غير مصنف

عثمان حيدر: الرسم وسيلة لإيصال فكرة لدى أبرز الرسامين السودانيين

“على كل مهتم بالنشاط الابداعي أن يصوب إبداعه نحو القضية التي يدعم و أختيار قضاياه جيدا ثم إضافة طابعه الشخصي هكذا يتحول من مجرد رسام إلى فنان حقيقي” كلمات عثمان حيدر تحثك على ايجاد الهدف في الرسم ، لربما الرسم هواية ولكنه ايضا وسيلة ، هذه مقالة عثمان ضمن ابرز الرسامين السودانيين

هذه مقالة المبدع

لنتعرف على قصته واعماله

أنا عثمان حيدر إبراهيم أحمد إبن ألإثنين و عشرون خريفا أدرس بكلية اللغات و الترجمة بجامعة بحري أسكن بحي الكلاكلة جنوب مدينة الخرطوم.

بالتحدث عن نفسي أجد أنه من غير الدقيق وصف نفسي بكلمة” رسام ” مع أنني أجيد الرسم إلى حد ما . لكنني أفضل كلمة “فنان” لما فيها من شمول و ذلك بالضبط ما أفعله و أصبو إلى ألاحتراف فيه . إذ أنني أرى أن موهبتي الحقيقة ليست الرسم فقط.

و إنما هي القدرة على تطويع و تشكيل أوجه متعددة من الفنون كالرسم و الكتابة بأنواعها بل و الرقص أيضا و جعلها مادة تعبر عني و عن شخصيتي و القضايا التي أتبناها .

ولكن لإستيفاء الصدق فإن أكثر فن أجدته في حياتي هو الرسم و التشكيل بشتى أنواعه و لعل ذلك بسبب أنني قد بدأت بالرسم منذ بواكير الصبا .

حيث بدأت القصة بدفاتر التلوين و التى كنت على عكس إخوتي أصر على تقليدها في ورقة خارجية أولا ثم تلوين رسمي الخاص و بدأت رحلتي مع الرسم من هنا و بدأت بالتطور شيئا فشيئا حتى بلغت مرحلة بدأت أحس فيها برغبة ملحة في الخروج عن المألوف.

فبدأت رحلتي مع الرسم بالرمل و القهوة و الرسم الديجتال و رسم الكاريكاتير و غيرها و أنا راض تماما عن مستواى مع تتطلعي للأفضل.

فإن فلسفتي فالحياة تجعلني أؤمن بأن “التطور لا يعني الوصول إلى النهاية بل هو إلاستمرار في ألإبتعاد عن البداية”.
أما عن طموحاتي المستقبلية المتعلقة بالرسم و الفنون عموما فأنا أنظر إلى قدراتي الفنية كجسر سيمكنني من الهروب من هاوية الموت و النسيان إلى وديان الخلود و ألإقامة إذا إستطعت أن أرسم بإحساسي الفني لوحات تلامس القلوب و تسكن الذاكرة .

و بطبيعة الحال فإن ألانسان يحتاج إلى الدعم و أشخاص يؤمنون به فإن ذلك يغذى قدرته على ألإبداع و لقد وجدت ذلك ألاحساس الدافئ ينهمر على بغزارة من أفراد عائلتي و أصدقائي و حتى من تربطني بهم علاقة إسفيرية فقط فكان ذلك وقودي للمضي قدما نحو ألامام .

في ختام حديثي أود أن أتقدم بنصيحة إلى كل الفنانين و لو أننى لم أبلغ بعد موقعا يخول لي أن أنصحهم ولكن فليتقبلوها مني .

على كل مهتم بالنشاط الابداعي أن يصوب إبداعه نحو القضية التي يدعم و أختيار قضاياه جيدا ثم إضافة طابعه الشخصي هكذا يتحول من مجرد رسام إلى فنان حقيقي واتمنى لكم التوفيق جميعا.

أبرز أعمال الفنان

وانت ما رأيك في هذه اللوحات الرائعة والأعمال المميزة؟ شاركنا برأيك

Heba Hassab Al-nabi

طبيبة مختبر وكاتبة محتوى ابداعي ورسامة ، ومهتمة بالبحث العلمي . 🌸💚شمعتي لا تنطفيء💚🌸

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى