مال و أعمالمجتمع ريادي

حوار: تعرف على تطبيق “مكسب”

خدمات الكترونية وسهولة وصول ومبيعات تتزايد ،توجهات العالم تسعى في المضي قدما نحو عالم يعتمد اعتمادا شبه كلي على التكنولوجيا .

فالآن..

اصبحت التطبيقات جزء لا يتجزأ من انجاز المهام وسهولة الوصول للمنتجات والعديد من الخدمات وقد لجأ العالم للتعامل عبر متاجر الكترونيه في سبيل تسهيل عمليات البيع والشراء مثل التسويق الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها .

كما زاد التعامل عبر الانترنت من اعتماد الشخص على نفسه ماديا واستقلاليته، فأصبحت له الفرص اكبر لكسب المال ، المواقع مثل خمسات وحسوب ومستقل وغيرها، هي احد الخيارات التي يتجه لها الفرد لتوظيف قدراته بشكل عملي مربح عبر تقديم خدمة الكترونية بشكل او بأخر.

تطبيق ” مكسب” في السودان احد تطبيقات الحصول على الخدمات الكترونيا ومؤسسيه هم م. وجدي عصام، م. معاذ محسن، م. يسين عباس.

اجرينا حوار مع أحد مؤسسي مكسب أ.وجدي عصام لنتعرف عليها اكثر .

لابد أن كل مشروع لا يأتي من العدم، فالفكرة هي أساس كل مشروع والمشروع يصل بنا الى هدف وغاية واسم مكسب هو الغاية، فما هي بدايات الفكرة والتأسيس؟

جاءت فكرة مكسب من حوجتنا لفني لإصلاح مشكلة في الكهرباء، وقد حاولنا البحث بالطرق التقليدية عن طريق الذهاب لأقرب مغلق ولم نجد فني متفرغ لكي يقوم بالمهمة، وأيضاً حاولنا الاستعانة ببعض الأصدقاء والأرقام، ومعظمها لم تكن تعمل (خارج الخدمة)، أو أم لم يتم الرد علينا، بعد عدة أيام والعديد من المحاولات وجدنا فني وأتى لإصلاح المشكلة.

حينها فكرنا في فكرة التطبيق، ولماذا لا يمكن أن نستفيد من التقنية لكي يتم مثل هذا النوع من الخدمات، بدون الحوجة للاستعانة بالأصدقاء والبحث عن الأرقام في المواقع أو القروبات المختلفة، أو حتى الحوجة للنزول الى الشارع والبحث عن الفني المناسب، ونقوم بربط العملاء مع مقدمي الخدمات المحترفين من خلال التقنية، ومن هناك كانت بدايتنا في مجال الخدمات عند الطلب On Demand Services .



تطبيق مكسب كما تم وصفه ” هو تطبيق خدمي يربط مقدمي الخدمات مع طالبي الخدمات “، ما نوع الخدمات المقدمة عبر مكسب؟

عندما بدئنا في مكسب، كان تركيزنا على الخدمات المنزلية التي يتم تنفيذها في منزل العميل أو صاحب الطلب، وقد تنوعت خدماتنا للعديد من الخدمات التي نحتاجها في حياتنا اليومية، مثلاً خدمات الصيانة بمختلف أنواعها كالسباكة، النجارة، الكهرباء، اصلاح الأجهزة الكهربائية مثل الغسالات، الثلاجات، المكيفات، الأفران.

ولم نقتصر على خدمات الصيانة بل قدمنا خدمات أخرى ضرورية في المنازل، مثلاً خدمات النظافة والغسيل والكوي، وخدمات مكافحة الحشرات، خدمات الأكل والطبيخ المنزلي، وحتى قدمنا خدمات خاصة للمرأة مثل المكياج المنزلي والحنة وغيرها من خدمات المرأة.

نحن نعمل في مكسب على تطوير قطاع الخدمات عند الطلب، ونتجه لتوسعة نطاق العمل والدخول في مجال حجز الخدمات مثلاً مراكز التجميل والعلاج الطبيعي، بحيث يستطيع عميل مكسب تنفيذ أي خدمة يرغب بها من خلال تطبيق واح يلبي كافة احتياجاته اليومية.


حدثنا عن استراتيجية مكسب في ربط العملاء وكيفية البيع والطلب؟

منذ انطلاقتنا الأولى في مكسب، حاولنا أن نحل المشكلة الأساسية وهي ربط العميل مع مقدم الخدمة، لكن لم نتوقف عند ربط العميل بالمقدم، بالرغم من أنها خطوة مهمة لكنها تعتبر الخطوة الأولى، فالعميل يحتاج الى خدمات أخرى قبل وما بعد البيع، مثلاً التأكد من أن مقدم الخدمة مؤهل للتنفيذ، التأكد من أن الخدمة التي سيتم تنفيذها بها ضمان للتنفيذ لفترة كافية، التأكد من أن السعر المطروح هو سعر مناسب أو حتى أقل من سعر السوق، ومن هنا بدئنا في بناء استراتيجية لكل خدمة بشكل منفصل، سواءً من طريقة عرضها في التطبيق، من طريقة تسويقها، من شروط تسجيل المقدمين بها، وأيضاً طريقة تسعيرها وأخيراً طريقة الربط بين العملاء والمقدمين فيها، في مكسب لدينا العديد من الخدمات المختلفة ربما تقارب 10 خدمات (الصيانة، التجميل، النظافة، المناسبات، الأعمال، النقل، الرعاية المنزلية) .

كل من هذه الخدمات فعلياً لها نموذج عمل مختلف،فبعض الخدمات دورنا يكون في ربط العميل مع المقدم، وبعضها الأخر قمنا بتسعيره بحيث يطلب العميل بالسعر الموحد، وبعضها نضع حدود أو سقف للأسعار، وبعضها مثل خدمات النظافة، قمنا بتطوير نموذج العمل في السوق واستخدمنا نظام الساعات بدلاً من الطريقة التقليدية في هذا الأمر.

إيجاد نموذج والية العمل في كل خدمة بشكل منفصل، ساهم في جعل الخدمات أيسر وصولاً للطرفين سواءً المقدمين أو العملاء، وفتح لنا أفق جديدة على مستوى الخدمة نفسها، وأدت الى زيادة الطلبات فيها.

بالحديث عن الاستراتيجية، في ظل التضخم المالي الذي تعاني منه الدولة، ماهي الخطة الاستراتيجية التي يتم اتباعها للحفاظ على العملاء المقدم للخدمة والطالب لها؟

نحن في مكسب نركز على تقديم خدمات بجودة عالية للطرفين، ونهتم بتجربة الاستخدام بشكل كبير، بدءاً من مرحلة الترحيب بالعميل أو مقدم الخدمة،إدارة علاقتنا مع العميل أو مقدم الخدمة في المستقبل، ونهتم بكل ملاحظات وشكاوى عملائنا ومقدمينا ونأخذها على محمل الجد.

بالإضافة الى تقديمنا لبرامج مختلفة مثلاً رصيد الولاء وهي مزايا يحصل عليها العملاء بعد كل عدد معين من الطلبات، برنامج الضمان والجودة والذي يضمن للعميل حقوقه كاملة في أي مشكلة حدثت لا قدر الله.

ومن ناحية الأسعار والتضخم، فنحن في مكسب نتبع في الخدمات المسعرة لدينا سياسة الأسعار المتغيرة بحسب سعر السوق، وفي نفس الوقت نضع سعر منافس للسوق وأقل منه بكثير في الأحيان، هذا الأمر يناسب شريحة العملاء، حيث السعر أقل.

بالإضافة الى وجود ميزات مكسب نفسها كالجودة والضمان والموثوقية وغيرها، وفي نفس الوقت نضع نسبة مرضية لمقدمي الخدمات لا تؤثر عليهم، ولذلك الخدمة الجيدة، والسعر المناسب، ووجود الضمان، بالإضافة الى تجربة الاستخدام الرائعة هي ما نصبوا اليه والذي من شأنه ان يحافظ على شرائح العملاء والمقدمين في مكسب.

من هي الفئة المستهدفة لاستخدام تطبيق مكسب وهل تقتصر الاستفادة على أفراد أم شركات أيضاً؟

أغلب الخدمات في مكسب كالصيانة والنظافة الفئة المستهدفة منها هي أرباب البيوت، لكن بعض الخدمات الأخرى تستهدف فئة الشباب عموماً مثلاً خدمات التجميل والتدريس وغيرها.

حالياً نحن في مكسب نستهدف أيضاً الشركات والمتاجر والمنشآت المختلفة كالشقق المفروشة والفنادق ونقدم لها خدمات الصيانة الدورية وعند الطلب، بالإضافة الى بعض الخدمات الأخرى المناسبة لهذه الفئة مثل خدمات الأعمال المختلفة (محاسبة، محامين، ترجمة وغيرها).


حدثنا عن خطة التوسع، هل هي في الخرطوم فقط أم أيضا في ولايات أخرى وهل لديكم خطة للتوسع خارج السودان؟

نعم لدينا خطط للتوسع سواءً داخل السودان، وخارج السودان، نحن كشركة ناشئة ومشروع ريادي لدينا رؤية كبيرة على تطوير قطاع الخدمات عند الطلب.

نؤمن بأننا قادرين على تغيير الواقع ونوجد فرص عمل ونحسن الوضع المعيشي ونحدث التغيير المنشود، بدئنا في الخرطوم، لكن بإذن الله سوف ترى مكسب النور في جميع ولايات السودان في المستقبل القريب.


على متجر بلاي يوجد ما يزيد عن ١٠ الاف شخص بتطبيق “مكسب” مثبت في هاتفه كما يوجد ما يقارب ال١٨ ألف و٨١ متابع على فيسبوك، ماهي توجهات مكسب في زيادة عدد المستخدمين؟

نحن فعلياً قاربنا على 50 ألف تحميل ولله الحمد وسوف يظهر الرقم قريباً على متجر بلاي ستور، ولدينا العديد من الإجراءات التي من شأنها زيادة العملاء، كأن نركز على تجربة العميل نفسه وتقديم خدمة بجودة عالية وبالتالي يصبح العميل مسوق لمكسب بحسب تجربته، بالإضافة الى تنوع طرق التسويق عبر وسائط التواصل الاجتماعي والمؤثرين بها، ووسائل التسويق الحديثة في التطبيقات مثلاً طرق نشر ومشاركة التطبيق وأخذ النقاط، والتسويق بالعمولة وغيرها.

وأخيراً تقديم العروض والخصومات بشكل دوري، كل من هذه الإجراءات من شأنها بإذن الله زيادة العملاء وانتشار التطبيق لشريحة أوسع.


اكتساب عدد مستخدمين دائمين هو سمة استمرارية جيدة للتطبيقات، حدثنا عن معدل استخدام العميل لتطبيق مكسب بشكل متكرر؟

نحن نركز على الاحتفاظ بالعميل بعد أي تجربة في تطبيق مكسب، فلدينا نسبة ممتازة من العملاء أعادوا التجربة عشرات المرات، وأصبح مكسب هو التطبيق الأول لأي خدمة يحتاجها العميل.

حتى فئة العملاء ذوي تجربة غير مرضية وهي نسبة قليلة جداً، فعن طريق قسم الجودة والتعويض في مكسب، استطعنا الاحتفاظ بهؤلاء العملاء حتى بعد التجربة غير جيدة وكثير منهم أعاد التجربة بعدها وكانت مرضية لهم.


التخلص من الأعباء الحياتية يسهل عند وجود الخدمات الإلكترونية العديدة، فهل تلقى مكسب اقبالا بعدد طلبات يومية أو شهرية متزايد؟ حدثنا عن ذلك؟

نعم لدينا نسبة زيادة مرتفعة بشكل شهري، والحمد لله الأرقام في تزايد سواءً من ناحية الطلبات المكتملة، من ناحية العملاء، من ناحية المقدمين، ودخل المقدمين، وحتى من ناحية متوسط التقييم العام لكل الطلبات، الأمور مبشرة بإذن الله.


كشخص يرغب بالحصول على الدخل الاضافي الكترونيا، ما هي الميزة التنافسية لدى مكسب؟

انضمامك لأسرة مقدمي خدمات مكسب يعني لنا الكثير، نتميز بالمرونة في كل شيء، بدءاً من مرحلة التسجيل فهي مجاناً في مكسب بدون أي مبالغ لأغلب الخدمات، وإجراءات التسجيل في مكسب بسيطة وبعضها قد لا يتطلب حضور للمكتب، لدينا الالاف من العملاء، وسوف تأتيك طلبات يومية وأنت في مكانك وقت ما تريد العمل.

لدينا برامج مختلفة تم تفعيل بعضها جزئياً كالبطاقة، الزي الرسمي لمكسب، المحاضرات الدورية لمقدمي الخدمات، تقديم خصومات من متاجر معينة، ربطهم مع مراكز ومعاهد تدريب مختلفة، جائزة أفضل مقدم خدمة في الشهر.

بالإضافة الى أن لدينا تواصل مع أفضل المختصين في عشرات المهن ونستطيع مساعدة مقدم الخدمة واعطائه أي استشارات يحتاجها، وغيرها من الأفكار الأخرى التي نعمل عليها والتي من شأنها زيادة المقدمين وولائهم لمكسب.

إقرأ ايضاً:

تعرف على مشروع “الاكسلانس”

تعرف على مشروع “ليف”

ما رأيك ان تشاركنا تجربتك الريادية وتعطي الحماسه لمن يتحدى الصعاب!♡~

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى