قصص ناجحةمجتمعمنوعات

لمى محمد : لوحتي تجسد احداث ثورتنا المجيدة ضمن ابرز الرسامين السودانيين

“الرسم لغة بلا كلمات، الرسم بكاء بلا عبرات و ريشة تخط الهمسات ، لوحات تجسد الآهات و الأخرى تصيغ المسارات ، الرسم لغة الكائنات حين تغيب الكلمات.”
بقلم لمى محمد ابرز الرسامين السودانيين

هذه مقالة المبدعة لمى

لنتعرف على قصتها واعمالها

انا اسمي لمى محمد المأمون البشير ابلغ من العمر 20 عام ,من السودان تحديدا من فداسي الحليماب في ولاية الجزيره.

انا من مواليد دولة الامارات العربيه المتحده , درست في كلية علوم المختبرات الطبيه في جامعة الجزيره و اكمل دراستي الآن في كلية الخوارزمي الدوليه في امارة العين .

اميل كثيرا لرسم البورتريه والاسكتشات من الصور الفوتوغرافية الواضحة التي تبرز جمال الشخصية وملامحها.

الرسم من هواياتي المفضلة التي لازمتني منذ الطفولة فكانت بداياتي فيه مثل باقي الأطفال نرسم ما يلفت انتباهنا كالشمس التي في زاوية الورقة، والمنزل ذو سقف مثلث.

والكثير من التفاصيل الطفولية التي كانت تشعرني بالبهجة فالرسم في ذاك الوقت كان شيئا جديدا و لفت اهتمامي كثيرا حتى اصبح جزءا من حياتي وكلما كبرت في العمر تطورت موهبتي اكثر وأحببت الرسم كثيرا.

فمن رسم الشخصيات الكرتونية في الابتدائي الى رسم الانمي في الاعدادي الى رسم البورتريه في المرحلة الثانوية اصبح القلم والدفتر يلازماني دوما واصبح وسيلتي للتعبير عن ذاتي.

اهلي وأصدقائي هم من اكبر الداعمين لي فبدونهم لما استطعت الوصول.

لم اواجه الكثير من الصعوبات لكن كنت اتوقف كثيرا عن الرسم بسبب بعض الاعمال والاشغال الدراسية لذلك كان من الصعب العوده للرسم بنفس مستوى الابداع فهذه من الصعوبات التي تواجه معظم الفنانين.

اطمح دائما للأفضل وان أكون بصمتي الخاصة واترك الأثر الطيب في قلوب الناس.

ان أكون شخص ذو قيمه في المجتمع وان احقق ذاتي في كل مجال اعمل فيه ان كان في حبي للفنون او في مجال دراستي لن اكتفي برسم البورتريه فللفن أنواع كثيره اطمح لتعلمها و تطبيقها.

لا تستصعبوا احلامكم فلا شيء مستحيل وانتم قادرون على تحقيق كل شيء.

هذه من افضل واقرب اللوحات الى قلبي، اخذت مني الكثير من الوقت والجهد واستخدمت فيها ادوات متنوعه لم استخدمها من قبل.

هذه اللوحه تجسد احداث ثورتنا المجيده التي اقيمت عام 2019 وجسدت بعض الأحداث المؤلمه التي حصلت في ذلك الوقت كقتل اطفال المدارس في الابيض واغتصاب البنات وضرب كبار السن من غير احترام و لارحمه.

وحرق قلوب امهات الشهداء على شبابهم الذي سلب تضحيةً للوطن وحرق المنازل والكثير من الاحداث المؤلمه الذي شهدها هذا الشعب في سبيل تحقيق مطالبهم وتغيير هذا النظام البائد.

شهدت ثورتنا الكثيير من الحزن ولكن كان تضامن الشعب اكثر بكثيير واقوى من اي يوم سبق.

لذلك تمت المدنيه ونسأل الله ان يدووم هذا الشعب في أمن وأمان واستقرار دائم بعيدا عن الحزن والآلام.

اتمنى ان يتم الإهتمام بهذه المواهب بعمل معارض وورش تعليميه لمساعده الاشخاص الشغوفه لتعلم الفن ولتشجيع كل من لديه الموهبه.

فهناك الكثير من الموهوبيين المميزين ولديهم اعمال مبدعه ولكنهم لا يجدون الدعم والجهات التي تساعدهم لتنمية مواهبهم.

واناشد الأهل ايضا ان يشجعوا ابنائهم اياً كانت مواهبهم وقدراتهم فهم لهم التأثير الكبير على تنمية مهاراتهم ومواهبهم.

اشكر جميع الجمعيات والقروبات التي ساعدت في تنميه مهارات ومواهب الشعب السوداني والتي برزت ابداعاتهم وجعلتنا نتعلم منهم اكثر واكثر.

اتمنى ان يزدهروا وتتوسع اعمالهم لكي نتعرف على المزيد من المبدعين الذين لم يسلط الضوء عليهم بعد…

أبرز اعمال الفنانة

وانت ما رأيك في هذه اللوحات الرائعة والأعمال المميزة؟ شاركنا برأيك

Heba Hassab Al-nabi

طبيبة مختبر وكاتبة محتوى ابداعي ورسامة ، ومهتمة بالبحث العلمي . 🌸💚شمعتي لا تنطفيء💚🌸

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى