طبيعة

فيضان النيل الأبيض يبدأ مبكراً هذا العام

يعيش السودان منذ يومين خطرا كبيرا وكارثة طبيعية بسبب فيضان نهر النيل الأبيض الذي دقّ ناقوس الخطر مبكراً هذا العام، فقد سبب خسائر مادية واسعة في العديد من القرى والمدن الواقعة على الشريط النيلي بولاية النيل الأبيض.

ولاية النيل الأبيض

ولاية النيل الأبيض، فيضان نهر النيل الأبيض

تقع هذه ولاية النيل الأبيض التي يعمل أهلها بالزراعة وصيد الأسماك وتربية المواشي جنوب ولاية الخرطوم مباشرة، ويحدها غربا ولاية شمال كردفان، ومن الجنوب الغربي ولاية جنوب كردفان، ومن الجنوب ولاية أعالي النيل بدولة جنوب السودان، وشرقا ولايتي الجزيرة وسنار وتبلغ مساحة الولاية ٣٩،٧٠١ كيلومتر مربع.

فيضان النيل الأبيض

ولاية النيل الأبيض، فيضان نهر النيل الأبيض

أعلنت يوم ٢٨ مارس ٢٠٢١ حكومة ولاية النيل الأبيض إنهيار عدد ٦٠ منزلاً وتلف مساحات زراعية واسعة بمحلية الجبلين في مناطق المخاضة وخور أجول والحديب، حيث وقف المدير التنفيذي لمحلية الجبلين أ. عامر بحر على حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بالمواطنين جراء فيضان النيل الأبيض منذ يومين.

وأخلى العديد من سكان هذه المناطق المتأثرة منازلهم تحسباً لإنهيارها في أي وقت بسبب محاصرة السيول لها وذلك تفادياً لحدوث أي خسائر في الأرواح.

كارثة إنسانية على الأبواب|فيضان النيل الأبيض حياة او موت!

ولاية النيل الأبيض، فيضان نهر النيل الأبيض

تقع العديد من القرى والمدن بولاية النيل الأبيض على الشريط النيلي وهي مهددة أيضاً بارتفاع مناسيب المياه جراء حركة العاصفة الترابية التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين، ومن هذه المناطق منطقة الشوال التي حوصرت أيضاً بالسيول اليوم وأخلى سكانها منازلهم.

ومع زيادة الأمطار في منطقة البحيرات العظمى في وسط أفريقيا جنوب رواندا، يتعاظم الخطر على ولاية النيل الأبيض وسكانها جراء فيضان النيل الأبيض.

إقرأ أيضاً:

السيول في السودان: كارثه مهدده ثم حلول!

ملامح أمطار اليوم تذكرنا دمار عام 2013

فيضان النيل الأبيض| مناشدة للحكومة المركزية

مئات العائلات الآن فقدت مساكنها بالانهيار الكلي أو الجزئي أو بسبب الخوف من الإنهيار، وبالتأكيد هم في حاجة ماسة إلى نقل معينات إيوائية وغذائية عاجلة حتى لا يتفاقم الوضع مثل سيول العام الماضي ويحدث فقدٌ في الأرواح والممتلكات.

وكذلك يجب وضع سدود وتروس رملية لتقليل حجم المياه الداخلة للمنازل للحد من سقوط منازل أخرى ويجب في المستقبل أن توضع خطط إسكانية عاجلة لكل المدن والمناطق المتاخمة للشريط النيلي.

وذلك تحسباً لمواسم الخريف في كل عام أو الكوارث الطبيعية كتلك التي فاجأت ولاية النيل الأبيض وسكانها منذ يومين.

نتمنى من الله تعالى أن يخفف المصاب على أهلنا بولاية النيل الأبيض وأن يلطف بهم ويحفظهم من كل شر.

المصدر
مصدر اول مصدر ثانيمصدر ثالث

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى