غير مصنف

نظرة للمستقبل: رمضان فى السودان بظل الازمة

كيف سيكون رمضان هذه السنة؟

يعد رمضان من اهم الاشهر فى العالم الاسلامي، والسودان، والذي طالما طال انتظاره لكونه فرصة للتعبد الى الله عز وجل واداء الكثير من الشعائر الدينية والروحانينة  كصلاة التروايح والإفطار الجماعي والكثير من الاعمال الصالحة.

يفصلنا عنه اقل من شهر !

وبعض هذه الاعمال تؤدى فرديا كقراءة القران، واخرى تؤدى جماعة كالتراويح والقيام وغيرها، وهنا تكمن الخطورة – في ازمة كورونا – فان التجمعات الدينية قد تكون سببا للعدوى وتفشي المرض كما ذكرت العديد من الدول كماليزيا والكويت والسعودية وغيرها، وهنا التحدي.

وقد تختلف العادات والتقاليد الرمضانية فى البلدان الاخرى لاستقبال هذا الضيف العظيم، الذى ياتى محملا بالخير ، وعاداتنا السودانية في رمضان تشكل مشكلة في ظل الازمة فالافطار الجماعي هو السمة السائدة في رمضان، فكيف يمكننا حل هذه المشكلة في ظل تحدي كورونا؟

العادات السودانية فى رمضان والتجمعات

السمة البارزة هي الافطار الجماعي فى الشوارع وتوزيع المياه والبلح على المارة ودعوتهم لكل الحى والطرقات وبالقرب من المساجد للإفطار معهم وأيضا بعد الافطار دعوتهم لتناول الشاى والقهوة والاستعداد لصلاة التروايح.

رمضان فى زمن الكورنا

يعد فيروس كورونا من اخطر الفيروسات فى العالم والتى تسببت فى شل حركة كل الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والدينية فأغلقت المساجد وتدهورت الحالة الاقتصاية فى العالم وتسببت فى التباعد الإجتماعي والأسري بين الاخرين وسببت الذعر والخوف لدى الكبار والصغار .

العادات التى يجب ان نتبعها

يعتير رمضان فرصة لترك الكثير من العادات الغير صحية كالاسراف فى الطعام والاكلات غير الصحية، يجب ان تكون تنوع فى الاكل من حيث الكمية والنوعية لكى يشمل كل البروتينات والفيتامينات والنشويات والماء والعصاير قليلة السكر ايضا الكميه تكون كافية لحد الاشباع لتجنب مشاكل التخمة والامراض الاخرى كالسكرى والضغك وغيرها.

وايضا اعتقد ان بعض العبادات ينبغي علينا ان نؤديها في عزلة كالتراويح ، او متباعدين في المساجد، وكذلك الافطار في المنازل مع الاسرة لتجنب الخروج من المنزل والتواصل مع الاخرين قدر الامكان.

الطعام الصحي

المناعة الصحية مهمة جدا لمقاومة الامراض، بشكل طبيعي في رمضان تقسم الوجبات الى وجبتين اساسيتن وجبه الافطار والسحور، ولكن هذا لا يعني الاكثار من الطعام والاسراف، بل يفضل تناول الاطعمة المفيدة كالتمر والفواكه، وايضا يفضل ان تحتوي الوجبة الاساسية على كمية مناسبة من البروتينات.

رمضان والاسرة

من البدائل المهمة للبرامج الشبابية والتي تكثر في مساء رمضان – الشباب – ، والتي قد تعتبر خطرا في ظل كورونا، يفضل ان يهيء الشباب نفسهم لان يقضوا رمضان مع الاسرة قدر الامكان، الى ان تختفي الازمة ولنظل دائما بصحة وعافية.

الخاتمة

قد يكون رمضان هذا العام من اغرب الرمضانات فى العالم فقد لاتوجد صلاة تروايح او افطار جماعى ولا حتى تجمعات بعد الافطار، سيكون كل شخص بمفرده منعزل على الاخرين، ولكن فى ذلك حكمة فلنرجع للرحمن للنتفكر ونساله ونقترب اليه، في هذا الشهر الكريم.

ونسال الله العفو والعافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى