قصص رياديةمال و أعمالمجتمع ريادي

بشعار “صنع في السودان” سوق سوداني إلكتروني جديد!

لقد تسبب تفشي فيروس كورونا في حدوث اضطرابات اجتماعية واقتصادية بعيدة المدى، وقد تراجعت الأسواق كنتيجة لذلك. ومن الممكن حسب الخبراء أن تعاني الاقتصادات في جميع أنحاء العالم من ضربات كبيرة لنمو النواتج المحلية الإجمالية، حيث يؤدي التزايد المستمر في عمليات الإغلاق إلى تغير العرض والطلب – وتوقف ملايين الأشخاص عن العمل وإغلاق آلاف المطاعم والشركات الأخرى. وكنتيجة لذلك، تشهد الأسواق المالية العالمية تقلبات شديدة، حيث يتعامل المستثمرون مع العديد من الآثار التي قد يتسبب بها للفيروس.

اقرأ ايضا:

مشروع برنامج صناعة المتطوع
تعرف على مشروع 5D Studio !

والسودان من ضمن الاقتصادات التي ستتأثر حسب اراء الخبراء، ولكن هل يمكن ان تتحول هذه المحنة الى منحة.. تجبرنا الى التركيز اكثر على الانتاج والعمل للخروج من جميع ازمات السودان وليس كورونا فحسب!؟

م. هشام النور احد مؤسسي مشروع سوق رقمي جديد في السودان، وقد اجرينا معه هذا الحوار :

اعلنت سابقا عن موقع ومشروع للسوق الرقمي تحت شعار “صنع في السودان”! ، ما هي فكرة المشروع وكيف تربط بين المنتج والمستهلك؟ وما هي انواع المنتجات المستهدفة للمنصة؟

فكرة المشروع، نحن نهدف لعمل موقع الكتروني بمواصفات عالمية وبمصداقية كبيرة ، متخصص في تسويق و بيع المنتجات السودانية (داخل و خارج السودان) و فتح الباب للباب للمنتجين لدعم صادرات السودان. وسيكون الربط بين المنتجين و المستهلكين، عبر الموقع الالكتروني و صفحاتنا في وسائل التواصل الاجتماعي عبر خطوات بسيطة.

حقوق الصورة ، صفحة Hash ko ، فيسبوك

نحن بنستهدف كل المنتجات التي تحتاجها الأسر السودانية داخل و خارج السودان.

كيف ولدت هذه الفكرة وهل الحوجة حقيقية ؟ وهل لأزمة كورونا دور في هذا التوجه؟

الفكرة جزء من مشروع شبابي كبير يهتم بدعم و تطوير الشباب السوداني و الإستفادة من مواهبهم و إمكانياتهم في الإنتاج، الزراعة و الصناعة ،الحوجة دائماً موجودة، بدلاً من شراء المنتجات المستوردة بإمكاننا الإعتماد على منتجات سودانية عالية الجودة و بأسعار في متناول الجميع (داخل و خارج السودان)، كنا نخطط من قبل أزمة الكورونا ، كون السودان متأخر رقميا ، لكن الكورونا كشفت عن مستقبل الأونلاين Business و إمكانية الإعتماد عليه لعامة الناس.

مبدئيا ما هي الاهداف الاستراتيجية للمشروع (strategic goals) ؟ وكيف يمكن للمشروع حل المشاكل القائمة (problem solving strategies ) ؟

 الأهداف الإستراتيجية للمشروع تتلخص في : فتح الباب امام المنتجين الشباب لعرض منتجاتهم لكل العالم بأعلى معايير الجودة، زيادة صادرات السودان في عدد من المنتجات الزراعية و الصناعية و غيرها، تقديم السودان للعالم كدولة صناعية يمكن الوثوق في منتجاتها.

المشروع سيقدم حلول لمئات من الشباب في تسويق و بيع منتجاتهم بالعملات الصعبة خارج السودان، كما أنه سيوفر الكثير من الوظائف للشباب.

في اي طور يمكننا ان نعتبر المشروع.. مرحلة الفكرة (ideation) ام التخطيط والاعداد (planning ) ، ام الإنطلاق (launching phase) ؟

المشرع بحمد الله قد تجاوز مراحل الفكرة و الآن في طور التخطيط و الإعداد و قريباً سنطلق المشروع بإذن الله.

ما هي الجهات التي يمكن ان تكون مساهما (key partnerships) في إنجاح هذه التجربة؟

الباب مفتوح أمام كل الشركات الصناعية (لعرض منتجاتها للعالم)، كما نطمح لإتاحة الفرص للشركات اللوجستية في تقدم خدمات الشحن و التوصيل داخل و خارج السودان و سنولي إهتماماً خاصاً بالأسر المنتجة و الشركات الناشئة لنكون شركاء في نجاحهم و إزدهارهم.

بدأ كثير من الشباب يتجهون الى ريادة الاعمال! والتي تعتمد على “الانتاج” والمساهمة في الاقتصاد، هل يمكن ان نعتبر هذا التوجه هو ما ينقص الشباب؟

اكثر ما ينقص الشباب هو إيمانهم بقدراتهم على النجاح و الإنجاز، و الحمد لله الآن توجد نماذج شابة كثيرة كسرت حواجز الخوف من الفشل و أصبحوا ملهمين لغيرهم من الشباب في مختلف مجالات الإنتاج و الصناعة و الزراعة.

كلمة اخيرة عن مستقبل السودان بتصورك في ضوء ريادة الاعمال والانتاج؟ ورسالة للشباب.

السودان بأقل مجهودات في المنتجات الزراعية و الصناعية سيكون قوة إقتصادية ضاربة، فقط نحتاج لتشجيع الشباب و وضعهم في الطريق الصحيح للإنتاج.

فريق العمل:

د.أحمد عوض فرح، صيدلي مقيم بالمملكة العربية السعودية، و الذي تخرج عام 2012 من جامعة العلوم الطبية و التكنولوجيا.

م.هشام النور الفاضل، مقيم بالسودان مدير أكاديمي و لغوي ، خريج 2015 جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا قسم هندسة الميكانيكا.

وانت كيف كانت استجابتك لمشكلة وباء كورونا؟

اقرأ ايضا

تعرف على مشروع زينة!

بايونير

بايونير هي مؤسسة رائدة في التمكين وريادة الأعمال تهدف لبناء المجتمع الأكثر تأثيرآ في الوطن العربي والعالم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى