قصص رياديةقصص ناجحةمجتمع ريادي

حوار : تعرف على طلال الطيب أحد أبرز الكتاب السودانيين

في عالم الكتابة ومع تزايد الكُتابْ بشكل يومي، هنالك هذه الكوكبة الرائعة التى أخذت حقها وكان لهم جهد نشر أول كتاب لهم والفوز بالبوكر ( جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي ). 

طلال الطيب قاص وروائي وصحفي، نال عدد من الجوائز منها: جائزة الطيب صالح للقصة القصيرة، وجائزة نيرفانا. أحد كتاب مجلة ” جيل جديد “. 

أستاذ طلال الطيب أحد المثقفين وأحد أميز الكتاب في المجتمع السوداني، له عدة روايات منشورة سنتعرف عليها في الحوار التالي : 

طلال الطيب في سطور ؟ 

ولدت في مدينة أمدرمان عام 1992م لأب عصامي يعمل تاجرا، وأم انبساطية ذات روح مرحة . درست في مدرسة الرضوان مع عدد كبير من الطلاب الذين في البداية كانوا يرتدون أردية بيجية اللون مع أقمصة بيضاء لتتحول لاحقا إلى سراويل خضراء اللون وأقمصة رديئة بيضاء كثيرا ما تقع أزررها. كنتُ محظوظا لأدرس 8 سنوات في مدرسة واحدة. درست كلية الاعلام جامعة أمدرمان الاسلامية تعلمت الكثير، وأهم ما تعلمته هو أنك تستطيع أن تحوز على كثير من العلم من غير أن تدرس في الجامعة. لا زلت في البدايات ولا يزال هناك الكثير من التحديات، وأهم التحديات هي ترك الكسل وتقوية نقاط الضعف وطرد اليأس.

بدءا وقبل أي تصنيف، من هو طلال؟ حدثننا عن طلال بوجهة نظرك؟ 

طلال الطيب، رجل مشغول بنفسه عن الأخرين، وأحب أن أرى أفضل ما في الناس.

الأستاذ الكاتب طلال الطيب

حدثنا عن بداية شغفك للقراءة والكتابة؟  

كنتُ طفلا أحب الصور ومن حسن حظي خالي كان يملك الكثير من الصور الانكليزية المصورة فكنت أجلس بالساعات أتأمل هذه الصور، لحسن الحظ لم يسحرني التلفاز حين كنتُ طفلا صغيرا، بعد ذلك تعرفت على مجلات الأطفال مثل ماجد، بلبل، سمير، العربي الصغير، هذه المجلات كانت مدخلا صغيرا لعالم الكتب الشاسع والممتع، القراءة رحلة حياة حين أتركها أصاب بالاكتئاب وأحس أن الحياة أصبحت بلا طعم. بدأت الكتابة بطريقة فطرية حين كنتُ في مرحلة الأساس، بصراحة كنتُ أكتب حين أشعر بالغضب والخوف سيناريوهات سيئة لمنْ أكرههم أو يخيفوني، كنتُ أكتب حين أشعر بالإحباط، الآن أكتب لأن الكتابة أصبحت بمثابة حاسة سادسة أكتشف بها العالم، الكتابة أحلى وردة أتنفس أريجها كلما شعرت بالاختناق .

أول جائزة فزت بها دائما لها وقع كبير على نفسك، لكن حدثنا عن اول مسابقة خسرت فيها ؟! 

يا سلام أحبُ أن أتحدث عن هزائمي، وعن خساراتي، خسرت في مسابقة الطيب صالح للقصة القصيرة مرتين، ولم أستسلم، أتعلم كما أن في الحياة ليل ونهار فكذلك هناك الفشل والنجاح، كنتُ سأكون شخصا أبلها ومغرورا إن لم أفشل بين الحين والآخر. لم أعد أخشى أن أفشل وألا أنجح في هدف أود تحقيقه لأني أعلم أني لن أستسلم أبدا.

الأستاذ طلال الطيب وكتابه سقف العناكب

لماذا الكتابة وليست مهنة أخرى، اذا لم تكن كاتب ماذا كنت ستصبح؟

يا الله أود أن أكون شخصا نافعا لمجتمعه، سأكون سائق مركبة ترحيل مدرسي، أو صياد يصطاد سمكاً شهيا، أنا الآن أعمل صحفيا من خلال وظيفتي هذه أود أن أجعل مجتمعي أفضل، الكتابة تجعلني أغير الناس من خلال أعماقهم، أنتصر حين يبتسم قارئ يقرأ ما أكتب، أو يشعر بالمتعة، أرضى بأن يكون لي نفع ولو بسيط للناس.

أكيد أنت الآن أكثر فخرا من ذي قبل، حدثنا عن أهم ما تفخر به عن نفسك؟ 

الإنجاز الوحيد الذي أفخر به هو “أنا” فكل يوم أغسل قلبي من مشاعر الكراهية والحقد تجاه الآخرين، أتعلم أن أكون صبورا ومتفهما فالحياة قصيرة ولا يجوز أن نضيعها في معارك تافهة سببها الأساسي غرور النفس وشرورها.

ماذا عن كُتُبَكْ التى نُشِرتْ وَطُبِعَتْ ؟ أذكر لنا بعض منها ؟  

قيامة الرمل 2015م

رواية سقف من العناكب 2017م 

رواية تلاشي عام 2020م

ماذا عن المحتوى الرقمى في السودان، هل تجد كفايتك من البحوث عند البحث عن موضوع معين؟

أظن أن المحتوى السوداني لا يزال في بداية المشوار لكني أتوقع له التطور، بعد أن تتحسن الظروف الاقتصادية

أشخاص معينين دعموك للنهاية؟ 

هناك أشخاص كثر لكن لابد أن أذكر عبد العزيز بركة ساكن والكاتب محمد الطيب، هذان لن أنسى دعمهما أبدا .

كلمة أخيرة للمجتمع بصورة عامة والشباب بصورة خاصة ؟ 

التزموا بعادات مفيدة اقرؤا الكتب ومارسوا الرياضة وابتعدوا عن ما يخامر العقل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى