منوعات

عشرة اشياء لابد من معرفتها للتعامل مع كورونا

بعض المعارف الهامة حول كورونا ببساطة

ان طلب الناس البقاء في المنزل وغيرها من تدابير التباعد الاجتماعي، هي وسيلة هامة لابطاء إنتشار الفيروس وشراء الوقت- ولكنها تدابير دفاعية.

لا يمكنك الفوز بمباراة كرة قدم بالدفاع فقط؛ يجب ان تهاجم ايضا.

“نحن في حرب!” رئيس الوزراء الفرنسي ايمانويل ماكرون، واصفا وباء فيروس كورونا.

للفوز نحن بحاجة الى مهاجمة الفيروس بتكتيكات عدوانية وهادفة- كاختبار كل حالة مشتبه بها، عزل ورعاية كل حالة مؤكدة، وتتبع وحجر كل اتصال قريب، ببساطة علينا ان نتعامل مع كورونا كانها حرب!

ساحاول استعراض بعض الأشياء غير المختلف عليها طبيًا وعالميًا بمرض كورونا و أشياء أخرى وهي (مجرد إجتهاد شخصي) حتى نتمكن من ادراك ما يدور حولنا بشكل أفضل:

أولاً

إصابتك بالفايروس ليس بالأمر الجلل فإذا كنت تحت عمر الستين، فحسب الاحصاءات تكاد تقل خطورة ذلك لتصل لنسب منخفضة في الشباب ووصولاً للأطفال (الإنسان المُعافى)، أي أنّك تستطيع التعامل مع الفايروس بدون أي رعاية طبية حيث أن ٨١٪؜ من الحالات هي بأعراض خفيفة أو لا يمكن ملاحظتها.

ثانياً

نسب الوفاة لمن هم فوق الستين تقرب الـ ١٠٪؜ وتزداد بكون المُصاب يعاني من أمراض مزمنة سابقة وتقل في حال كون صحته العامة جيدة، ولكن حتى ولو كان عمرك كبيرا هناك اشخاص اعمارهم تتجاوز الستين تماثلوا بالشفاء!

ثالثًا

باذن الله، ما حصل في إيطاليا لن يحدث في السودان (لا يعني ذلك عدم وجود خطر شديد وأهمية اتخاذ الاجراءات الوقائية) ولكن نحن نتحدث عن كبار سن بنسبة اقل من إيطاليا في حين تصل نسبة كبار السن في إيطاليا لـ ٢٤٪؜ (ومع إهمال متوسط عمر حياة الإنسان الذي هو أيضًا أعلى في إيطاليا)، “رأي الكاتب الشخصي”

رابعًا

ليس كل من يُصاب سيحتاج رعاية طبية سريرية (مستشفى وأجهزة عناية)، رغم ذلك اغلب الذين يتوفون جراء المرض يكون بسبب عدم حصولهم على اجهزة رعاية طبية مثل اجهزة التنفس الصناعي، فالمشكلة الاساسية هي في زيادة العدد الكبير للمرضى الذين يحتاجون اجهزة التنفس! .

خامسًا

لتقريب الصورة بأمثلة حيّة، أغلب الحالات الستة التي تم الإعلان عنها في السودان ، واكتشافها مبكرا هي بصحة جيّدة وعافية، لذا من الافضل في حال تعرضنا لبعض الاعراض ان نعزل نفسنا في المنزل بعيدا عن الاسرة ، والتواصل مع الجهات المختصة : 9090 او 221.

“عندما قال الرئيس ترامب اننا في حرب، ينبغي عليه ان يتعامل مع الامر كما انه حرب بالفعل!” محافظ ولاية نيويورك .

سادسًا

أرى أنّ مواجهة الأزمة بطريقة المنشورات وعقد المقارنات الغير منطقية دون الأخذ بعين الإعتبار طبيعة كل دولة وديموغرافيتها هو فقط إهلاك لصحة الناس النفسية.

سابعًا

هذه دعوة للجميع بعدم الاستهتار، والالتزام بالبيوت وتقليل الحركة خارجها؛ والإلتزام الكامل بتعليمات وزارة الصحة ووضعها في الإعتبار.

ثامناً

الحالات الفردية (كأن تطول فترة الحضانة عن ١٤ يومًا أو أن يصاب شخص تعافي من الفايروس مرةً أخرى أو يتوفى شاب أو طفل وغيره..) لا يمكن تعميمها وإتخاذ إجراءات مضادة بناءً عليها. فمثلاً وعلى الرغم من وجود عدد من الحالات طالت فيها فترة الحضانة لتتجاوز العشرين يومًا، أبقت الدول على افتراض أنّ الـ ١٤ يوم حجر صحي مناسبة.

تاسعًا

وفق الدراسات، هذه الأزمة قد تطول لعام، وفي جميع الأحوال يمكنك إلزام الناس أسبوع أو أثنين في بيوتهم ولن تستطيع تقييد حركتها لأشهر طويلة، فكل ما يقوم به العالم هو إبطاء إنتشار الفايروس وإذا صدقت الدراسات ستكسُر هذه الإجراءات قريبًا وستأخذ الطبيعة مجراها.

عاشرًا وأخيرًا

منع التجول هو قرار حكيم يُناسب دولاً كثيرة وسيساهم في إبطاء إنتشار المرض (وليس القضاء عليه) ولكنه ومن وجهة نظري فقط ليس حلاً للسودان لأسباب عده. و لكن في حال إقراره من قبل الجهات المختصة سأكون أول الملتزمين فيه.

*الخلاصة*

إلتزام الناس ب 14 يوم في بيوتها وفقا لبرنامج سليم، نستطيع حصر عدد حقيقي و مؤكد للأفراد المصابين و من ثم عزلهم في الحجر الصحي المناسب للبدء في مراحل علاجهم. ويصبح بالإمكان ان يعود الكل ليمارس حياته الطبيعية و الاعتيادية براحة و اطمئنان. و بالتالي يصبح جل تركيز و انفاق الحكومة و كل الجهات المعنية على الحالات التي تم حصرها عدداً و عزلها.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يستوعب التطرق لكورونا كل كتاي الصحافة والكتاب المتخصصين لما غيره فى كثير من قناعاتنا . وافرزه من قيم جديدة يجب ان تسود .
    فهو قد ادهشنا حد الارعاب بما حققه من حصد للارواح و تعطيل لحركة البشر ودوران الاقتصاد على نطاق الكرة الارضية .
    لذا فان تناول كل مايتعلق به يضحى ضرورة اللحظة …شكرا على هذا التداعى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق