دراسة

دراسة: علاقة وثيقة بين دول الملاريا والكورونا

دراسة أثبتت علاقة وثيقة بين دول الملاريا و الكورونا

دراسة أثبتت علاقة وثيقة بين دول الملاريا و الكورونا

في الوقت الذي تتصاعد حالات الاصابة حول العالم بمرض الكورونا المستجد ليصل الى اكثر من 350 الف حالة، والاف الوفيات ، كانت قارة افريقيا تسجل اقل النسب مقارنة باوروبا او اسيا. هناك من يعزو ذلك الى ان القارة السمراء ليس لديها علاقات واسعة مع اوروبا او الصين منبع الجائحة ولكن بعض الباحثون ذهبوا الى ابعد من ذلك فقد قارونوا بين حالات المالاريا وكورونا المستجد ليصلوا الى نتائج وصفت بالمذهلة!

في بحث اجراه علماء وخبراء قبل ايام، وجد رابطا وثيقا وغريبا – في نفس الوقت – بين حالات المالاريا وحالات مرض فيروس كورونا المستجد، بحيث اقترح الدارسون وجود صلة محتملة بين الوقاية من الملاريا والوقاية من عدوى COVID-19 الجديدة ، مدعومة بآلية دوائية معروفة، علما بانه لم يوجد علاج او لقاح مرخص عبر منظمة الصحة العالمية الى (لحظة كتابة هذا المقال).

إقرأ أيضآ :

دراسة: كورونا في افريقيا

 

واضاف الباحثون انهم نظروا في التوزيع العالمي للملاريا وعدوى COVID-19 . وتقدم الخرائط أدناه نظرة محيرة للفصل الجغرافي للحالات، حيث تكون الدول المتأثرة بالملاريا في الغالب خالية من COVID-19 (ايضا الى لحظة كتابة هذا المقال).

واضاف التقرير انه في حال افترضنا أن الوقاية من الملاريا نشطة في البلدان المتأثرة بها (أي بمعدل وفيات أكبر للمالاريا) ، فإن هذا سيظهر أنه مرتبط عكسيًا مع عدد حالات الإصابة بـ COVID 19 . بعبارة أخرى ، هناك اساس واضح لافتراض مجموعة الباحثين بوجود صلة محتملة بين الوقاية من الملاريا والوقاية من عدوى فيروس كورونا المستجد.

اقترح التقرير بان السبب الأساسي هو التالي:

استخدام الكلوروكوين ونظائره (وهي علاج وقائي فعال للملاريا) على نطاق واسع لأغراض وقائية بشكل رئيسي في المناطق الواقعة جنوب الصحراء الكبرى. كما أشار فينسنت وزملاؤه (2005) ، يبدو أن الكلوروكين له تأثير قوي مضاد للفيروسات و فيروس (السارس بشكل اساسي) وذلك في دراسة خلايا الرئيسيات في المختبر. و أيضًا قد أظهرت العديد من التجارب التي أجريت في الصين على Covid-19 ، أن الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين يحسنان الأعراض ونتائج العدوى (المصدر ).

وايضا ذكر الدكتور روي سبنسر معلومات الجديدة – في صفحته بفيسبوك.

حيث تحدث حول موضوع استخدام الأدوية المضادة للملاريا لعلاج  COVID-19 ، وذكر “لقد قارنت حالات COVID-19 مقابل الإصابة بالملاريا حسب البلد “.

وذكر: هذا مذهل! لقد قمت بتنزيل جميع البيانات لـ 234 دولة ، ومجموع حالات الإصابة بـ COVID-19 (اعتبارًا من 3/17/2020) مقابل الإصابة بالملاريا في تلك البلدان ( وذكر عبر مصادر متنوعة) ، و طابقت كل شيء في (Excel).

وحسب النتائج ، حسبت متوسط ​​حالات الإصابة بالملاريا لكل بلد (تحسب بالألف) ، وحالات COVID-19  (تحسب بالمليون) ، في ثلاث فئات من البلدان على أساس الإصابة بالملاريا:

    أعلى 40 دولة ملاريا: 212 ملاريا = 0.2    COVID-19
    دول الملاريا الأربعين التالية: 7.3 الملاريا = 10.1    COVID-19
    البلدان المتبقية (81-234): 0.00 ملاريا = 68.7    COVID-19

مرة أخرى ، الوحدات هي حالات الملاريا لكل ألف من “السكان المعرضين للخطر” ، وحالات COVID-19 لكل مليون نسمة، والملاحظ هنا ان الدول التي ليس بها ملاريا اطلاقا شكلت اكبر نسبة مقابل مرض كورونا المستجد!

وواصل: في جميع السنوات التي قضيتها في تحليل البيانات ، لم أر أبدًا مثل هذه العلاقة القوية والوثيقة والتي تربط: الدول التي بها الملاريا والتي ليس لديها في الأساس حالات (COVID-19) على الأقل ليس بعد.

عموما لا يزال الوقت مبكر جدا لاستخدام اي من العقارات او العلاجات او اللقاحات لأنه وحسب منظمة الصحة العالمية لم يجاز اي من الادوية والعقارات او اللقاحات، ولا يوجد علاج لهذا المرض سوى بالوقاية منه.

بايونير

بايونير هي مؤسسة رائدة في التمكين وريادة الأعمال تهدف لبناء المجتمع الأكثر تأثيرآ في الوطن العربي والعالم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى