مال و أعمال

قصة مشروع ضواقة

مشروع ضواقة ، من اسمه يوحي بالتذوق والطعام، احد المشاريع المتخصصة في الطعام والذي يهدف لاثراء ونشر ثقافة الطعام السوداني، اجرينا حوارا مع مؤسسة المنصة نهضة عبد الله علي (نهضة أرباب) ، خريجة هندسة كيميائية جامعة الخرطوم .

من اين اتت الفكرة والالهام؟

انا محبة للطبخ وإعداد الاطعمه واي حاجة ليها علاقة بالاكل في الفعاليات والمناسبات المختلفة،  جبتا خبرة الطبخ من ماما (الله يديها العافية)، فكرة ضواقة بحاول من خلالها اعكس ثقافة بلدي من خلال الاطعمة والوصفات المحلية وقيمتها الغذائية وإستخداماتها المختلفة، بحب الكتابة والسفر ولي فترة كدا بديت احب التصوير سوا فيديوهات او صور.

مشروع ضواقة كيف كانت بدايته و كيف غير حياتك؟

بدايته كانت اكتوبر 2018 عملتا اول إيفينت عشان اخلي الناس تجرب لحم الارانب وتدينا رأيها فيهو، ضواقة بالنسبة لي بقى أسلوب حياة، اي مكان امشيهو اي حتة ازورها بسأل عن الاكل وتاريخة وقصته وقيمته الغذائية وطريقة تحضيره، حتى طريقتي للاكل بقت بتتجدد كل فترة والتانية، عرفتا عايزة اعمل شنو لحدي آخر يوم في عمري.

حدثينا عن شغفك تجاه الثقافة السودانية؟

انا بحب السودان شديييييد شديييييد ومؤمنة بيهو من قبل الثورة واي حاجة، كنت مؤمنة بإنو السودان دولة عظيمة وناسها عظيمين وجاءت المدينة الفاضلة (القيادة العامة) وأكدت على كلامي دا على الرغم من كمية “إنت وهمية ساي” “السودان دا بلد ما نافع” وكتير من الكلام المحبط زي دا الكنت بسمعه، فحاولتا اعكس بساطة وجمال بلدنا مستخدمة الاكل والوصفات البتميزنا عن سوانا من خلال الصفحة وهسي حالياً بنحاول ننقل الموضوع من صور لي فيديوهات عشان يكون اجود وأجمل.

“ما تقيفي، ما تترددي، وما تقبلي القليل، وماف حاجة إسمها ظروفي ما سمحت لي او الحاجة دي صعبة” نهضة.

كيف يأثر عليك عمل و تقديم الطعام؟ و برأيك ما الأثر الذي تتركينه على المجرب؟

المطبخ بالنسبة لي أسلوب حياة، منه بتبدأ كل الحاجات وليهو بتنتهي، صحتك مزاجك علاقاتك كلها ممكن تتطور وتنهدم عن طريق الاكل، وجبة متكاملة غذائية كل  يوم في الصباح ممكن تخليك تواجهه اي حاجة خلال باقي يومك، زهجان وما مظبوط اكله حلوة معمولة بحب بتخلي مزاجك ينعدل تماماً، مشاركة زول بتحبه لاي واحدة من الوجبات حاجة مهمة لبناء العلاقات وتقويتها، العالم دا نص مشاكله (دا لو ما كلها) ممكن تنحل بس عن طريق حل مشكلة الاكل، سواء من ناحية توفرها او من ناحية تحضيرها، اعمل حاجة في المطبخ وتعجب الزول العاملاها ليهو دا ممكن يخليني اسعد زولة في الكون، وعندي مقولة مؤمنة بيها “great days start with great breakfast” .

حدثينا عن المشاركات التي شاركتيها بتمثيل الاكل السوداني؟

ماف مشاركات كدا شديد ياهو بس مشيت قطر تبع منتدى لتنمية الشباب وقدمتا فيهو بي ضواقة زاتها وعرفتها الناس على ثقافتنا الغذائية الجديدة كانت بالنسبة ليهم.

نود ان نتعرف اكثر على النموذج التجاري الخاص ب “ضواقة”، ما هي الخدمات التي تقدمها وهل تقدم بمقابل؟

ضواقة بتعمل إيفنتات بصورة دورية لأصحاب الموهبة في الطبخ بقدموا وبيتم قبولهم للمشاركة في تقديم منتجاتهم خلال الإيفنت ومن بعدها بيتم توفر الذاكر للإيفنت والمغامرين والمحبين للتجرب بيحضروا الإيفنت وبيقولوا رأيهم في كل صنف بيتقدم ليهم وبيضوقوا (يتم تذوقه) ، بالإضافة لي نشاطات تانية حيتم الإعلان عنها في القريب العاجل.

أخبرينا عن انجازاتك لهذه السنه و كيف تنوي تطوير  مشروعك؟

بنحاول بقدر الإمكان فعاليات الضواقة تكون أكتر ومتنوعة ما بس داخل الخرطوم بل للولايات ومدن العالم كمان، عشان نحكي ونوري قصة مطبخنا السوداني المميز، فالجاي بإذن الله حيكون فيديوهات ومحتوى مرئ وسمعي عن الوجبات وقصصها.

بماذا تنصحين مجتمع النساء الطامحات لبدء مشاريعهم الخاصة؟

ما تقيفي، ما تترددي، وما تقبلي القليل، وماف حاجة إسمها ظروفي ما سمحت لي او الحاجة دي صعبة، كل المحتاجاهو عشان تنجحي هو عقلك وبس، عقلك قادر تماماً يخليك احسن زولة إنت عايزة تكونيها وتبقيها، فكوني زي ما بتحبي، عشان الما بتعرف تحب نفسها صاح ما بتعرف تحب الناس حواليها.

بايونير

بايونير هي مؤسسة رائدة في التمكين وريادة الأعمال تهدف لبناء المجتمع الأكثر تأثيرآ في الوطن العربي والعالم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى