تطوير شخصيدراسةمجتمع ريادي

مع تحديد المشاكل.. يمكنك التركيز على ايجاد الحلول

حسناً أصدقائي لن أقول ان العنوان كتبته من تفكيري لإيجاد عنوان مناسب للمقال، لكن استوحيته من دورة ريادة الأعمال الخاصة بشركة سيسكو.

و مع دراستي للأمر خطر ببالي شيء!

لماذا لا نطبق الدروس التي نتعلمها من “ريادة الأعمال” في حياتنا العادية أولاً، ثم نتسلق بها نحو أن نكون أصحاب عمل ثانياً، أو بالأصح نحو أن نصبح رواد أعمال لاحقاً ؟!

ما الذي يمنعك من تحقيقه؟

في ريادة الأعمال يقولون أنه ، “غالبًا ما تساعد كتابة بيان المشكلة أصحاب الأعمال على تحديد المشكلات بطريقة قابلة للحل“.

ربما ستقول أنا لا أفهم شيء! ما علاقة هذا بحياتي اليومية؟!

حسناً، نتحدث هنا عن كيفية تطبيق هذه الأشياء في يومك العادي ، لتحقيق الأشياء البسيطة و التي قد تنقلك لاحقاً الى تحقيق أحلامك التي قد تضعها تحت مخدتك كل يوم و تقول يوماً ما سأنفذها!

لكن كيف سيأتي هذا اليوم اذا لم تسعى له منذ اليوم؟!

كيف سيأتي، و أنت لم تبدأ خطوة واحدة في تغيير يومك العادي و كسر روتينك الممل ، و إضافة محتوى جديد يخدمك على المستوى طويل المدى؟

أولاً: عليك معرفة ما هي مشكلتك من الأساس.

اليك بعد الخطوات التي تتضمن كتابة بيان المشكلة:

حدد هدف العمل: ما الذي تود فعله خلال اليوم؟ ما الذي تريد تعلمه للوصول لمبتغاك؟


حدد ما يمنع الهدف من تحقيقه: لا وقت؟ لا مال؟

ابحث في الموقف للإجابة على الأسئلة:

متى تحدث المشكلة؟ أين تحدث؟ وإلى أي مدى تؤثر المشكلة ؟

اكتب المشكلة ، وقم بتضمين أكبر قدر ممكن من التفاصيل، حتى اذا لم تراها ضرورية فستجدها تساعد لاحقاً اذا ما صادفت مشكلة لاحقاً بإستخدام خطوات بيان المشكلة.

هل تمكنت من تحديدها؟!

ثانياً: عند إعادة تحديد قائمة مشاكلك ، ستجعلك تدرك أن المشكلات التي كنت تعتقد أنك تعاني منها كانت مجرد أعراض لمشاكل حقيقية.

و التي أغلبها كيف تقنع نفسك بالبدء؟ ، من أين؟ من سيساعدك؟ هل تحتاج فعلاً للمساعدة؟ و كيف لي بالإلتزام!

إذاً ما عليك سوى في البدء في معرفة كيفية إيجاد حل مناسب.

حسناً،انت تفكر كرائد أعمال حقيقي! أي أنك تدرك أن المشكلة تكمن غالباً في “عدم الالتزام”.

الان يجب الانتقال من مشكلة غير قابلة للحل ( كيف أبدأ؟ كيف أستمر؟) إلى مشكلة قابلة للحل (الإلتزام).

مع تحديد المشاكل ، يمكن الآن التركيز على إيجاد الحلول واتخاذ قرار بشأن الحل.

ثالثا: يمكننا الآن أن نقول انك مستعد نوعاً ما لبدء الخطوة الأولى في إيجاد حل للمشكلة.

غالبًا ما يتبع العثور على حل عملية من أربع خطوات تُعرف باسم..

عملية اتخاذ القرار:

تحديد الحلول الممكنة : في الخطوة الأولى ، يتم سرد كل الحلول الممكنة لمشكلة ما.

غالبًا ما يشار إلى سرد الأفكار دون تحديد ما إذا كانت الفكرة مجدية باسم العصف الذهني.

يشجع العصف الذهني على الإبداع في التفكير وعادة ما يولد عددًا كبيرًا من الأفكار.

ابحث عن كل حل ممكن : يعد البحث في البيئة المناسبة شيء في غاية الأهمية.

بدون البحث عن الحلول الممكنة ، فإنك غالباً ما تخاطر بتنفيذ حل لا يتناسب معك مما قد يسبب لك ضياع وقت و جهد.

قم بتقييم البحث: و يشمل مراجعة نتائج البحث – تحديد النتائج المهمة – والتوصل إلى استنتاج.

اصنع قرار: الآن و بعد الكثير من التفكير ، يمكنك تحديد ما إذا كنت ستقرر بعد أم لا!

لكن تمهل دقيقة ربما “البدء في إتخاذ قرار في البدء و ثم الإلتزام…الخ” ، تراه شيء مرهق جداً ، حسناً اليك ما هو أسهل، لكن يا صديقي عليك الإلتزام به أيضاً.

هل سمعت بـ :
قاعدة الخمس و أربعين دقيقة؟

جوش كوفمان مؤلف الكتاب الأفضل مبيعًا رقم 1 على مستوى العالم ، “ماجستير إدارة الأعمال: إتقان فن الأعمال” .

بالإضافة إلى الكتاب “العشرين ساعة الأولى: الإتقان أصعب جزء من تعلم أي شيء“.

يقول: الخبير جوش كوفمان، أن 4 خطوات صغيرة بإمكانها أن تساعد الإنسان على تعلم مهارة جديدة في 20 ساعة فقط.

و أضاف أن تعلم مهارة جديدة شيء وإتقانها شيء آخر، مؤكداً أن الأخيرة تحتاج إلى 10 آلاف ساعة أي ما يعادل 7 سنوات من العمل.

وذكر أيضاً أن المهارات الجديدة التي ممكن أن يتعلمها الإنسان قد تكون: لغة أجنبية أو طريقة تشغيل جهاز أو العزف على أداة موسيقية.

والخطوات التي يجب اتباعها لتعلم المهارات حسب كوفمان هي على النحو التالي:

تفكيك المهارة: قم بتقسيم المهارة إلى أجزاء صغيرة، فالمهارة في النهاية عبارة عن مجموعة من مهارات أصغر، وبالتقسيم يمكن معرفة الأجزاء الأصعب والأسهل.

البداية الفورية: ابدأ في ممارسة المهارة الجديدة فوراً بالتأكيد ستقع في أخطاء، وهي مهمة في تحديد مواضع الثغرات لديك وعليها ستحدد أيضاً أسلوبك في تعلم المهارة الجديدة.

ابتعد عن الأمور المشتتة: عند تعلم مهارة جديدة، من الأفضل الإبتعاد عن الأمور التي تشتت الانتباه وخاصة الإنترنت والتلفزيون.

عشرين ساعة على مدار شهر: خصص 45 دقيقة من وقتك يومياً لمدة شهر من أجل المهارة الجديدة.

وستلاحظ تطور المهارة لديك، وتفيد هذه الخطوة أيضاً في التخلص من “الإحباط الأولي” الذي يصيب البشر أثناء تعلم أمور جديدة.

و في النهاية ، اليك عزيزي القاريء..

هذا مجرد رأي شخصي ، لتحفيزك على البدء و السعي و عدم إنتظار ان يأتي ذلك اليوم الذي سيكون كل شيء متاح لتبدأ، بل اصنع تلك الأشياء ليأتي ذلك اليوم!

المصادر:

المصدر
مصدر اول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى