ثقافةفنونمنوعات

رماز عبدالغفار محمد : ” أنا نحو رحلة التغيير وشيء ملموس حتما” ضمن أبرز الرسامين السودانيين

لكل منا رحلة خاصة به وطريق يسلكه ، في خضم اليأس والإحباط بين الحين والآخر مازلنا نحو الطريق بخطى ثابته آملين أننا سنصل الى المبتغى بلا شك ، شاهد لوحات المبدعه وأقرأ رحلتها ضمن أبرز الرسامين السودانيين.

هذه مقالة المبدعة رماز عبدالغفار محمد

اسمي رماز عبد الغفار محمد عبد الله ، من مواليد عطبره منطقه (حي الجيش) ، عمري ثمانيه عشر عاماً بدأت دراسه هندسه العماره والتخطيط في جامعه شندي.

كان حلمي الالتحاق بقسم هندسه العماره والتخطيط كنت اضعه هدفا اولاً وكنت اريد قراءتها في جامعه السودان او الخرطوم ولكن قدر الله ماشاء فعل احببت هذا المجال لان له علاقه مع الرسم وبذلك ستكون دراستي تحتوي علي هوايتي .

وقعت في حب الرسم منذ الصغر كانت بدايتي مثلي مثل اي طفله صغيره تمسك بورقه وقلم وتبدا بالشخبطه عليها ولكنها كانت هوايه بالنسبه لي، ومع مرور الزمن تطور رسمي ومع وجود دعم من الاساتذه بالمرحله الابتدائيه وكانت بدايه موفقه وتحيه للاستاذه الجميله (عزيزه) لها كل الحب والتقدير كانت لي سندا ومصدر دعمي.

وبعد فتره وبالانشغال مع الدراسه في المرحله الثانويه تركت الرسم لفتره ، ولم اجد من يدعمني في هذه الفتره كانت اكثر فتره صعبه تمر علي لانني اريد الرجوع الي الرسم كما كنت ولكن كان العارض هو لا يوجد وقت للرسم ، ولا يوجد ادوات للرسم كما احببت كان لدي احساس قوي انني استطيع الرسم بكل انواعه لكنني لا اجد الادوات للتجربه احسست بالوحده مراراً رغم وجود اصدقائي حولي!

انطفات بعد بريق دام لثلاثه عشر عاماً…!

ولكن بعد اصراري وحبي للرسم بدات اجمع شتات نفسي حتي احاول العوده لما كنت عليه مسبقاً وفي الاجازه بعد الصف الاول ثانوي اجتهدت كثيراً عليه بدات بالتعلم رسمت طريقي بنفسي وهنا احس الوالد انها موهبه تستحق الدعم ، بدأ بتوفير كل شي احتاجه للرسم تلقيت كثيرا من الاهتمام منه، وعلي حسن حظي انه يوجد فنان مبدع معي دائما وهو اخي كان بمسابه استاذ لي تعلمت منه كل شيء يتعلق بالرسم.

ومن هنا بدأت بجديه تامه نظمت وقتي حددت وقتاً خاصاً بالرسم كان الليل هو دائما الوقت المناسب للرسم كان الليل هو الهدوء والرسم فقط.

اصبحت احتسي القهوه، وبعدها اذهب للرسم؛ لان خطواتي تجرني الي دفتري كل ليله ممسكه بقلمي الذي احبه اشرد بذهني بعيداً واذهب إلي عالمي الخاص بي الرسم هو راحتي النفسيه.

بدات برسم البورتريهات بقلم الرصاص كان الرصاص هو الاداه الوحيده المتوفره لدي مع انني احببت تجربه الرسم بالفحم، و الاكريليك، والالوان الزيتيه، وغيرها.

لكن كنت قنوعه بأن لن ينسي الله حزني، وصبري علي خيبات الطريق لأحلامي افخر بما وصلت له وحققته حتي يومي هذا يكفي انني احاول واصمد أمام التحديات والظروف سيزول كل تعب ويذهب كل قلق وتسكن فرحه الانتصار في اعماقي يوماً ما.

وقبل فتره قدم لي أحد الاصدقاء هديه ادوات الرسم بالفحم كامله كانت اجمل هديه لي، كانت فرحتي التي لا تنسى، كان اكبر دعم بالنسبه لي بدات الرسم بالفحم!! استطعت الرسم به بسهوله ومن اول مره ، حينها عرفت بأنني سأستطيع فعل كل شيء.

جربت في احدي المرات الرسم بالحائط وعلي حائط بمنزلنا كانت اول تجربه لي كانت تجربه ناجحه شعرت بالانتصار حينها واكدتُ لنفسي انني سأعبر عندما اوفر كل شئ احتاجه بالرسم.

بدات نشر اعمالي، وبدأت رسم طلبيات بالفحم والرصاص علي الورق وكانت الرسمه بمبلغ ثلاثه الف ، كما انني اصبحت ارسم علي الحائط في الرياض والمدارس اسستهُ كمشروع صغير يساعدني علي شراء ادوات الرسم الاخري التي احلم بها.

لقيتُ كثيراً من الإحباطات والاستخفاف بذلك المشروع ولكنني جعلت تلك الإحباطات والصراعات تحفيزاً لي بدلاً ان تحزنني ومازلت في هذا الطريق لاكنني واثقه بنفسي انني استطيع.

في سن 18عاماً علي ان أقوم ببناء مستقبلي فقط بالفعل انا بحاجه لايجاد نفسي ومستقبلي انا بحاجه لايجاد ميولاتي ومصدر اهتمامي بحاجه لضبط سلوكي والتركيز علي اهدافي انا بحاجه لفعل شيء ملموس بخصوص حياتي علي ان اجعل من نفسي سنداً صلباً يمكن الاعتماد عليه سابقي واثقه وصامده لرحله التغيير.

«اللهم حلمي الذي اسعي اليه اللهم حلمي ولو طالت السنين» ❤❤❤

التحيه لكل الاصدقاء، والاقرباء اللذين كانو لي سنداً وتحيه خاصه للوالد والوالده ❤

وشكرا لمجموعه الرسيم السوداني ومنصة بايونير على هذا الدعم..

أبرز أعمال الفنانة

إقرأ أيضا: رنيم شهاب الدين : أطمح أن يصبح لدي خط أزياء خاص ضمن أبرز الرسامين السودانيين

وأنت مارأيك في هذه الأعمال الرائعة واللوحات المميزة ؟ شاركنا برأيك

Heba Hassab Al-nabi

طبيبة مختبر وكاتبة محتوى ابداعي ورسامة ، ومهتمة بالبحث العلمي . 🌸💚شمعتي لا تنطفيء💚🌸

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى