قصص ناجحة

قصة الحجاي

محمد يحيى، انسان سوداني ابلغ من العمر السابعة و ثلاثين عاما، برغم ان اصدقائي يشكون في ان عمري عشرة الاف سنة اعمل في مجال الاحاجي الشفاهية .

في عام 2016 تم اطلاق حملة تمويل جماعي للمشروع بهدف الحصول على تمويل يقارب 13 الف دولار لكنه لم يكلل بالنجاح، هل توقف المشروع؟ وماذا نتعلم من مشروع الحجاي؟ ، سنتحدث اليوم عن مشروع الحجاي وسنبدأ بصاحبها.

حدثنا عن نفسك ؟

عملي في مجال الاحاجي الشفاهية يعتبر  كخطوة اولى في طريق انتاج قصص من تاريخ السودان و تراثه في كل القوالب و الاشكال، للتعريف ببلدي بشكل افضل من نشرة الاخبار احلم بان نتقبل بعضنا البعض بناء على انسانيتنا، و اتمنى ان يساعد مشروع الحجاي في هذا الحلم.

حدثنا عن المشروع؟

هو مشروع لنشر المعرفة بالتاريخ و التراث السوداني و الانساني عبر القصة او الحجوة كما يقال عنها في السودان، و هو مقسم على عدة مراحل، نحن الآن بصدد تمويل المرحلة الثانية منه، بعد ان استمرت مرحلة الاحاجي الشفاهية في الهواء الطلق لعشر سنوات مضت، و بسببها فان عدد مقدر من طلبة كلية الفنون بجامعة السودان مثلا، اصبحت مشاريع تخرجهم متعلقة بالتاريخ و الهوية السودانية بنسبة اكبر من السنوات التي سبقت المشروع .

صورة رمزية

لماذا برايك لم تنجح حملة التمويل الجماعي للمشروع؟

أسباب كتيرة، منها انه مفهوم التمويل الجماعي لمشاريع غير معروف في السودان.

هل توقف المشروع؟

لا لم يتوقف ولكن خطوة الاستديو ما زالت مؤجلة الان فقط الاحاجي الشفاهية

ماذا تعلمت من تجربة الحجاي (كمشروع)؟

تعلمت الكثير، وما زلت أتعلم.

هل بدأ المشروع بتحقيق عوائد مادية؟

نعم، ولكنها لا تذكر.

 الاهداف المستقبلية للمشروع؟

1- المساهمة في الدخل القومي.

2- الفوز بجوائز عالمية في مجالات عمل المشروع ومنتجاته.

3- رفع الوعي بمشاكل وحوجة المجتمعات التي يعبر المشروع عنها في القصص التي ينتجها.

كلمة اخيرة للشباب ؟

انتم تصنعون قدركم بأيديكم.

بايونير

بايونير هي مؤسسة رائدة في التمكين وريادة الأعمال تهدف لبناء المجتمع الأكثر تأثيرآ في الوطن العربي والعالم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق