مال و أعمال

قصة مشروع DAKWA

عمرو عبدالله الأمين عمري 28 سنة، تخرجت من كلية العمارة من جامعة الخرطوم في 2013 مقيم بسلطنة عمان منذ 2014.

من اين جاء الإلهام لمشروعك، وحدثنا عن مشروع DAKWA ؟

DAKWA مشروع سوداني هدفه التعريف بالسودان و ثقافته الغنية عن طريق الأكل السوداني، انا شغوف جدا تجاه الاكل ولا القى الكلمات المناسبة  لاوصف  حبي له. الاكل الشعبي بسيط جدا و قد يكون شكله ليس بالاجمل لكن طعمه جميل جدا، الشي الذي احب هو البساطة و الطعم الحقيقي يعني مثلا انا مجنون بملاح النعيميه لكن ايضا احب فطير بالرايب.

  قبل سنتين تقريبا كنت اشتهي اقاشي و على هذا الأساس بحثت في النت عن وصفته و “جازفته” نسخه تشبهه و جربه صديقي العماني و قال يجب عليك أن  تفتح محل لتبيعه لان العالم يجب ان يتعرف على هذا الطعم.

 ما هو اهم سبب شجعك للقيام بمشروعك؟

السودان كبلد و كثقافة مظلوم اعلاميا و هذا بسبب انه لا يوجد محتوى يرقى للمستوى العالمي من ناحية الكتابة أو التصوير، من الصعب الحصول على وصفات اكلات سودانية مكتوبة بصورة واضحة و مصورة صورة عالية الجودة.

ومن هنا فتحت صفحة على ال انستاقرام شهر 1 سنه 2018 و بعدها بشهر كان أول فعالية ، كانت ليلة شواء سودانية بجانب الشاطيء و كان هناك زي سوداني للذين يريدون ان يجربو.

استمتع الحاضرون بالاقاشي و الكركدي و الاغاني السودانية القديمة، الظهور كان حوالي 25 شخص من مختلف الأجناس و الخلفيات، انا اخترت اسم dakwa لان الفول السوداني مكون مهم في اكلنا السوداني، ممكن العثور عليه في الأطباق الرئيسية و الحلويات و “السندات”.

“دفعني شغفي و حبي للاكل ببدء مشروع DAKWA ” عمرو.

مشروعكم كما ذكرتم في سلطنة عمان، كيف تعتبرون (حسب خبرتكم) تقبل الاجانب للمأكولات الشعبية السودانية؟ واكثر وجبة مفضلة لدى الزبائن؟

الأجانب يستمتعون بتجربة الأطعمه الجديدة و الأكل السوداني بالأخص يمتاز بطعم مختلف على معظم الناس، أنا كنت ابيع الاقاشي فقط ولكن الآن أضفت  الفلافل ” الطعمية” كصنف نباتي و أرى إقبالا ملحوظا من الزبائن.

لاحظنا انتاجكم لبعض المقاطع والصور التي تحمل نكهة سودانية، حدثونا عن اسلوبكم التسويقي؟

في نقطة التسويق اميل للتركيز لإضافة قيمة للمتابعين، احاول ان اتعمق قدر الامكان في المعلومات عن السودان لان الموضوع ليس بيع الاكل فقط و إنما تعريف السودان للعالم.

إنشاء مشروع في بلد اخر يحمل تحديات حدثنا عنها، وما هو اهم دافع ومحفز لديكم لتواصلوا؟

المشروع ما زال في تطور حاليا انا احضر كل شي في مطبخ بيتي،  كنموذج للعمل انا  اجرب خيارات التسويق الاكتروني من عمل الفعاليات و تقديم الطعام و البيع في كشك إلى التوصيل و الاستلام.

خيارات التسويق الاكتروني من عمل الفعاليات و تقديم الطعام و البيع في كشك إلى التوصيل و الاستلام، بالنسبة لشخص مغترب احس انني سفير وطني، رؤيتي للناس الحولي و هم يتعرفون اكتر عن عادات بلدي تحفزني اكثر لاكمال المشوار.

فريق العمل، كيف تم اختيارهم؟ وما هي اهم ميزة في فريق العمل الناجح (برأيكم)؟

 لا أملك موظفين حاليا لكن الله انعم علي بأصحاب داعمين و مؤمنين بنجاح المشروع و هذه اكتر نقطة مهمة لدي في اختيار فريق العمل.

 ما هي انجازاتكم حتى الان، وما هي اهدافكم نحو مشروع DAKWA خلال 4 سنوات من الان؟

بدأت بحساب على الانستاقرام في يناير في سنة 2018  و بعد مرور سنتين تقريبا زاد عدد المتابعين إلى 3000 متابع و اقمنا عدد اثنين من الفعاليات.

DAKWA    كان اول مشروع سوداني يشارك في عام 2018 في “سوق السبت”  سوق موسمي في الشتاء في مسقط مخصص للشركات الناشئة الصغيرة و المتوسطة ونحن نواصل وجودنا للسنه الثانية اليوم.

أربعة سنوات من الان أرى مشروعي كمحور ثقافي، مكان لتجمع السودانين و غير السودانين ايضا، ومحل لديه كم فرع في ارجاء السلطنة و الدول المجاورة و المشاركة في التمثيل الثقافي في دول الخليج.

كلمة من شباب DAKWA للشباب ومجتمع الرواد، ولكل من يطمح في البدء بمشروعه الخاص؟

احب ان اقول للرواد لا تفكرو كثيرا في النتيجة فقط ركزو على الخطوات القادمة كيف تكون.

“السر في التقدم إلى أمام هو البدء ” مارك توين.

البحث مهم ولكن اخذ خطوة للأمام اهم

بايونير

بايونير هي مؤسسة رائدة في التمكين وريادة الأعمال تهدف لبناء المجتمع الأكثر تأثيرآ في الوطن العربي والعالم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق