غير مصنف

فاطمة كمال الدين : الفن مصدر سعادة وراحة لي | ابرز الرسامين السودانيين

طبيبة تخدير تهوى الفن والفنون والأعمال الفنية، وتعمل في هواياتها كمصدر ومنبع للسعادة، الشغف هو ما يحركها ويدفعها لتكون ضمن أبرز الرسامين السودانيين بل العالميين.

هذه مقالة المبدع فاطمة كمال الدين !

فاطمة كمال الدين ، ابرز الرسامين السودانيين

نتعرف على فاطمة وكيف بدأت؟

إسمي فاطمة كمال الدين محمد عمر، عمري ٢٤ سنة، درست تخدير جامعة الزعيم الازهري، هواياتي الرسم “جداريات – بورترية”، والاعمال اليدوية.

طول مافي نفس طالع ونازل الانسان مايوقف عن تطوير نفسه ، ان شاء الله اطور نفسي واصل للمستوى العايزاه واضع بصمتي في الحياة .

انا بحب الرسم من الطفولة ، الوالد واخواني كمان بحبو الرسم فكنت بلقى تشجيع منهم ، فكنت دايما بشحبط واشتغل البوسترات المدرسية وبتترفع في الفصول والمعامل.

التحديات

التحدي الكبير انو دراستي ما ليها اي علاقة بالموهبة، كان نفسي اقرا تجاه موهبتي ، بس لاحقا اكتشفت انها مابتفرق والعايز يتطور بيتطور ماشرط يكون مركز في اتجاه واحد في الحياة.

وفعلا استمريت في الفترة الاخيرة وكان في تطور كويس جدا لدرجة اني كنت بصرف نفسي منو كعمل جانبي، والاهم من كدا انو بمثابة منبع السعادة والراحة لي.

الدعم كان من اسرتي في المقام الاول ، ابوي واخواني كانوا بساعدوني دايما وامي كانت دايما بتقول لي شغلي حلو حتى لو قبيح جدا، وبعدهم الاصدقاء والاهل كانوا دايما بشجعوني وبقترحوا علي اغير مجالي واطور نفسي اكتر .

ابرز لوحات فاطمة كمال

اضافة اخيرة

الحياة صعبة ومليانة تحديات ومشاكل وضغوط ، ضروري يكون عندنا فتحت تنفيس للروح ، فالهوايات واحدة من الهداية الربانية عشان الانسان يرفه بيها عن نفسه.

وينفس فيها الضغوط البتحصل ليه ، الانسان لمن يعمل حاجة بحبها بشحن نفسو بطاقة ايجابية عاليه جدا وماشرط العمل يكون لامثيل ليه.

جداريات الفنانة فاطمة كمال

لا ممكن يكون بسيط ومتواضع جدا بس معمول بكل الطاقة والحب الجوانا ، يعني اتفانينا فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى