسهلها.. فقط لانها متاحة امامنا، هو ما يجعلنا نقف في نفس المكان!

اذا أجرينا بحثا سريعا عن أفضل الوسائل لادارة التعليم الرقمي ، فسنجد الخيارات عديدة منها مفتوح المصدر (Open Source) والتي لها عيوبها ومحاسنها ، وهناك انظمة اخرى باشتراكات شهرية او سنوية ، وهناك حلول تتيحها شركات الانظمة الرقمية (Software Companies) والتي تعتبر اجراءاتها كثيرة وبنفس الوقت .. وقتها وتكلفتها عاليين، وهذا ما جعل معظم مؤسسات التعليم في السودان كبعض الجامعات (خصوصا وسط ازمة الوباء) تضطر للبحث عن انسب الحلول لها.. عبر اجراء ابحاث واستطلاعات رأي للطلاب والاساتذة لمعرفة المشاكل وافضل الحلول.

موقع هارفارد للتعليم الرقمي

حلول الجامعات السودانية

وقد خلصت بعض الجامعات باستخدام انظمة مفتوحة المصدر، وذهبت جامعات اخرى الى الخروج بحلول مثل : استخدام فيسبوك وتلقرام ! في التعليم ، وهو ما يمكن اعتباره حلولا مؤقته الى حين انجلاء الازمة ، وذلك لان وسائط التواصل الاجتماعي سهلة الوصول لكل الاطراف، فالتسجيل في الموقع او النظام واحدة من اكبر مشاكل انظمة التعليم الرقمي ، فهناك انظمة (اتاحتها بعض الجامعات السودانية) تكون طريقة التسجيل فيها تعجيزية بحيث انه عليك الاجابة على اكثر من 28 سؤالا وخانة مختلفة للتسجيل فقط.

وخلصت جامعات اخرى الى استخدام نظام ادارة الموارد Odoo وهو نظام معروف في ادارة الموارد البشرية والمخصص للشركات ، خصوصا الشركات الكبيرة ، بحيث انه يوجد به اقسام مدمجة متخصصة في المخازن وادارة الجودة والمنتجات.

نظام إيدونير للتعليم الرقمي

اجرت مؤسسة بايونيرعدة دراسات، خلصت فيها الى اهم تحديات ومشاكل انظمة التعليم الرقمي، وقامت بتطوير نظام ادارة تعليم متخصص (بالشراكة مع عدة مؤسسات) يسمى (Eduneer) ، والذي يقدم عبر حزمة متكاملة من الحلول التي تعالج اهم تحديات منظومة التعليم الرقمي، مشاكل مثل “مشكلة نظام التعليم الرقمي نفسه”، “مشكلة التسجيل وحسابات الطلاب”، “مشكلة محتوى النظام من كورسات واسئلة وغيره”، والعديد من الحلول.

ويتم تقديم نظام التعليم الرقمي مجانا! لجميع المؤسسات التعليمية الشريكة في البرنامج “نظام تعليمي لكل مؤسسة “، بحيث تتكفل مؤسسة بايونير بتكلفة التطوير والتصميم، وعلى المؤسسة الاهتمام بتكاليف التأسيس والتشغيل فحسب.

يمكنك وبسهولة تصفح النظام بنفسك: اضغط هنا

username: Instructor
password : 1234

username : student
password : 1234

اطلع على دليل برنامج التعليم الرقمي إيدونير: اضغط هنا

لأي استفسار اضغط هنا .

المصادر: اول، ثاني ، ثالث، رابع ، خامس ، سادس

بايونير

بايونير هي مؤسسة رائدة في التمكين وريادة الأعمال تهدف لبناء المجتمع الأكثر تأثيرآ في الوطن العربي والعالم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى