منوعات

مشروع التوثيق لأبرز مناطق غرب السودان

التوثيق لغرب السودان مشروع جديد تطلقه بايونير للتعريف بمناطق غرب السودان، لإيمانها بأهمية توثيق مثل هذه الاماكن ، لكن في بادئ الامر لابد لك أن تعرف معنى مصطلح التوثيق.

تعريف مصطلح التوثيق 

التوثيق هو علم من علوم التاريخ، تهتم بجمع المعلومات وتنسيقها وتبويبها وترتيبها وإعدادها، لجعلها مادة أولية للبحث والفائدة، وهو كذلك علم السيطرة على المعلومات. 

و يعني العلم الذي يقوم بجمع البيانات من المصادر المختلفة، ومن ثم يقوم بإنتقاء الافضل والأجود وتصنيفها، ثم عرضها بقالب جديد وفريد، وهو علم مهم لحفظ النتاج الإبداعي. 

وكما تقتضي الامانة العلمية يجدر الإشارة إلى مؤلف المصدر للمحافظة على ملكية حقوقه الفكرية، وإتاحة الفرصة للقارئ إمكانية الرجوع إلى المصدر للإستزادة. 

والتوثيق كذلك هو الدليل القاطع على حسن إطلاع الباحث وتتبعه للدراسات السابقة.

ما مدى أهمية التوثيق؟

تكمن أهمية التوثيق في كونه الركيزة الحقيقية التي يعتمد عليها الباحثون في رحلة البحث عن الحقيقة، وهو المستند الصحيح المحكم المؤكد الذي يؤخذ على وجه الدقة والصحة و الحقيقة كما هي وكما كانت .

ما تهدفه بايونير من مشروع التوثيق لغرب السودان ؟

إن ما تهدف إليه مجلة بايونير لريادة الأعمال وبرنامج محتوى المفتوح من هذا التوثيق توفير المعلومات المناسبة عن غرب السودان وتقديمها للمستفيدين، وتركز وتنبه على أهمية هذا المناطق الموثقة في جميع النواحي ( الثقافية – السياحية – الاقتصادية) .

اذا،كيف تشارك لتوثيق مناطق غرب السودان وماذا يكلفك؟

• يمكنك التوثيق عبر محتواك عن المنطقة او بمعلومات وصور وغيرها عبر التواصل مع الصفحة على الفيسبوك مباشرة (اضغط هنا) ، وبعد مراجعتها وتنسيق المحتوى يتم نشر المقال.
• تكاليف التوثيق، لا شيء.. فقط ابداعك وحبك لوطنك ومعرفة نبتت من عمق هذا الحب ،فالهدف الأساسي هو التثقيف بمناطق الوطن و نشر محتواك لاوسع نطاق وحفظ محتواك وصورك وأعمالك عبر قوقل.

فوائد التوثيق لمثل هذه الاماكن؟ 

لتوثيق أماكن مثل غرب السودان فوائد جمة، حيث تحقق المنفعة العامة لجميع فئات المجتمع، وضمان تلبية حاجاتها في الحصول على ثمرات التنمية التي قد تلحق بالمنطقة، نسبة للإستثمارات التي تجذبها التوثيق للمنطقة.

للمشاركة في التوثيق عن مناطق غرب السودان تواصل معنا عبر الفيسبوك مباشرة (اضغط هنا)

مجلة بايونير لريادة الأعمال.. نصل للعالمية!

لنتعرف على ولايات غرب السودان

نعني بولايات غرب السودان ولايات دارفور الكبرى ، وهي خمس ولايات:

1- ولاية غرب دارفور

هي إحدى ولايات دارفور الخمس، تقع أقصى غرب السودان، وهي ولاية حدودية مع دولة تشاد، التي تحدها من جهة الغرب.

تحدها من الإتجاه الشمالي والشمال الشرق ولاية شمال دارفور، أما الاتجاه الشرقي والجنوب الشرقي ولاية وسط دارفور.

يمر بالولاية الطريق القاري ( الإنقاذ الغربي) الرابط بين السودان ودول غرب أفريقيا، تمثل مدينة الجنينة العاصمة الرسمية للولاية.

تمتاز الولاية بطبيعتها الجغرافية الرائعة، إذ تحتوي الولاية على عدد كبير من الأودية الموسمية مثل: وادي كجا – وادي دبري – وادي أسنقا.

والعديد من المرتفعات الجبلية كجبل الأمير – جبل أدار – جبال كجننق، تتمتاز الولاية كذلك بثروتها الحيوانية الضخمة.

المتمثلة في مدينة فوربرنقا التي تعد ثاني أهم المدن في السودان من حيث تصدير الماشية، بعد سوق المويلح بأم درمان.

تشتهر الولاية بإنتاج المحاصيل الزيتية مثل السمسم والفول السوداني، والفواكه مثل المانجو (منطقة بيضة) والبطيخ (محلية جبل مون) .

تشمل الولاية ثمانية محليات: كلبس – هبيلة – الجنينة – بيضة – سربا – كرينك – جبل مون – فوربرنقا.

2- ولاية شمال دارفور

إحدى ولايات دارفور الخمس وأكبرها، حيث تستحوذ على 57% من مساحة دارفور، عاصمتها مدينة الفاشر .

يسود الولاية المناخ الحار شبه الجاف متوسطة الامطار، تختلف الولاية في تضاريسها، حيث يشكل الاراضي الرملية 65% من مساحتها.

وتمثل الأراضي الطينية 5% ، و30% أراضي جبلية، يحدها من الشمال الولاية الشمالية، ومن الشمال الشرقي ولاية شمال كردفان.

أما الإتجاه الشمال الشرقي دولة ليبيا، والإتجاه الشرقي ولاية غرب كردفان، والجنوب الشرقي ولاية جنوب دارفور ، والغربي ولاية غرب دارفور.

تمتلك الولاية أحد أغنى الأراضي الزراعية في السودان (كبكابية) أو كما يسميها سكانها بالنقرة، تقع كبكابية بين الرياض والوديان الخضراء.

وهي غنية كذلك بالمعادن والنفط (لم يتم إستغلالها بعد)، كما تمتلك الولاية ثروة حيوانية كبيرة، والعديد من المنتوجات الزراعية.

 من أهم محليات شمال دارفور: الفاشر – كتم – كبكابية – مليط – كرنوي – الكومة – أم كدادة – أمبرو – طويشة – كلمندو – سرف عمرة – الدميرة.

3- ولاية جنوب دارفور

وهي إحدى ولايات دارفور الخمس، عاصمتها مدينة نيالا، تحدها من الشمال ولاية شمال دارفور، و من الغرب ولاية وسط دارفور.

ومن الجنوب الغربي جمهورية أفريقيا الوسطى، والإتجاه الجنوبي ولايتي غرب وشمال بحر الغزال (جنوب السودان) .

أما الشرق ولاية شرق دارفور ،تعتبر من أغنى ولايات دارفور، وأكثرها تقدما، يحترف سكان الولاية الرعي والزراعة والتجارة.

من الأمور التي تميز الولاية وجود خط السكة حديد الذي يربطها بالعديد من مدن السودان، في مقدمتها العاصمة القومية الخرطوم.

تضم الولاية حديقة الردوم القومية، التي تشكل 10% من مساحة الولاية، التي تمثل وجهة سياحية جذابة للسياح.

من أهم مدنها: نيالا – الردوم – الردوم – برام – عد الفرسان – رهيد البردي – تلس – كاس .

4- ولاية وسط دارفور

إحدى ولايات دارفور الخمس، تأسست في يناير 2012 ، عقب توقيع إتفاقية سلام دارفور بالدوحة 2011 ، وتوصية مؤتمر أهل دارفور.

حاضرتها مدينة زالنجي، كانت في السابق جزءا من ولايتي غرب وجنوب دارفور، تحدها من الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطى.

ومن الشمال ولاية شمال دارفور، ومن الشرق ولاية جنوب دارفور، والشمال الغربي ولاية غرب دارفور، وهي ولاية فريدة من نوعها .

ومتميزة عن ولايات دارفور الأخرى ،من حيث موقعها الجغرافي المتميز، حيث تحدها جبل مرة من إتجاهي الشرق والشمال الشرقي.

وجبال مكجر و وادي صالح من الجنوب الغربي، وفي الوسط جبال أرولا وجبال فرقو وجبال ديليج وزاري وأندي.

وجبل بيلا شرقي قارسيلا، وجبل كرتو شمال قارسيلا، وسلسلة جبال كارقو، تغطي هذه الجبال حشائش وأشجار السافنا.

التي تجعلها ذات منظر غلاب، تتخلل هذه الجبال خلال مؤسم الخريف الكثير من الوديان، التي يمكن إقامة السدود عليها والإستفاضة من مياهها.

تتميز كذلك بأراضيها السهلية الطينية، والطينية الرملية على ضفاف الأودية، التي تجعلها خصبة للزراعة بفصلي الشتاء والخريف.

يشكل الزراعة والثروة الحيوانية والتجارة أهم مواردها الإقتصادية، من أهم مدنها: زالنجي – نيرتتي – قارسيلا – أم الخير – أم دخن – روكرو – جلدو – مكجر – قولو.

5- ولاية شرق دارفور

وهي ولاية حدودية مع دولة جنوب السودان، وإحدى ولايات دارفور الخمس، تأسست مع ولاية وسط دارفور عام 2012 .

عاصمتها الضعين، تعتبر الولاية الأكثر نشاطا في مجالات الزراعة والتجارة والرعي من نظيراتها في دارفور.

غالبية سكانها من الرعاة، يتمركز معظمهم في بحر الغزال، حيث يمثل الرعي النشاط الإقتصادي الأبرز في الولاية.

تجذب الولاية كذلك الرعاة الرحل من عدة مناطق كشمال كردفان والبطانة، تليها الزراعة التي تتميز الولاية بإنتاجيتها العالية لمختلف المحاصيل.

تعتبر الولاية ملتقى طرق تربط بين ولايات كردفان و دارفور ودولة جنوب السودان بباقي ولايات السودان.

كما تعتبر المعبر الأساسي للسلع إلى دولة جنوب السودان، من أهم مدنها: الضعين – بحر العرب – الفردوس – أبو كارنكا – عديلة.

ختاما، الوطن هو تراث وثقافة وعادات وطبيعة علينا ان نحتفي بها دائما ،نحن في بايونير قنتمنى ان يشارك الجميع معنا لعكس الصورة المخفية والجمالية من السودان للعالم اجمع.

مصدر الصور: come to visit sudan

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى