الأدبمجتمعمنوعات

حوار : الشاعرة الجميلة فدوى مصطفى حسن ضمن مشروع أبرز الشعراء السودانيين

الشاعرة فدوى مصطفى حسن في البدء نُرحب بك شاعرتنا لهذه الإطلالة الجميلة لنجلس معًا في وريقاتٍ واحدة، كما نُرحب بجمهور القرّاء من خلف الشاشات، آملين في تحقيق وفاقٍ جميل للشاعرة التي تُعد سفيرة للمشاعر، في البدء تاركينَ لك سؤال الافتتاحية ..

من هي الشاعرة فدوى مصطفى حسن على وجه الخُصوص ساردًا لنا التعريف والنشأة والسيرة التعليمية؟

فدوى مصطفى حسن ، التعليم الإبتدائي مدرسة الدبة والخليلة بنات ، التعليم الثانوي مدرسة بحري النموزجية بنات ، التعليم العالي جامعة بحري كلية الطب البيطري ، مكان النشأة الخليلة ريفي بحري.

قلنا سابقًا أنّ الشاعر هو سفير للمشاعر، وبحرًا جميل لما لا تصفي لنا رحلتك منذ أن أبحرت في هذا المجال، متى ﻭﺃﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻟﻚ؟

أول بدايات الكتابة كانت في العاشرة من عمري وكانت قصيدة تدعى مدرستي .

للشِعر دروبٌ عِدَّة، وبحورٌ كثيرة، وألوان مُتفرَّعِة، أين تجد الشاعرة فدوى مصطفى حسن  نفسها؟ ولماذا إختارت هذا اللون المُحدد؟

ٱفضل اللون الحزين فالتعبير عن الحزن سهل جدا

مثلما نعرف بأنَّ الشِعر في الزمان القَديم كان يخدمُ أغراضًا عِدة، وبأن شاعِر الجاهلية يمتاز بالبسالة والفروسية ومُعظم الشِعر بكل أنواعه تدخُل فيه هذه الخِصال وإن كانت ليست بصريح العبارة، في نظرك هل هنالك اختلاف كلي في تغَيُّر نمط الشِعر من الزمن السابق؟ وإلى أي مدى كان هذا التغير مؤثرًا سوا۽ سلبًا أو ايجابًا؟!

نعم حدث التغير فالكثير من الكلمات الجاهلية أصبحت غير مستعملة ويصعب فهمها، أظن أن التغير إيجابي حيث لكل عصر إختلافاته الخاصة غير الموجودة في سابقيه.

لو تحدَّثنا عن الشِعر في السودان على وجه الخُصوص، نجد أن السودان غني ومٌشبع جدًا بالألوان والمدارس الشِعرية المتعددة، تحدثي لنا عن واقع الشِعر والقصائد في السُودان؟ وعددي لنا شُعراء صاروا رمزًا للشِعر في هذا البلد؟

على الرغم من وقوع السودان في مهب تيارات ثقافية متعددة إلا أن الشعر السوداني في العصر الحديث متأثر بالثقافة العربية والاسلامية  ، ومن مظاهر الثقافة السودانية ما قدمه الشعراء السودانيون لديوان الشعر العربي من قصائد بديعه كأمثال : أحمد زويل و محمد عمر البنا.

ماذا تمتلك الشاعرة فدوى مصطفى حسن من دواوين شِعرية أو قصائد؟

لدي القليل من القصائد الطويلة إذ أنني ذات نمط كتابة قصير جدا ولا امتلك ديوان حتى الآن.

لو أتيحت لكي الفُرصة لتكوني شاعرًا آخر مِن الشعراء أو الأدباء المعروفين فمن تكونين؟

عثمان أحمد الهبيل

إقرأ أيضاً: حوار : الشاعر الموهوب عثمان أحمد علي الهبيل ضمن مشروع أبرز الشعراء السودانيين

يرى بعض النُقاد بإن الشِعر في السودان أخذ مجرىً آخر غير الذي عهدناه وبأن مجمع الشُعراء لم يحافظوا على وضاءة الكلمة الشعرية والمفردة الأصيلة فتراجعت إلى الأسفل، وذلك نسبةً لعدم توافق الشعراء والجمعيات الأدبية لوضع ضوابط صارمة تُحَكِّم لنا المُفردة نفسها. فهل توافق النُقاد بأنه صار هنالك انحدار للمفردة الشعرية؟ وماهي العوامل التي أدت لإنحدار وتشتت الأدب في السودان؟

نعم ٱوافق، فإختلاف البيئات كان ذا أثر كبير في هذا التشتت. 

يُقال الشاعر سفيرٌ للمشاعر وصوتٌ لمن لا صوت له، ما هي رسالة الشاعرة فدوى مصطفى حسن؟

أود أن أكون صاحبة قضية أن أكون أحد المحركات للوصول إلى المجتمع والتأثير بشكل إيجابي لإيجاد حل لأصعب المشاكل.

كيف ترين الشاعرة فدوى مصطفى حسن في المستقبل؟ وحدثينا أيضا عن مشاريعك الأدبية في المستقبل؟ وهل سوف نحظى بمؤلفات أدبية في القريب العاجل؟

شاعرة ذات صيت عالي قادر على تعلم المزيد وتخطي العقبات ، لا أمتلك أيَّ مشاريع في الوقت الحالي أنا أكتب فقط لأني أعشق الكتابة، أما المؤلفات الأدبية ليست في القريب العاجل.

ماهي الرسالة التي توجهها الشاعرة فدوى مصطفى حسن لجمهور الشعراء ولزملائك في المجال داخل وخارج البلاد؟

أرجو أن لا يجف حبر أقلامك ولا يتبدد شغفكم ولا فض الله فاهكم

في إطار هذه الفسحة الحوارية الجميلة أمتعينا بقصيدة أو اثنتان من شِعرك المُغفّى!

تفاصيلي


تفاصيلُُ تُحاوِطُني ..
تُراوِدني علي نفسي
تَغوصُ بقلبِ أشيائي ..
تُرَدَدُ في صدى همسي
فلا يومُُ كما يومي ..
ولا شمسُُ كما شمسي
أُُصيْبَ مُضارعي الحاضر ..
فبات غدي كما أمسي
مُخالِفه أحاسيسي ..
أرى الأشياء في لمسي
وأكثر ما يخُالجني ..
تُراهُ مُشَتتاََ منْسي
أُحبُ بِشِدةِِ ذاتي ..
فلنْ تَقْدر على طمسي
– – – –

وحُزْنِي مُثَقَلُُ عابر ..
وكُلُ سَعادتي ذاتي
أَضِيعُ بدونَ توقِيتِِ ..
وأَجمعُ باقي أشتاتي
وأُحْرَقُ في لظى قلبي ..
وبَرْدي من دمي آتي
أُهَدْهِدُ تاره روحي ..
فأدْوي ملئ صرخاتي
بالآم تُبَرِحُني ..
تحاول قَتْلَ قافيتي وأصواتي
ولكنَّ ألف هيهاتِِ ..
فصوتي ربما يخبو ويبقي صوت كَلِماتي
ما بال تلك المقلتين تثاقلت
وتهاوت الدمعات تحت جفونها
وتعاظمت أحزانها وتراكمت
وأزداد بين العالمين سكونها
تركت سوادا يعتري من حولها
فكأن للشيطان مثل عيونها
بات الورى يخشي معالم وجهها
وتجنب المارين فور ظهورها
لم يكترث أحد لما قد صابها
غير المنية رحبت بحضورها
هي مثلهم كانت تصاب بذهلة
أيان تنظر خلسة لفتورها
وتخاف من ان يطول بقاؤها
وتناقصا قد يعتري لشعورها
فتذكرت ان الحياة مريرة
وحلاوة الاقدار آن حلولها
أخذت بأيديها تناجي ربها
أن آتني صبرا وفور وصولها
بكت السماء إجابة فلتنظري
قد حان للرحمات وقت نزولها
وأنهالت الأحزان من أكتافها
فكأنما للسيل مثل هطولها
وأتت علي ذاك الفؤاد سكينة
وبقية الآلآم تم هجورها

💛مقلتي

بقلم فدوى مصطفى

كلمة أخيرة تُصرِّح بها الشاعرة فدوى مصطفى حسن للعامَّة ولمجلة بايونير خاصة ؟!

أنا فقط من هواة الشعر ليتني أبلغ ربع ما بلغه هؤلاء المبدعون وسأسعى جاهدةً لأكون ملحوظا بينهم.

والشكر كل الشكر لمجلة بايونير التي أتاحت لنا الفرصة حتي نصل لهذه النقطة التي لم نحلم بها.

وأنت ما رأيك بأجمل قصائد الشاعرة ؟ شاركنا برأيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى