تطوير شخصي

لمحة الى الأمل: دع القلق و ابدأ الحياة

أجل دع القلق و ابدأ الحياة ، هذه المرة ليس اسم كتاب من تأليف ديل كارنيجي و إنما من تأليفك ، من خططك و إدارة وقتك و معرفة ما هو الأفضل لك و البعد عن كل ما يضر صحتك و يهز مستقبلك ، انت من تستطيع التغيير اذا أردته بالفعل و لكن اذا لا تريد فستبدأ في إيجاد الأعذار و عزلة نفسك و بالآخر ستقول ليس لدي حظ في أي شيء .. فما الحل؟ّ!

كيفية التعامل مع القلق

اولاً و أخراً ، فليكن إيمانك التام ان كل شيء مكتوب مسبقاً و أن ما تسعى له فقط هو الذي ستناله ، فلا تجلس في سريرك و تحلم أن غداً ستصبح أحلامك محققة عليك بالسعي و وضع خطط لها ، و ليس معناه اذا فشلت انها نهاية الحياة من يدري ربما فاتحة خير لباب جديد؟

  1. قم بكسر روتينك و ذلك عن طريق القيام بأبسط الأشياء مثلاً اعادة ترتيب غرفتك ، الخروج لأماكن جديدة ، تغيير طريقك عند عودتك الى المنزل.
  2. تحدث مع والديك ، إخوتك ، جيرانك…
  3. زراعة بعض الزهور في بيتك ، او في الشارع ، زيارة الأقارب ، و المسنيين.
  4. الذهاب الى الجامع أو الكنيسة اذا كنت تصلي في البيت ، و الحرص على الصلاة اذا لم تكن تصلي.
  5. الإندماج مع الناس ، و الإستماع لهم و الضحك معهم.
  6. الإتصال بصديق قديم ، معرفة أحواله و إستعادة بعض الذكريات معه كفيلة بتغيير الكثير.
  7. إضافة إلى الكثير من ما تراه قد يساعدك في عدم التفكير فيما يقلقك ، فلتفعله ، إستثمر وقتك فيما هو خير لك.

الهروب من الواقع

ليس هنالك خيار اسمه الهروب من الواقع عليك معايشة واقعك كما هو و لكن ما ليس عليك فعله هو أن تستسلم له ، فعليك يا صديقي أن تبدأ بالتغيير الجاد في ما هو يزعجك ، و أن تبدأ بالصغائر شيئاً فشيئاً مع مرور الوقت ستجد نفسك بأنك قد قطعت نصف المسافة في سبيل التغيير الى ما هو جيد.

و كيفية عيش الواقع ، تبدأ بمعرفتك لكيفية إيجاد السعادة بواسطة ابسط الأشياء ، تعرف على أصدقاء جدد بمختلف الأديان و الطوائف و الأشكال ، حاول تعيش بسلام و أن تتقبل الإختلاف سيساعدك هذا و لو بالقليل.

توقف عن تضييع الوقت في ما لا ينفعك ، و شجع نفسك بنفسك ربما يمكنك أن تضع شخص كقدوة لك أو كمحفز و معرفة ما مر به من خلال حياته و كيف جاهد في الوصول الى ما يريده ، و بعد ان وصل هل توقف؟ اسأل نفسك.

توقف عن لعب دور الضحية ، من ناحية كلنا ضحايا لسبب ما ، لفترة ما ، لشيء ما، و لكن هذا لن يدوم ، فمن الناحية الأخرى يجب كسر هذا القيد في سبيل النجاة و لسبيل كسب ذاتك و إحترامك و مكانتك.

تحرك انت لست شجرة

ربما سمعنا هذه الجملة مرراً و تكرراً و لكن من الناحية البيولوجية ، حتى الشجرة تستطيع التحرك و ذلك بواسطة جذورها وفروعها و تنتج من الثمار ما لذ و طاب و لولا ذلك لكانت الأشجار ماتت.

إذاً هذا ربما قد يدفعك لأن كل شيء يتحرك فيما يتلائم معه ، فلتجلس و لتحدث نفسك ماذا يلائمك فعلاً و لتبدأ بالفور به ، لا تنتظر الوقت و الجو المناسب أصنعهما وحدك.

املأ وقت فراغك بمشاهدة افلام وثائقية ، التطوير في نفسك ، الإهتمام بمظهرك ، متابعة الأخبار، قرءاة كتاب أو رواية ، ممارسة هواية جديدة و امض عى ذلك النحو.

انسى الماضي فلن يعود و لو كان به خيراً لبقى ، و كل ما مر و ما سيمر ليس الا لطف من الله لا أحد يعلمه سواه فـلا تحزن و لا تجعله يؤلمك بل اجعله محفز لك ، فلا شيء يدوم هكذا هو الحال ، و لا تركز في مستقبل ربما قد يكون عكس ما تتوقع ، بل ركز في يومك فهو في يديك يمكنك تشكيله كما تريد.

لا تجعل من حولك يحبطونك فوالله لو كانوا ناجحين لما قالوا لك كلمة إحباط واحدة ، فلا تستمع اليهم ، ثقتك بالله و إيمانك بنفسك هما الوحيدان اللذان سيرفعانك.

توقف عن مقارنة نفسك بشخص آخر ، انت لست أسوء منه و هو ليس أحسن منك ، لكن كل شخص ميزه الله بشي محدد ، فلتعرف بماذا ميُزت و لتستغل هذا الشيء لصالحك و لصالح الغير.

إعتزل من يؤذيك

من الغباء أن تدع كل ما يقع لك قادرا على تشويش ذهنك و حرفياً الإبتعاد عن كل ما هو سبب لتقاعسك ، فإذا كان المجتمع فلا تصغ لهم ، فالناس لم يتركوا شيء الا و تحدثوا عنه ، فلا تهتم.

اعتزال العلاقات المسممة والتي تتمثل في الكثير من ضمنها أصدقاء السوء و كثرة المعارف و المجاملات ، و أن يتم وضعك كخيار ثاني!

و لكن من باب النصح أيضاً ، جرب شيء تخاف منه ربما أيضاً تستطيع أن تتغلب على هذه النقطة.

اسعد من حولك تسعد

خصص جزءاً من طاقتك لمساعدة شخص آخر ، خصوصاً اذا كان يمر بما نفس تمر به ، ربما تستطيعان معاً تشجيع بعضكما البعض.

تطوّع في عمل خيري ، لا تدري أي دعاء يمك أن يغير مجرى حياتك!

إذا كنت جيد في شيء محدد علم به غيرك ، ربما يصبح علم ينتفع به قدم النصح ، حفز غيرك ، كن إيجابي ، افعل كل ما تستطيع فعله في سبيل الخير سيعود لك يوماً.

بالآخر يبقى كل ما مررت به سبق على الآخرين أن مروا بما يشبهه ، كل ما عليك فعله أن تكون أًصيل ، أن تبذل كل ما تستطيع به من جهد في سبيل التحسين و التطوير فالوقت الذي تضييعه اليوم ، ستندم عليه لاحقاً ، فاستثمر وقتك ، دع الخلق للخالق ، دع المقادير تجري كما أراد الله ، و لتعلم انك ثمين جداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى