قصص ريادية

كوكاكولا

معظمنا ان لم يكن جميعنا نعشق كوكاكولا،  والدليل على ذلك إنها ترافقنا في رحلاتنا واجمل لحظات حياتنا.

الغريب ايضا إننا لا نتشاركها إلا مع أصدقاءنا واحباءنا، لكن الذي لم يخطر لنا هو أن نسأل :

من هو صاحب فكرة هذا المشروب؟ وكيف استطاع إيصالها لهذه الشهرة؟

آسا كاندلير شاب يعيش في احدى قرى المقاطعة الجنوبية لأمريكا (جورجيا- اطلنطا) كان يعمل في صيدلية صغيرة في قريته، ذات قدم إليه طبيب عجوز من باب صيدليته الخلفية، وبدأ معه في مساومة استمرت لساعة كاملة.

كان الطبيب العجوز يحمل معه غلاية قديمة الطراز ومجداف للغلاية، ساومه الشاب مقابل مبلغ 500 دولار، والذي يمثل جميع مدخراته، كانت مجازفة من آسا مقابل غلاية ومجداف وقصاصة ورق.

إلا ان هذه الغلاية غريبة جدا ، لا تبدأ بالغليان إلا عند قراءة الكلمات السحرية المكتوبة في القصاصة الورقية ، لم يكن آسا يحلم او يفكر فيما تنتجه هذا الغلاية والمبلغ التي قد تدره إليه.

حتى قام بمزج مكونات الوصفة و اضاف إليه عنصرا جديدا لم يكن موجود في الوصفة.

نتيجة إضافة العنصر الجديد

كان المشروب الذي أنتجته الغلاية العجيبة بعد إضافة العنصر الجديد مشروبا ذو طعم سحري، وقد لاقى قبولا لدى السكان المحليين وبدأ ينتشر في القرى و المقاطعات المجاورة.

كان هذا أكبر حافز لآسا و بمثابة إنعاش لعقله، ليقدم أفضل ما لديه في سبيل هذه الصناعة.

فرص عمل لغيره

خلال فترة الكساد الاقتصادي الذي طال البلاد طوال عقد الثلاثينات من القرن الماضي،  اغلقت الشركات والبنوك وتم تصريف الألاف من العمال.

إقرأ أيضاً:

شكلت غلاية آسا السحرية ملاذا أمنا للكثيرين: المشروب الذي تنتجه غلاية آسا تسهلك الكثير من السكر لذلك وجد مزارعو قصب السكر وشركات تكرير السكر ضالتهم عنده ، وشركات الزجاج ايضا.

ايضا استطاع آسا توفير فرص عمل لكاتبي الاعلانات والدعايات للترويج للمشروب، والرسامين كذلك أتيحت لهم فرصة لتصميم شعارات المنتج.

هذا الجيش من العمال لم يكن ليحقق اي شي لولا تحفيز آسا المستمر لهم وبشكل يومي، الامر الذي جعلهم يؤمنون بفكرته التي ابتكرها و آمن بها حتى اصبحت حقيقة، ذلك لان العنصر الذي أضافه لتلك الوصفة هو عنصر الخيال.

في المرة القادمة التي تشرب فيها كوكاكولا تذكر أن كل فكرة تبتكرها وتكون صحيحة وتؤمن بها يمكنك تحقيقها مثلما حقق آسا انجاز (كوكاكولا) وحطم بها جميع الارقام القياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى