ثقافة

سارة مأمون : أطمح لإنشاء ماركة خاصة بي ابرز الرسامين السودانيين

الافريقية هي جزء من ارواحنا المبعثرة كسودانيين باحثين عن هويتنا التي استطاعت سارة ان تلمح لها في لوحاتها الفريدة، هي تسعى لتكون ضمن ابرز الرسامين السودانيين.

هذه مقالة المبدعة سارة

سارة مأمون الإمام ، ابرز الرسامين السودانيين

نتعرف على قصتها وأعمالها

أسمي سارة مأمون الإمام، سودانية الجنسية عمري 33 سنة من مواليد المملكة العربية السعودية ، أعيش مع عائلتي في الرياض.

هوايتي الرسام والتصميم أنا رسامة بالفطرة، اجيد رسم البورتري والرسم التجريدي والاستوري بورد والمود بورد وتصميم الازياء وتصميم الفوتشوب وتصميم كروت المناسبات.

الفن في عائلتنا

الرسم في عائلتنا شيء وراثي ممكن تقولوا نحن اسرة فنية , فينا الرسامين والٱدباء والشعراء ابتداء من عمي ميرغني الأمام ( رسام فنون تشكيلية ) و خالي نصر الدين حسين ( كاتب واديب ) الى الوالدة ( فوزية حسين ) ( شاعرة وصحفية واديبة ) واحدة من اشهر شعراء الاسرة ربنا يديها الصحة والعافية .

دراستي

سارة مأمون الإمام

لم أتمكن من دخول الجامعة رغم أنني نجحت بمعدل مرتفع وتم قبولي في جامعة السودان ، قبول عام ، تخصص هندسة داخلية ، لكني لم أستطع الدراسة في الجامعة لأسباب خاصة .

هذا لم يجعلني أفقد الأمل في نفسي ولم أستسلم , بدات قراءة كل ما يتعلق بالتصميم والرسم من خلال جهاز كمبيوتر محمول بينما كنت في المنزل تمكنت من تقوية لغتي الإنجليزية.

بدأت بدراسة الفوتوشوب تعلمت تصميم البطاقات التعريفية للشركات والبطاقات الخاصة , بدات رسم الأستوري بورد وتصميم مواقع الويب.

وأخذت دروس تقوية في استخدام الكمبيوتر بطريقة اعمق ودرست تصميم الأزياء ورسم الجسد وطبعا دروس الرسم لتقوية موهبتي. الحمد لله.

بعد ذلك ، تمكنت من إنشاء علامتي التجارية الخاصة للرسم على التيشرتات من عام 2009 حتى بداية عام 2011. دعمني فيها الوالد ( الله يرحمه ) ولم تستمر الماركة بسبب مرض الوالد والانشغال معه حتى وفاته ( رحمه الله ).

سارة مأمون الإمام

هذا جعلني ضعيفًة نفسيأ لبضع سنوات ، لكنني قررت عدم الاستسلام مرة أخرى ، وان أسعى لتعلم الكثير والقيام بعلامتي التجارية الخاصة بي وتحقيق الحلم الذي دعمني فيه والداي.

من ناحية الرسم وجدت التشجيع الكثير والدعم الكبير من كل من هم حولي من عائلتي الى صديقاتي وكان الدعم الاكبر من امي الله يديها الصحة والعافية بعد وفاة والدي , ومازالت تدعمني بقوة، وهذا جزء بسيط من بعض لوحاتي ( بورتري . وتجريدي . وتشكيلي ) .

وفي الختام احب أقول لكل انسان عندو هدف:

الحياه مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها، بل اجمعها وابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح .

و الحمد لله على كل حال وسعيدة جدا لاني كنت ضيفة خفيفة على مجلتكم الرائعة وليكم كل الشكر .

ابرز أعمال الفنانة

وانت ما رأيك في هذه اللوحات والأعمال المميزة ؟ شاركنا برأيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى