قصص ناجحةمنوعات

لجين مهاجر : الفن هو وطن وملجأ أبرز الرسامين السودانيين

من منا لم يجد حبه وشغفه في أمر محدد! من منا لم يصنع قرارا مصيري لدى اختيار طرق مختلفه؟! الأمر ليس ان تجد طريقك الذي اخترته ، الأمر ان تجد انتمائا بعد اختياره ، فالانتماء مهم لتصبح ابرز الرسامين السودانيين مثل لجين.

هذه مقالة المبدعة لجين

نتعرف على قصتها واعمالها

“لكل منا وطن يلجأ إليه حين تعتريه عقبات الحياة، يلجأ إليه امنًا لا خوفًا، وحينها يصير عالماً تستطيع المكوث فيه أعوام كثيرة.

انا لجين مهاجر ابنة ٢٢ عاما، درست كلية الفنون الجميلة قسم التصميم الصناعي جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، ومن هنا كانت الانطلاق إلى عالم أكثر حبا، وآمن، وسلام.

هنا ترسخت كل معاني السعادة حين امتزجت بألوان كانت مجرد خطوط على اورق لم أكن يوم اتخيل انها كانت بكل هذة الروعة والجمال.

حملت حقيبة ملئت بالأمل قبل الألوان، دفتر ابيض، بضعت أقلام، وفرشاة، وألوان والكثير من الأحلام، امسكت بالقلم والدفتر لا أعرف البداية من النهاية لم أكن أعرف إلى أي فن انتمى لكن سرعان ما رأيت في كل فن صورة من عنواني المبعثر (ماندلا، بورتري، الجرافيتي، انمي) ولكن أكثر ما جمع شتاتي وقربني إلى الفن منازل كثيرة الماندلا.

منحتني الحياة ركن آخر من فنونها بجانب فن الرسم وكانت إضافة جوهرية حيث منحتني (فن التصوير، والأشغال اليدوي).

واسعى الاحتراف في التصوير كما الرسم كعادة الإنسان يطمح أن يكون له مكانة عالية، أن يضع بصمة في كل عمل ينتمى إليه بل تصل رغبتة انا يزاحم النجوم، ويدرك القمر.

اتمنى واسعى بكل الصور أن أكون فنانة تصل إلى العالمية، أن يذاع صيتي بين جمهور الفنانين، أن أكون مرشد، وخير مرجع، أسعى إلى عرض لوحاتي في الكثير من المعارض، وأرغب في امتلاك Galleryخاص ويكون نقطة التقاء للرسامين.

كما اطمح لعمل شركة في تصميم من الأمر الطبيعي أن تكون البدايات مرهقة، ومهلكة، الكثير من العقبات الشعور بعدم الإنجاز وغيرها من العقبات.

في الاول ما كان عندي شي للرسم بس اسم بمشي الكلية وخلاص بعد وصلت تانية وعيت ع انه لازم اتطور من حالي طالما بدرس فنون.

البداية الجادة لي كانت في 2019 في اجازة المظاهرات اول بورتريه رسمته لاحظت انه عندي الموهبة بس ما مدياها حقها اجتهدت لحدي ما وصلت للمرحلة الانا فيها وما زلت اطمح اصل لمراحل ابعد.

جات فترة وركزت مع الماندالا اول وحدي رسمتها كان كوبي من ماندالا بس ما اقتنعت بيها لانه كنت شايفة دي ما فكرتي ما حاجة من عندي.

المهم حاولت معها كتييييير وارسم وارسم واشتركت في مسابقات صغيرة لحدي ما بقيت ابدع فيها وان شاء الله ح ابدع اكتر واكتر.

كنت أخوض تحدي حقيقي بداية مع ذاتي، أعداء النجاح، الانتقادات السلبية، الظروف السيئة، الأشخاص الأنانين، تحدي في لحظات الانكسار، والسقوط، وتشويش في الرؤية.

حاولت كتييير كل مرة ارسم واجرب واحاول وبفشل وبييأس بس برجع تاني واجرب والحمد الله قدرت اعدي واصل هنا
بالرغم من انه تسعى وحيد، تساند بعضك، وتمسك يدك، كانت هناك أيادي خفية وأخرى محسوسة وملموسة منحنتني ضوء وشعاع.

أشخاص كانوا بمثابة دافع اساسي وقوى الداعم الاول لي كان اصدقائي المقربين واخواتي كان دايما داعمني وبشجعوني عشان اطور من روووحي لهم خالص امتناني ومحبتي.

وصلت للنصف الاول من اهدافي وطموحي ومازال قدامي النصف التاني وان شاء الله ح اصل للدايراه.

وبتمنى كل زوول عنده موهبة او شغف في حاجة ما يهملها يطورها ويخليها عنوانه ويفخر بيها وخلي عندك ارادة تصل للدايره.

أبرز أعمال الفنانة

وانت ما رأيك في هذه اللوحات والأعمال المميزة؟ شاركنا برأيك

Heba Hassab Al-nabi

طبيبة مختبر وكاتبة محتوى ابداعي ورسامة ، ومهتمة بالبحث العلمي . 🌸💚شمعتي لا تنطفيء💚🌸

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى