غير مصنف

صالح عبدو: فنان من بعد آخر يرسم بالقهوة ابرز الرسامين السودانيين

سمراء وبنية هي حياتنا وملامحنا وبيئتنا.. إنها كالقهوة.. هذا ما خطر ببال فناننا المبدع صالح عبدو، ليبدأ بالرسم بالقهوة وتخرج رسوماته ولوحاته كما الخيال! صالح عبدو صنع أسلوبا مميزا ومتفردا ليكون ضمن أبرز الرسامين السودانيين.

هذه مقالة المبدع صالح عبدو

صالح عبدو، ابرز الرسامين السودانيين

نتعرف على صالح وقصته

اسمي صالح عبدالرحمن أحمد حماد القب أو (صالح عبدو)، الميلاد في يوم الجمعة 27 فبراير 1987 في الخرطوم بحري / كوبر، ثم انتقلت الي مدينة جبيت شرق السودان.

احب الرسم منذ الصغر كنت دائما ارسم في اي مكان في دفاتر المدرسية و علي الطاولة و ايضا علي الجدار وكنت احب كتب الفن والفنانين من ثم وجدت اهتمام كبير من جميع افراد الاسرة.

الذين كانو يقولون لي لابد ان تدرس الفنون فانت تحب الرسم ، وتمنيت أن أصبح فنانا منذ تلك اللحظة .

مراحلي التعليمية

صالح عبدو، ابرز الرسامين السودانيين

تلفيت تعليمي في المرحلة الأساسية بمدرسة معهد المشاه جبيت الأساسية
، ثم الثانوي بمدرسة عمر ميلك الثانوية جبيت.

وأخيرا تخرجت من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ، كلية التربيه فنون، قسم خطوط وتلوين عام 2009.

عملت كمدرس تربية فنية في المملكه العربيه السعوديه في الفتره من 2015-2018، حاليا أقيم في الخرطوم، وانا عضو اتحاد الفنانين التشكيليين السودانين.

المعارض والورش

صالح عبدو، ابرز الرسامين السودانيين

شاركت في العديد من المعارض والورش منها معرض دعم الوحدة والسلام، ومعرض اداره التعليم فنانين حفر الباطن بالمملكه العربيه، وشاركت بورشة وزارة الثقافة اليوم التشكيلي، وورشة دعم الوحده والسلام.

لقد تاثرت منذ الدراسة بالحياة السودانية فى القرية كما تاثرت بالحياة الشعبية والتراثية وظهر هذا التاثير فى الكثير من اعمالي استخدمت كثير من المواد المحلية والعالمية.

ومالبثت حتي ان اصبح لي اسلوب مميز مع الاستمرارية فى العمل ويميل اسلوبي الي الواقعيه مع تجديد الافكار الموضوعية التى تنتمى الى البيئة والتراث وذلك فى قالب حديث يتمشى مع الاتجاهات المعاصرة .

ابرز لوحات وأعمال الفنان صالح عبدو

وانت ما رأيك في هذه اللوحات والأعمال المميزة لصالح عبدو ابرز الرسامين السودانيين ؟ شاركنا برأيك

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. صالح عبدو من الفنانين الذين يجعلونك تشعر بأن الدنيا لا زالت بخير فهو يجعل من اللا شئ شيئا و هذا هو الفنان الحقيقى و ميله الى تسجيل اللحظات الحياتيه للإنسان السودانى اظنه بمثابة تاريخا حقيقيا خاصة و اننا لسنا بعقيدة جيده حيال تاريخنا الذى درسناه بمعنى اننا سنجد لأبنائنا تاريخا ان مد الله فى الآجال ، اذن مثل هذه التجارب يجب ان تحفظ و ينظر لها بعيون الاهتمام و ذلك اضعف الإيمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى