قصص ناجحةمجتمعمنوعات

حسن محمد :أهتم بالتطور و اؤمن بعدم وجود حدود للحداثة ضمن ابرز الرسامين السودانيين

ان كنت لم تصل بعد ستصل وان كنت رساما تريد الوصول فعلا فالتكن من ابرز الرسامين السودانيين، هنا تجد الفن وهنا سيأتيك الالهام ،حيث يبدع حسن في ابتكار اساليب حديثة للرسم ولم يكتفي فقط بالورق ،إقرأ مقالته وشاهد ابداعه ..

هذه مقالة المبدع حسن

لنتعرف على قصته واعماله

حسن محمد عبدالله احمد (ود راضية) من ابناء ومواليد ولاية القضارف ، واغلب الطفولة كانت هناك و 90% من الالهام في رسوماتي من اجواء القضارف.

مرحلة الطفولة المبكرة كانت في الشوك ثم الصافية بحري بحيث كان ابي يعمل لدى معتمدية اللاجئين وغير نطاق العمل وانتقل الى الهندسة وحصاد المياه للعمل مديرا لهيئة مياه القضارف وانتقلنا الى القضارف والى اليوم مستقرين بها.

الاساس مقسم على مدرستين الاولى مدرسة السلام وكنا ندرس مع المسيحيين في ود ووئام والاخرى دار العلوم الخاصة بنين.

التعليم العالي في مدرسة القضارف النموزجية بنين الى بداية الصف الثالث وغيرت المدرسة وامتحنت من مدرسة دار العلوم الخاصة ، التعليم العالي جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا كلية هندسة المياه والبيئة قسم الهندسة البيئية ، اكملتها وتحصلت على درجة البكلاريوس للهندسة البيئية في الاشهر الماضية من عام 2021 والحمد لله.

انا واحد من الناس متنوع في كم حتة ما محصور في مجال معين واشتغلت بكل الخامات ، بهتم بالتطور و اؤمن بعدم وجود حدود للعلم والحداثة ، هاوي في رسم البورتريه و بديت اتعلم في العزف على الجيتار ، وبدندن مرات ، عندي هواية تانية امن المعلومات او ال cyber security بس ما قادر اوازن في الوقت ليهم كلهم وحياتي الشخصية ومتطالبات العيش ومواكبة اوضاع البلاد نسأل الله ان يرفع المقت والغضب وينهل علينا بالبركات ويتصلح الحال .

بدايتي مع الرسم منذ نعومة الاظافر لكن كشخابيط وكنت بحاول اقلد اي شي وعندي حس في التمثيل ايضا بس ما سكيت الشغلة زي ما بقولو هههه ، تاني مرحلة الاساس كانت دافع لانو كنت بتكيف جدا لمن ادونا هوم ويرك رسم معين او خريطة ، وزملائي كان بشجعوني شديد وبرسم ليهم ، بس لحدي مرحلة الجامعة ما كنت جادي او بطور مقدراتي و كدا.

لحدي 2017 ودي كانت البداية الحقيقية واول رسمة لي في الدفتر الكانسون وشوية شوية بديت اعرف و احتك بالمجتمعات بتاعت الفنانين عن طريق السوشيال ميديا ،اول قروب كان هواة الرسم السودانيين وشفت مواهب فزة وابعاد تانية للرسم وعشان اعرف اكتر بديت ابحث عن الرسم في النت واليوتيوب و ليهم دور كبير في تطويري.

اغلب تطوري عبارة عن ممارسة اكتر من مشاهدة فيديوهات ، والحمد لله اول معرض شاركت فيه كان 2017 في الجامعة و فتح لي باب رزق واشتغلت مع كافي اسمو اوقريس كرسام على المنتجات الجلدية ولماني بي عوالم تانية ووسع علاقاتي وإلتقيت بغالبية الاصدقاء الموجودين في النت.

النقلة الحقيقية كانت مع معرض الرسام السودانين وكان في نادي الدبلوماسي ، قدمت كان رسوماتي واترفضت وحسيت بالاحباط مع إنو في ناس كانوا مشاركين مستوياتهم اقل من حيث التقييم من لوحاتي بس قلت ما مشكلة دا دافع انو اتحفز وأطور نفسي لحدي ما اكون من اوائل الاسماء البتخطر علي البال لمن يجوا للمعارض.

وجات بعديهو النسخة التانية من معرض الرسام السوداني واترفضت مجددا وقريت كاتبين في شروطهم انو ممنوع تشارك بعمل تم نشره قبال كدا ، لكن للأسف لقيت في استثناء وفي ناس مشاركة بي لوحات مكررة واكتشفت انو الشغلة معارف اكتر من معاني سامية لفكرة المعرض عموما انو محل الناس بتشوف الابداعات و تغير جو وكدا.

فدا كان سبب تاني يخليني اتمرن اكتر واتطور من مقدراتي بقدر السلبيات انا بتطور اكتر ورسمي عبارة عن تفريغ للسلبيات ومقدار الاتقان بعبر عن مدى معاناتي و السلبيات البفرغها في لوحاتي ، وغيرها من السلبيات اللقيتها من شرزمة مجتمع الرساميين السودانين و انتقادهم الهادم والتحطيم وتكسير المجاديف بس دا حال البشر عموما فينا الصالح و فينا الطالح والحمد لله ما وقفت ومن تدهور الاوضاع الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في السودان ، نعم بتلعب دور اساسي لأنو الفن يحتاج احساس مرهف وشغف وحب لتصنع شيئاآ جميلا .

بطمح اصل مكانة عالية شدييييييد في الرسم و يعرفوني الفنانين العالميين واكون فنان مشهور في السودان ولوحاتي تكون مميزة واقدر اكتسب خبرات اكتر و اتعلم اكتر طالما في العمر بقية وهمة ، دا على الصعيد بتاع الرسم ، اما عموما كدا انا عاوز اغير العالم واقدم حلول تبقي حياة البشر احسن وافضل واساعد غيري بقدر ما بقدر وعلى قدر قدرتي .

اكتر زول دعمني امي ربنا يديها الصحة والعافية راضية عمر علي عمر ، عندها نظرة فنية وحي مرهف وبتقدس الفن على غرار الوالد ربنا يمتعه بالصحة هههه ابوي عاوزني ابقى مهندس وبشوف الرسم زي باقي اغلب الابهات حاجة ما منها فايدة وما فيها مستقبل الا يكون عندها عائد مادي.

والحمد لله في فترتي الجامعية كنت بشتغل طلبات رسم وعلى شغل الكافي والجلد كانت ممشية اموري والحمد لله لحدي اتخرجت وخففت علي اهلي شوية.

التحديات الحقيقية في انك تؤمن بي نفسك ومقدراتك وما تستسلم للكلام السلبي وضغوط الحياة دا التحدي الوحيد لانك اءذا اتمكنت من الحاجة دي ممكن تعمل اي حاجة طالما اتوفرت الرغبة تأتي العزيمة.

اغلب ادواتي عبارة عن هدايا من الناس الودودين واصحابي وبشكر وضاح برلومي في الجامعة برلومي لأنو اهداني الوان خشب بريزما وهو برسم بس فضلني علي نفسو ودي كانت دافع اكبر وغيرها من الهدايا فبحب اشكرو تاني وكل الباقين الأثروا في تحسن مستواي ودعموني بي صورة مباشرة وغير مباشرة .

الجدير بالذكر انو فترة الجامعة كنت مستقر في الكدرو وبحب اوصل ليهم التحية آل حامد التوم و آل الجيلاني عائلة النور الجيلانين الفنان القدير و آل عبدالله بابكر و عم عبد الهادي وغيرهم الكثير.

فترة الكدرو كونت من انسان تاني واتعلمت فيها حاجات كتيرة منها الاعتماد علي النفس والتأمل في اشياء كثيرة .

اخيرا أحب اشكر اسرة مجلة بايونير التي اتاحت لي الفرصة و المشاركة في المنصة واتمنى ان تزدهر المنصة وترتقي بالسودان نحو افاااق جديدة وتنور العالم عن باقي المواهب الفذه التي يحتضنها السودان في شتى المجالات ..

أبرز أعمال الفنان

وانت ما رأيك في هذه اللوحات الرائعة والأعمال المميزة؟ شاركنا برأيك

Heba Hassab Al-nabi

طبيبة مختبر وكاتبة محتوى ابداعي ورسامة ، ومهتمة بالبحث العلمي . 🌸💚شمعتي لا تنطفيء💚🌸

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى