منوعات

كورونا في طريقها لتغيير اسلوب حياتنا!

في مارس 2020! ظهور اول حالة لكورونا في السودان! كورونا هو ليس مجرد فيروس وعلينا الحذر والوقاية منه كأي مرض اخر، بل يعتبره البعض بداية حقيقية لاسلوب حياة مختلف تماما علينا اتباعه خلال الفترة القادمة ليس للوقاية منه فحسب، بل لنستطيع تحقيق اهداف حياتنا الاخرى والضرورية كالتعليم والحصول على وظيفة والاستقرار وكسب العيش وغيرها من ضرورات الحياة البديهية.

اغلاق المدارس او الجامعات او المتاحف!

تم تعليق الدراسة في كل من اسرائيل، ليبيا ، السعودية ، قطاع غزة ، وغيرها من الدول، وكذلك العديد من المؤسسات مثل اغلاق مقر الامم المتحدة في نيويورك ، كما أعلنت النمسا ، حظر جميع الفعاليات الداخلية والخارجية، كما علّقت جامعة هارفارد الأميركية الدراسة واستكمالها عبر الإنترنت، بينما أغلقت ايران جميع المتاحف، والأماكن، والقصور التاريخية، أمام الزوار.

حلول وسط الازمة؟

نحن نؤمن بان المستقبل نشكله بوعينا تجاه المشاكل والتحديات وردود فعلنا تجاهها، وها نحن امام تحدي كورونا! والذي اصبح وبشكل واضح يشكل تهديدا حقيقيا لجميع القطاعات في العالم كقطاع التعليم (بحيث ان تجمعات الطلاب اصبحت خطرا حقيقيا)، وهذا يشمل جميع المؤسسات ذات الصلة في التعليم، وكذلك لمجال السياحة ، وكذلك قطاع التجارة التقليدية، وكل مجال يعتمد على الوجود الفعلي للشخص كمتدرب او طالب او زبون او موظف، بحيث ان وجود الشخص (في المكان، كالمدرسة والكلية او الشركة او السوق والمتجر) ضرورة للحصول على الخدمة او لتقديمها.

المشكلة (وجود الناس فعليا) لانه مهدد لصحة الانسان، الحل (الحصول على الخدمة دون الوجود الفعلي قدر الامكان)، لكي لا تتوقف العملية التعليمية او التجارية او المؤسسية، مثل حل هارفارد ان يواصل الطلاب الدراسة عن بعد!

التعليم الريادي والرقمي والتوظيف اونلاين تعتبر حلولا حقيقية، ونحن في بايونير نؤمن برقمنة التعليم والاعمال الذي اصبح ضرورة ملحة اكثر من اي وقت مضى.

يلزمنا ان نفكر بابداع وخارج الصندوق وقت الازمات ، لان التحدي يكمن في ان الحلول التقليدية لم تعد تكفي، لنعيش ، لنتطور، لنكون ما نريد ان نكون.

بايونير

بايونير هي مؤسسة رائدة في التمكين وريادة الأعمال تهدف لبناء المجتمع الأكثر تأثيرآ في الوطن العربي والعالم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى