منوعات

مواقع التواصل الاجتماعي: واجهة مفتوحة على العالم

بالرغم من الإيجابيات التي اضافتها مواقع التواصل الاجتماعي و استخدامها في الأمور الحياتية المختلفة ، إلا أن تواجد الأطفال بدون رقابة فيه خطورة على حياتهم النفسية و الاجتماعية.

الأمان الإلكتروني وأمن المعلومات، أمران غاية في الأهمية حينما يتعلق الأمر بالأطفال، لكن يشق على الآباء مواكبة التطوّر والتحرر المستمر للتقنيات الجديدة على الإنترنت و مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، مما يجعل عملية مراقبة أنشطة أبنائهم على الإنترنت أمرا في غاية الصعوبة. لذا، خلال هذا التقرير سوف نستعرض ثلاثا من أهم وأفضل البرمجيات التي يمكن الاعتماد عليها في مراقبة نشاط أطفالك على الإنترنت وحمايتهم من المخاطر الإلكترونية.

طفل يستخدم وسائط التواصل الاجتماعي
طفل يستخدم وسائط التواصل الاجتماعي

شبكات مواقع التواصل الاجتماعي حافلة بشتى أنواع البشر و الأفكار و المعتقدات و مختلف الأعمار و كل شيء خاضع لإحتمالات الحياة الواقعية ، لذلك تواجد الأطفال في هذه المجتمعات قد يعرضهم للكثير من المشاكل النفسية و الأمنية مثل :

تعرضهم للتنمر و الانتقاد ، المحتوى الإباحي ، الإكتئاب ، نشر معلومات و صور دقيقة و خاصة بهم .. الخ

و الجدير بالذكر أن شركات الإنترنت الكبرى تقوم بجمع معلومات عن المستخدم لتوفر له إعلانات تتناسب مع إهتماماته مثل : العمر ، تاريخ الميلاد ، الإسم و معلومات أخرى يتم إدخالها اثناء تسجيل الدخول

طفلة تلتقط صورة سيلفي
طفلة تلتقط صورة سيلفي

قانون الولايات المتحدة Children’s Online Privacy Protection Act (COPPA)

يفرض قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت (COPPA) متطلبات معينة على مشغلي مواقع الويب أو الخدمات عبر الإنترنت الموجهة إلى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا ، وعلى مشغلي مواقع الويب الأخرى أو الخدمات عبر الإنترنت التي لديها معرفة فعلية بأنها تجمع معلومات شخصية عبر الإنترنت من طفل يقل عمره عن 13 عامًا.

بموجب هذا القانون وضعت معظم مواقع التواصل الاجتماعي عمر الثالثة عشره هو اصغر عمر يمكنك من إنشاء حساب في:
Facebook, Snapchat, Twitter, Skype, Instagram, whatsapp

16 عاماً ل YouTube و يمكن لمن هم في عمر الثالثة عشره الحصول على حساب بواسطة موافقة الآباء، وتوفر Snapchat إصدار IOS خاص بالأطفال

أقرأ أيضا
تعرف على موقع مبادرة بلسم

و على الرغم من وجود هذه الإجراءات إلا أن بعض الأطفال يقومون بعمل حسابات بأعمار وهمية بدون علم آبائهم مما يعرضهم للخطر.

ان رواج هذه المواقع في وسط مجتمع الناشئين يوفر لها شعبية و إقبال كبيرين و يأتي هنا دور الآباء في اتخاذ خطوات واعية ستؤثر كثيراً في مستقبلهم و ضرورة التوعية  بالإنترنت هي أساسية لأن هذه المواقع اصبحت جزءً من حياتنا و في هذا الصعيد إنقسم الرأي ما بين فئة تريد منع هذه المواقع من الأطفال حتى بلوغهم السن المناسبة و فئة تنادي بالتوعية و تعريفهم بالانترنت.

يقول مارك ذوكربيرج في هذه النقطة  :  “ستكون هذه معركة سنخوضها في مرحلة ما” فلسفتي هي أنه بالنسبة للتعليم ، يجب أن تبدأ في سن مبكرة حقاً. وبسبب القيود لم نبدأ حتى عملية التعلم هذه. إذا تم رفعها ، فسنبدأ في معرفة ما يصلح “

وجود هذه المواقع بدون جهة مختصة تقوم بمراقبة و سن قوانين و عقوبات يتسبب في فوضى عارمة و انتهاكات لحقوق الملكية الشخصية و التسبب في مشاكل إجتماعية و شخصية نفسية لعامة الاشخاص و لمن هم فوق ١٣ عاماً ، و بغياب رقابة الاباء للأطفال و اختيار المحتوى الواعي هو خطر داهم حقيقي.

المصادر
مصدر أول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى