مجتمع

خطر المخدرات على المجتمع

من الملاحظ في الفترة الأخيرة شيوع ظاهرة إدمان الكحول و المخدرات ، يمكن أن يبدأ بعض الشباب بمثابة تحدي بين الأصدقاء في بعض المواقف في تناول جرعة مخدرات أو تجريب بغرض التسلية إلى أن يصبح مدمن مخدرات، في تناول جرعة مخدرات أو وصفة طبية أو بعض الأدوية أو الحصول عليها من بعض الأصدقاء أو من قريب تم كتابة وصفة له من طبيب كعلاج.

ويختلف الشباب في تعاطي المخدرات بأنواعها وأشكالها المختلفة، البعض منهم مدمن عقاقير طبية، وبعضهم مدمن الحشيش وغيرها من المخدرات والكحول التي تُذهب العقل.

وبعد أن أصبح يتعاطى الجرعات يرغب في زيادة الجرعة ليصل إلى النشوة، ومن ثم يبحث عن أنواع أسرع وأقوى من العقاقير لتعاطيها ليتغلب على مشاكله سواء كانت في محيط الأسرة أو خارجها.

شخص يتعاطى المخدر

هل تقوم الأسرة والمدرسة والمجتمع بدورها في مراقبة مرحلة الشباب؟

لنجيب على هذا السؤال دعونا نتعرف أولا على أعراض إدمان المخدرات

تشمل أعراض إدمان المخدرات وسلوكياته ما يلي:

  • الشعور بضرورة تعاطي المخدرات بشكل منتظم، وقد يكون ذلك على أساس يومي أو حتى عدة مرات في اليوم.
  • الحاجة الملحُة إلى المخدرات بحيث تحجب التفكير في الأفكار الأخرى .
  • الحاجة الى تعاطي المزيد من المخدرات للحصول على التأثير نفسه مع مرور الوقت.
  • تعاطي كميات أكبر من المخدرات خلال فترة زمنية أطول من المخطط لها.
  • الحرص على الاحتفاظ بكمية إضافية من المخدرات.
  • إنفاق النقود على حتى عند عدم استطاعة تحمل هذه النفقات.
  • عدم الوفاء بالالتزامات ومسؤوليات العمل أو تقليل المشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو الترفيهية بسبب تعاطي المخدرات.
  • الاستمرار في تعاطي المخدرات، برغم معرفة المدمن بالمشاكل التي تسببها في حياته أو الأضرار الجسدية أو النفسية التي تصيبه.
  • القيام بأشياء لا يفعلها الشخص في الأحوال الطبيعية، مثل السرقة،ليحصل على المخدرات.
  • القيادة أو القيام بأنشطة خطرة أخرى في أثناء الوقوع تحت تأثير المخدرات
  • قضاء وقت طويل في الحصول على المخدرات أو تعاطيه أو التعافي من آثاره.
  • الفشل في محاولات الإقلاع عن تعاطي المخدرات.
  • الشعور بأعراض الانسحاب عند محاولة التوقف عن تعاطي المخدرات.

أقر أيضا: الحياة ما عادلة!

لا بد على الآباء والأمهات التمييز بين التغلب المزاجي الطبيعي في مرحلة المراهقة أو الخوف من علامات الإدمان التي تدل على تعاطي المخدرات (الحشيش) وتعاطي الكحول (الخمور) بعض العلامات هي:

  • نعم الأسرة والمدرسة والمجتمع لهم دور في التنشئة والتربية، يجب على مراقبة أي سلوك أو تصروفات تظهر على أبناءهم.
  • معرفته أصدقاء أبناء جيداً، وإبعادهم من أصدقاء السوء.
  • يجب أن يكون هنالك ضوابط وتقسيم يوم بعد اليوم الدراسي، وتخصيص زمن مذاكرة وزمن لعب، ومشاهدة التلفاز.

من أنواع المخدرات التي يتناولها الشباب:

شخص يتعاطى الحشيش

1- الحشيش:

وهو الأكثر شيوعا ومن أشهر المواد التي يتم تعاطيها بين الشباب.

وهنالك تأثير من تعاطي الحشيش المتكرر:

  • احمرار العينين وضعف الذاكرة في المدى القصير جفاف الفم وضعف الإدراك تخفيف الألم.
  • النعاس أو القلق أو النشوة أو الجوع أو الاسترخاء أو جنون العظمة.
  • الرغبة الشديدة في تناول الحشيش من الجرعات والخروج من دائرة مشاكله.
  • تدخين الحشيش يؤدي إلى التهابات الجهاز التنفسي ومشاكل في الجهاز الهضمي.
  • صرف الكثير من المال للحصول على الحشيش وإهمال الالتزامات المالية الأخرى.
  • سواد أصابع اليدين وسواد الفم من كثرة تعاطي الحشيش.
  • تعاطي الحشيش بكثرة قد يؤدي إلى القلق والأضطربات النفسية والسلوكية.
  • تعاطي الحشيش قد يؤدي إلى الاكتئاب النفسي.

2- الكحول (الخمور):

تناول الخمور بصورة يومية يؤدي إلى الإدمان، قد تكون شخصيتك ضعيفه، ولكن بعد تناول الكحول وتأثيرها عليك قد يقوى شخصيتك، ومن ثم افتعال وخلق المشاكل دون أسباب، وكثرة الكلام.

وتناول الكحول كثيراً يؤدي إلى:

  • تلعثم في الكلام وتشتت الانتباه وضعف الذاكرة.
  • تناول الخمور في فترات الصباح وتأجيل أعمالك المهمة من أجل ذلك.
  • تناول يؤدي إلى تغيير مظهرك وتدهور صحتك.
  • تناول الخمور قد يؤدي إلى خراب بيتك وأسرتك.
  • تناول الخمور يؤدي ضعف شخصيتك أمام أبناءك وأسرتك.
  • اختلاف في سلوكيات الشخص وهو تحت تأثير الكحول مقارنة بحالته العادية.
  • فقدان الوعي بسبب تناول الخمور بكثرة وبشكل مستمر.
  • قد يعرض مدمن الكحول نفسه للمخاطر عند قيامه ببعض الأعمال تحت تأثير الكحول مثلاً قيادة السيارة.

ما هي طرق علاج مدمن المخدرات؟

  • إزالة السموم( هي التي من خلالها يتم تنقية الجسم مت المخدرات).
  • الأدوية التي تساعد على مواجهة الأعراض الانسحابية.
  • تقييم وعلاج الحالة النفسية للمريض.
  • متابعة المريض لمنع الانتكاس على المدى الطويل بعد التعافي لضمان نجاح العلاج.
  • يجب أن يشمل علاج الإدمان خدمات الصحة الطبية والعقلية حسب الحاجة.
  • قد تشمل المتابعة برامج علاج إدمان المخدرات وجود العلاج الأسري والعودة إلى المجتمع.

مقالات قد تهمك: عقلية الحاجة!

طرق الوقاية:

أفضل طريقة للوقاية من إدمان العقاقير هو عدم تناولها مطلقاً. يجب على الأطباء أن يصفوا جرعات متوازنة وآمنة وغير مفرطة. إذا شعرت بحاجة إلى جرعة دواء أكبر من الموصوفة يجب مراجعة الطبيب أولا.

احد الاشخاص يتعاطى المخدر

كيفية وقاية الأطفال والمراهقين من تعاطي المخدرات والكحول؟

  • يجب أن تكون قريب من أطفالك وَالتَّحَدُّث إليهم عن مخاطر تناول المخدرات وتناول العقاقير المخدرة.
  • استمع يجب أن تكون مستمع جيداً عندما يتحدث أطفالك حول ضغط أقرانه وَدَاعِمًا لمجهوده الذي يبذله لمقاومة ذلك.
  • القدوة الحسنة لا تتناول الكحوليات أو الأدوية المخدرة، إن ابناء الأبوين المتعاطيين للمخدرات هم أكثر عرضة لخطر إدمان المخدرات.
  • تقوية الروابط حسّن علاقتك مع أطفالك، سيعمل الرابط القوى والمستقر بينك وبين أطفالك على تقليل خطر استخدام المخدرات أو تعاطيها.

في رأيك أيها القارئ ما هي الأسباب التي تدعو الشباب إلى تعاطي المخدرات؟ وما هو دورك في المجتمع في محاربة ظاهرة تعاطي المخدرات؟

مصدر أول، مصدر ثاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى