قصص ناجحةمجتمع ريادي

رمز الإعلام والصحافة السوداني محليا وعالميا

باعتبار ان الاعلام والصحافة هما السلطة الخامسة في الدولة.

وباعتبارهما طريقة ومنصة للتعبير عن الذات والاخرين.

وكذلك باعتبار الاعلام والصحافة هما النافذه التي تلجأ اليها كل فئات المجتمع المختلفة لتلقى الاخبار والمعلومات .

كانت رغبة وشغف الدكتور عباس مصطفى عباس التي جعلته يلتحق بهذه الكلية التي تعد اليوم من اميز المجالات واكثرها اهمية .

في عام 1959م، كان ميلاد الدكتور عباس مصطفى صادق الذي ولد وترعرع في مدينة امدرمان العريقة وتدرج في مراحله الدراسية بتفوق ملحوظ حتى وصل الى المرحلة الثانوية وتخرج فيها بنسبة عالية .

تلك النسبة مكنته من الالتحاق بالكلية التي طالما كانت المحطة الاولى التي سيقف عندها لكي يركب في قطار المهنة، التي كانت دوما بالنسبة اليه حلما ورديا يراوده منذ صغره .

التحق الدكتور عباس مصطفى صادق بكلية الصحافة والبحث الاعلامي بجامعة امدرمان الاسلامية وكان متحدثا وقتها للغتين العربية والانجليزية بطلاقة وتخرج فيها بمرتبة الشرف .

ولكن مرتبة الشرف والشهادة كانتا فقط انارة اولى للطريق الطويل المليئ بالانجازات الذي سيسير فيه .

ففي العام 1997م حصل الدكتور عباس على درجة الماجستير عن استخدامات الكومبيوتر في الصحافة في مستويات ما قبل النشر وبعده، من نفس الجامعة.

الجدير بالذكر تركيزه في دراساته منذ البداية على التطورات التكنولوجية في مجال الانتاج الإعلامي في مراحله المختلفة.

بعد التخرج وحتى اثناء فترته الدراسية التحق الدكتور عباس مصطفى بعدد من المعاهد والمراكز وقد كانت سنواته الماضيه وحتى الآن حافلة بالانجازات.

لنمضي عبر السنوات لنتعرف على انجازاته ..

امتهن التدريس في الصحافة الالكترونية والنشر الالكتروني والإعلام الجديد منذ عام 1985م بالجامعات السودانية وعلى راسها جامعتي الخرطوم وجامعة أم درمان.


كما نال عدد من الزمالات أهمها زمالة داج همرشولد عام 1992م من الأمم المتحدة بنيويورك ونال بعد ذلك زمالة طومسون البريطانية الشهيرة للصحفيين عام 2001م.

ثم تحصل على درجة الدكتوراه بامتياز في الصحافة والإعلام من كلية الإعلام بجامعة أم درمان
في 2002م عن أطروحته حول الصحافة العربية في الانترنت .

وقد كان الدكتور عباس شغوفا جدا اتجاه مجال عمله فدراسته للاطروحه كانت منذ مرحلة النشأة وجاءت كواحدة من أوائل الدراسات التي أرخت وحللت خصائص الوجود الصحفي العربي في نهاية التسعينيات على الانترنت.

كما انه اهتم بالتطوير في عدد من جوانب مجاله، فبحلول عام 2004م قام بتطوير الأفكار حول تأسيس إدارة خاصة بالإعلام الرقمي.

ولأن العالم اليوم في خضم تغيير في وسائل الإعلام ليتحول تحولا عظيما نحو محتوى رقمي اهتم الدكتور عباس بالتطوير ضمن عملية التحويل الرقمي لمؤسسة أبو ظبي للإعلام في في 14 اغسطس 2019 .

كان ذلك التطوير عبر مشروعين :
الأول هو Cross Media كآلية مبتكرة لتطوير المحتوى الإعلامي والترويج له ،والثاني منصة ذكية للتخطيط والتنسيق المشترك، وتبادل الرؤى في أبوظبي للإعلام.

نشط الدكتور في العمل مع برنامج الأمم المتحدة للسكان في مجال الاتصال السكاني وتدريب الإعلاميين

كما انضم إلى مؤسسة الامارات للإعلام في عام 2002م او (شركة ابوظبي للإعلام حاليا) ثم تقاعد بعد اعوام من الانجاز بحلول الرابع من أكتوبر 2020م

قام الدكتور بتاليف عدد من الكتب الغنية والمليئة بالمعلومات المفيدة وصدرت له تسعة كتب في مجالي الاعلام الجديد والتقليدي.

بعض هذه الكتب تمثل مراجع رئيسية في كليات الاعلام العربية.

وهي:

1_كتاب صحافة الإنترنت (2003م) أصدر في أبو ظبي.

يوضح المبادئ الأساسية لمتطلبات النشر الالكتروني الصحفي.

2_ كتاب الكمبيوتر والصحافة (2005م) أصدر عن الدار العربية للعلوم في بيروت.

يعتبر هذا الكتاب مدخلا للاستقصاء الصحفي بمساعدة الكومبيوتر-Computer assisted reporting car .

3__كتاب الإنترنت والبحث العلمي (2007م) اصدر عن مركز الامارات للدراسات الإستراتيجية والبحوث.

يحتوي على شرح لنماذج التوثيق العلمي السائده للمصادر الالكترونية في العلوم التطبيقية والاجتماعية.

4_كتاب الإعلام الجديد (2008م) أصدر عن دار الشروق في عمان.

5_كتاب عن المتطلبات الاساسية لتأسيس قناة تلفزيونية فضائية ،بمكوناتها المختلفة وكادرها البشري عام 2008م اصدره له جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج في الرياض .

6_كتاب المدن الإعلامسة الحرة في دولة الامارات (2009م) أصدر له في ابوظبي.

7_كتاب تطبيقات الوسائط المتعددة في مواقع الإذاعة العربية (2009م) نشره اتحاد إذاعات الدول العربية في تونس.

8_كتاب الإعلام والواقع الإفتراضي (2018م) أصدر عن الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع في القاهرة.

تحت الطبع، كتاب الإعلام الإماراتي الوسائل والسمات العامة والمستحدثات الرقمية.

وقد انتهى الدكتور من كتابة مؤلف عن المنصات الرقمية والترفيهية الجديدة.

عمل بالسودان في عدد من الصحف والمحطات الاذاعية والتلفزيونية.

منها:

صحفية السودان الحديث.

صحيفة السياسة.

صحيفة الجمهورية وصحيفة الصحافة السودانية.

اما بالنسبة لوظائفه الرسمية في المحطات الاذاعية والتلفزيونية، فقد عمل الدكتور في المحطات التلفزيونية السودانية، مثل اداءه لبرنامج اسبوعي عن كيفية تطوير العمل الاعلامي في السودان، وعمل ايضاء على اذاء نسخة اذاعية من نفس البرنامج.

كذلك عمل الدكتور عباس مصطفى صادق في عدد من الوظائف خارج السودان، وخصوصا في الامارات العربية المتحدة؛ مثل عمله كمحرر ومدرب المحررين والمراسلين على الإنتاج التلفزيوني في مؤسسة ابو ظبي للاعلام في عدد من البرامج مثل برنامج بانوراما.

قام بتطوير الأفكار حو ل تأسيس إدارة خاصة بالإعلام الرقمي في عام 2004م

عمل كباحث علمي لبرنامج قواد العرب الذي تم بثه على تلفزيون ابو ظبي القومي.

وكذلك عمل كمحرر وكاتب لبرنامج السياسة تتحدث الذي تم بثه على تلفزيون ابو ظبي القومي.

اصبح الدكتور عباس مصطفى صادق عضوا متدربا في معهد السودان الوطني للصحافة.

ثم بعدها سجل عضوا في اللجنة المانحة للجوائز في معهد السودان الوطني للصحافة.

حصل الدكتور عباس مصطفى صادق على عدد من الجوائز العالمية تقديرا لمجهوداته وابحاثه؛ كحصوله على جائزة الصحافة السودانية من معهد الصحافة الوطني السوداني في نسختين، وحصوله على جائزة الكتابة الالمانية عن فئة القصص القصيرة.

مما قد يواجه الكثيرين في مجال الصحافة والاعلام هو عدم الاستمرارية ولكن من اجل نجاح باهر عليك المضي قدما دون توقف .

هذا ما اظهره لنا الدكتور عباس حين قال :

“خلال رحلة عملي الطويلة منذ منتصف الثمانيات من القرن الماضي بت امتلك الخبرتين العملية والأكاديمية. حيث لم يتوقف نشاطي الاكاديمي بالتدريس في كليات الإعلام، والمشاركة في ورش العمل وتقديم النصائح لطلاب الدرسات العليا”

وفي ظل الظروف الراهنه لكوفيد-١٩ يظل الدكتور عباس معطاء بنشاطه الآن في المحاضرات عبر منصات الانترنت ،ليساعد الكثيرين ممن هم في مجاله.

ان الدكتور عباس مصطفى صادق يعد احد اعلام السودان البارزين في مجالهم، فهو الان في اعلى قائمة الصحفين ذوي الاثر العلمي في مجال الصحافة في السودان والامارات العربية المتحدة والشرق الاوسط.

المصادر:

amazon.com

دليل الشخصيات العربية

منصة اريد

السيرة الذاتية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى