دراسة

مقتل شجـرة في صحرائنا!

تدمير البيئة في العالم

لا يخفى علينا كم ان البيئة في العالم مدمرة ومشتتة سواء كان هذا الدمار في الأشجار او في الحيوان او في المياه او الهواء الذي نتنفس. كلنا على يقين تام ان الانسان جاء ليعمر الارض وليسكن فيها وكل هذه الموارد كانت مسخرة له المياه، النبات، الحيوان…الخ، كلها سخرت لخدمته ولكي تكون ساعدته اليمنى في كل شيء وليستفيد من مواردها.

احدى الغابات غرب السودان

مع تطور الانسان والتكنولوجيا والعالم، احتاج الانسان الي هذه الموارد بشدة فاستهلكها بكثرة ولا عيب في ذلك! لكن العيب يكمن في ان لا نعوض هذه الاستهلاكات الكبيرة فكلها تدخل تحت مسمى بيئتنا والمكان الذي نعيش فيه وبإرتفاع العدد السكاني في العالم واحتاج الانسان الي بعض المساحات التي توجد فيها الأشجار فقام بقطعها واستفاد من الخشب والمساحة للسكن. لكن لم يعوضها بتاتا فيدخل تحت نوع الاستهلاك الذي يؤدي في النهاية الي انعدام الشئ اي الاشجار.

هل الارض بدأت بالتنفس؟

زراعة غابات

في العالم كانت هناك محاولات عديدة للزراعة ليس زراعة شجرة واحدة بل زراعة غابات كاملة سبب المشكلة ان زراعة الغابات هذه لا تستطيع ان تغطي على قطع الأشجار السنوي ففي عام 1990 فقد العالم 1.3 مليون كيلومتر مربع من الغابات وهي مساحة اكبر من جنوب افريقيا منذ 1990 كنا نفقد ما يعادل 1000 ملعب كرة قدم من الغابات كل ساعة. أو حوالي 800 ملعب كرة قدم قانوني في الساعة، والعدد في استمرار وكذلك حياتنا مهددة في هذه الأرض إذا لم نتصرف في صدد هذا الموضوع. ولا ننسى ان هذه الغابات مواطن لأنواع مختلفة ومتعددة من الحيوانات فيجب الحفاظ عليها.

غابة السنط ، الخرطوم

الدخان يقتل النباتات

المصانع والسيارات في تطور وتقدم، وهذه المصانع تفرز كميات مهولة من ثاني أوكسيد لكربون اما السيارات لا تفرز كميات كبيرة وحتى هنالك حلول أخرى لكي تقلل السيارات من افرازاتها. المصانع مهمة والسيارات مهمة، لا يمكن نكران ذلك، لكن نعرف جيدا ان هذه الافرازات تضر ضررا كبيرا بالبيئة وخاصة ثقب الأوزون. ونحن على علم ان النبات يقلل من ثاني أوكسيد الكربون وان نضع في الاعتبار ان هذه النباتات تقطع والمصانع في ازدياد وفي مزيدا من الافرازات وهذه الامر لا يطمئن ابدا.

في ظل جائحة كرونا توقف العالم وقلت افرازات ثاني أوكسيد الكربون الامر العجيب ان ثقب الأوزون بدا بالتعافي على الفور حتى ان العالم لم يتوقف كله فقط أجزاء منه.

قطع الأشجار والغابات بين فائدة وضرر

يجدر الذكر ان قطع الأشجار يوفر لقمة العيش لكثير من الافراد والاسر في العالم نعم نتفق في ذلك! وليس بالأمر الأخلاقي ان نقوم بقطع ارزاقهم. لكن قطع الأشجار يعود بالفائدة بالنسبة لهم وأيضا بالضرر بالنسبة لنا ولهم وللأرض وكل من على الارض، ولا يمكن ان نقلل الفائدة لأنه من الصعب ان نفعل ذلك. ما يمكننا ان نفعله هو تقليل الضرر الي أكبر قدر ممكن؛ بتعويض قطع هذه الأشجار ولا يمكن ان يقوم هؤلاء القاطعون بتعويض كل الأشجار المقطوعة بأنفسهم هذا الامر مستحيل. لذا يجب ان يشترك فيه كل العالم كل فرد كل اسرة لان الخشب المقطوع من النبات يستهلكه جميع العالم والافراد وليس قاطعوا الأشجار فحسب. الذي علينا ان نفعله هو ان نقف ونسند بعضنا البعض ونقوم بشفاء هذه الأرض وننقذها من الوصول الي حافة الانهيار.

بيئة وارض السودان يقدمون أفضل الحلول

شجرة التبلدية، تستخدم كمخزن للمياه

السودان احدى الدول التي يمكن الاعتماد عليها، ارض السودان خصبة جدا ويوجد الكثير من المياه سواء كانت ابارا او انهارا تكاد تكون كل ارض السودان صالحة للزراعة وكمية المياه المتوفرة في كل السودان سهلت الامر كثيرا.

كسودانيين يمكن ان نضع فكرة، والفكرة تنقضي ان يقوم كل شخص بزراعة أربعة شجرات امام منزله أربعة شجرات فقط وان كانت هذه الشجرات مثمرة سيكون المنظر جميلا جدا. أجمل شيء في هذه الفكرة انها لا تحتاج ميزانية ولا نحتاج ان نطلب من الحكومة المساعدة فقط نحن وحدنا كأفراد يمكننا ان نفعل هذا الامر، وانه لا يحتاج منك جنيها واحدا، فقط القليل من وقتك ونحتاج الي خرطوش مياهك وحنفية منزلك هذا كل الامر المطلوب منك كسوداني.

تعداد الاشجار

إذا جئنا الي تعداد الأشجار التي يمكن ان تزرع حسابيا، عدد سكان السودان حوالي 41.800.000 واذا قام كل شخص بزراعة أربعة شجرات مثمرة سيكون العدد الإجمالي للشجر 167.200.00 شجرة واذا افتراضنا افتراضا ان عدد الثمار التي تنتجها الشجرة الواحدة 100 ثمرة في الموسم سيكون عدد الثمار الإجمالي 1672.000.000 ثمرة يمكن ان نجد فائضا من هذه الثمار وسنقوم بتصديرها آملين ان ترفع اقتصاد البلد ودخل الفرد.

احدى القرى وسط الغابة، غرب السودان

لأننا نكاد ان نكون لا نصدر شيئا ونستورد كل شيء فهمها كانت ملاين الدولارات التي تأتينا كدعم من البلاد الخرى ما هي الا وهم وحل مؤقت فلنفكر بالتصدير والإنتاج لدعم انفسنا والوطن، ويجب ان اذكر ان العائق الوحيد الذي يمكن ان يقابل الفرد هو الكسل وليس شيء اخر.

ختاما

الخشب مهم بالنسبة لنا وكذلك البيئة والأرض والوطن، ترك الكسل يمكن أن يكون الامر الوحيد الذي سيساعدنا في تخطي هذا الامر، لا شيء غير المواطن يمكن ان ينقذ محنة البلد هذه لا الدعومات ولا الدولارات ولا الحكومة، فقط المواطن (عليه ان يصبح أكثر إنتاجية).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق