اختراع

طلاب سودانيين يخترعون روبوت

قصة (Team Sudan First Global)

كيف كانت بداية المشروع؟

مسابقة First Global هي مسابقة عالمية سنوية لتصميم الروبوتات بدأت منذ عام 2017، تقام كل عام في بلد مختلف حيث بدأت بالولايات المتحدة الامريكية، المكسيك، و هذا العام في دبي، و بدأت قصة السودان مع المسابقة منذ عام 2017، لم يتوفق الفريق السوداني من السفر و المشاركة في 2018 بسبب المشاكل التي تتعلق بإجراءات السفر المكسيك.

تم تكوين الفريق السوداني لعام 2019 منذ شهر أغسطس، و من تلك اللحظة لم يتوقف الفريق عن العمل يوماً بادئين بالدراسة المكثفة و الاطلاع حتى يتمكن المشرفون و الوكيل من توفير مكان العمل، و بقدر ما كان الأمر يبدو صعباً و ضبابياً في البداية بقدر ما كان حماس الفريق يزيد يومياً مع كل معلومة جديدة، و اعتماداً على خلفياتهم المتشابهة و شخصياتهم المتجانسة كان العمل يسير بسلاسة.

حدثونا عن المشروع (الروبوت)؟

المشروع عبارة عن روبوت يقوم بإلتقاط الكرات و ووضعها في برج في منتصف حلبة المسابقة، حيث يقوم الروبوت بتجميع الكرات الصغيرة عن طريق آلية عمل خاصة و وضعها في مخزن يقوم بالارتفاع و وضع الكرات في الطابق الثاني من برج المسابقة .

الذي يحتوي على ثلاثة طوابق، ويتم التحكم بالروبوت عن طريق يد تحكم تابعة لحقيبة الروبوت و تحتوي الحقيبة أيضاَ على جهاز لوحي بمثابة عقل الروبوت، ويتم إرسال نفس الحقيبة بنفس المحتويات لكل الفرق في جميع الدول.

روبوت حقيقي!

يقول اعضاء الفريق “يظن الكثير من الشباب و في مجتمعنا هذا بالتحديد أنهم ليست لديهم القدرة على صنع روبوتات و اختراعات على المستوى العالمي و انها فقط تكنولوجيا محتكرة من قبل دول العالم الأول وغيرها من المفاهيم المحبطة لقدرات الشباب ، اليوم قدرات الشباب تحتاج الى بذل مجهود فردي اولا من قبل الشاب نفسه ثم بعد ذلك الدعم من المجتمع المحيط به،فكثير من الابتكارات ضاعت بسبب أن الشباب ينتظر الفرصة المناسبة في الوقت الذي يجب أن يصنع هذه الفرصة بنفسه”.

كيف كانت تجربتكم؟ والصعاب التي واجهتوها؟

كانت التجربة مليئة بالحلو و المر، و لكن المحزن أن المر كان خاصاً بالسودان، فالفريق لم يجد مكاناً مناسباً للعمل ولا الدعم الكافي لتجهيزه، الا صالة في الهيئة القومية لرعاية الموهوبين، لا ينفذها هواء ولا ضوء كافي عند انقطاع التيار الكهربائي و هو مما يحدث في على  الأغلب. بعد فترة انتقل الفريق للعمل في المقرن تحت كفالة تامة من الوكيل السوداني كنوع من الدعم و حينها بد العمل بجدية.

لم يتوفق الفريق في ايجاد اي نوع من الدعم ولا التمويل من اي شركة سودانية ، حيث كان للمسابقة عدد من المتطلبات و النشاطات الاجتماعية، و تكاليف التسجيل العالية، كل الدعم كان من شباب و شركات ناشئة مقاربة اعمارهم لأعمار الفريق، من اهم بنود المسابقة هو التأثير المجتمعي و لم يتعاون الإعلام معنا كذلك.

و أهم المؤثرات على أداء الفريق كان عدم تصميم ميدان اللعب و التدرب عليه، كما قد يبدو بسيطاً للبعض و لكن كان له أثر كبير، و لم يتعاون المهندسون و أصحاب الورش في المساعدة على بنائه.

و بالتأكيد كما يعلم السودانيون المقيمون خصوصاً، معيق مهم و هو المواصلات و النقل حيث يقضي بعض الاعضاء ساعتين و قد تزيد فقط للوصول.

حدثونا عن الجوائز التي حصلتم عليها؟

تحصل الفريق السوداني المشارك في المسابقة على ثلاثة جوائز. وهي كالأتي :

  • جائزة الحكام ، وتُمنح للفرق ذات الجهد الفريد أو الأداء أو الديناميات. رحلتهم أو تفاعلهم مع فرق أخرى أو سلوك أو معايير أخرى يرى القضاة فيها تستحق التقدير. تتغير المعايير من عام إلى آخر حسب رأي الحكام اعتمادًا على تفاصيل التحدي.
  • جائزة المشرف المتميز ، تُمنح جائزة الموجهين المتميزين إلى الموجهين الذين التزموا بطلابهم و ساعدوهم على الاستمرار ، على الرغم من أي تحديات، و قد نال هذه الجائزة المشرف أحمد عبدالودود.
  • جائزة السلامة ، وتمنح للفرق التي أثبتت السلامة أنها كانت أولوية قصوى لفريقهم. يتم منحها للفرق التي التزمت بمعايير السلامة الجيدة والسيطرة على الروبوت في جميع الأوقات ، من بين أمور أخرى.

ما هي أهداف المسابقة؟

تسعى منظمة فيرست في تحديها المعروف عالميا (First Global Challenge) في الأساس الى نشر تعليم الSTEAM عالميا والى إيصال العديد من القيم الى المشاركين، فهي لا تدعم الجانب التقني فقط كما يظن الكثيرون، بل تهدف الى غرز صفة العمل الجماعي و نشر الثقافة المحلية مع جميع الدول الأخرى و تبادل الخبرات بين الطلبة على مستوى العالم.

ما هي الأهداف المستقبلية لفريقكم؟

البدء بتعريف الشباب على مجال الروبوتات عبر إنشاء مؤسسات تعنى بعمل مسابقات و منتديات في السودان ثم العمل على دمج مجال الروبوتات تدريجيا في المناهج الدراسية التعليمية وذلك لأهميته القصوى و لأنه أفضل الطرق واقصرها لإيصال مفاهيم steam للطلاب و ذلك للحصول على جيل مبدع ومفكر ومخترع لديه القدرة على الابتكار و الانطلاق إلى فضاءات أرحب .

حدثونا عن فريق المشروع؟

يتكون الفريق من خمسة اعضاء و مشرفين اثنين، جميع الاعضاء بالاضافة الى احد المشرفين درسوا و تدرجوا في (مدارس الموهبة والتميز) منذ الصف الرابع اساس حتى الثالث الثانوي وهي مدارس تقوم بتدريس مواد إضافية وتلبية شغف و طموحات الطلاب وإتاحة الفرص لهم للتطوير والإبتكار، حيث تدرس مادتي “الالكترونيات و الروبوت” و “الحاسوب” منذ الصف الرابع ، يستطيع الطلبة بما توفرت لهم من إمكانيات بعمل مشاريع و روبوتات و اختراعات و تقام معارض بصورة دورية لعرض هذه الاختراعات ، كما شارك الطلبة(الاساس+الثانوي) بمشاريعهم في اسابيع المهندس في جامعتي السودان و الخرطوم و عدة معارض اخرى.

حدثونا عن فريق المشروع؟

يتكون الفريق من خمسة اعضاء و مشرفين اثنين، جميع الاعضاء بالاضافة الى احد المشرفين درسوا و تدرجوا في (مدارس الموهبة والتميز) منذ الصف الرابع اساس حتى الثالث الثانوي، كما شارك الطلبة (الاساس+الثانوي) بمشاريعهم في اسابيع المهندس في جامعتي السودان و الخرطوم و عدة معارض اخرى.

المشرفين : احمد عبدالودود ، نهى احمد.

اعضاء الفريق:  ايلاف شمس الدين، دانيا رضا، عمر حيدر، سارة المصباح، ومؤمن عبدالودود.

بايونير

بايونير هي مؤسسة رائدة في التمكين وريادة الأعمال تهدف لبناء المجتمع الأكثر تأثيرآ في الوطن العربي والعالم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى