مجتمعمجتمع ريادي

وقار حسن: يعتبر الفن متنفسا وحلا للتوتر ابرز الرسامين السودانيين

الشغف هو ما يجعل من هواياتنا متنفسا ومساحة للراحة والسعادة فهو المكان الوحيد الذي نشعر فيه باننا على طبيعتنا وحقيقتنا وكأننا نسبح في موجاتنا الخاصة، وقار تسعى لتكون ضمن ابرز الرسامين السودانيين.

هذه مقالة المبدعة وقار

نتعرف على قصتها وأعمالها

إسمي وقار حسن أحمد، أبلغ من العمر 23 عاماً، أدرس في جامعه الخرطوم كلية التربيه قسم الفيزياء، يعتبر الرسم المتنفس بالنسبه لي وراحة نفسيه وحل للتوتر والقلق.

أنا لا أعتبر نفسي فنانه بمعنى الكلمة ولكن هااويه وجدت نفسها تعشق التفاصيل وملامح الاشياء من حولها، بدأت هوايتي كحال كل طفل محب للرسم والألوان والتلوين.

فكنت أقم بتقليد الرسومات التي أجدها في المجلات أو تقليد الشخصيات الكرتونيه، أو رسم بعض أفراد أسرتي وبلاخص أخي الذي تم تشويه ملامحه العديد العديد من المرات بسبب رسوماتي، واتذكر أول رسمه له قمت برسمها كانت لا تشبه ملامحه البته.

إن كل ما مر سابقاً كانت مجرد خربشات، إلى أن جاءت فترة الحظر بسبب COVID-19 فقمت بالرسم حينها لتمضيه بعض الوقت وكسر الملل، فنالت رسوماتي التشجيع والدعم من الأهل والاصدقاء.

وبسبب فتره الحظر وقفل الجامعات أبوابها العديد من المرات جعلني ذلك ألتفت لهوايتي والقيام بطويرها ومعرفة المزيد عن الرسم وأنواعة والخامات المستخدمة في كل نوع.

وقمت بمتابعة بعض الفنانين المشاهير للإستفاده من خبراتهم فتحسنت بصوره ملحوظه، أما الأدوات التي كنت استخدامها كانت مجرد قلم رصاص وورق A4.

بعض اعمال الرسامة وقار حسن

تحديات ولكن..

ولما واجهته من قله إمكانيات فكرت في فتح باب الطلبات خاصة بعد تحسن مستواي وإتقان التظليل بنسبه مرضيه، وحتى اتمكن من شراء خامات جديده وتجربتها.

الطلبات كانت من الاشخاص المقربين من الأصدقاء، والأهل، ورغم خوفي بأنني لست مستعده بعد ولكن وجدت التشجيع من بعض الرسامين.

بعدها توقفت عن الرسم بسبب الجامعة والإمتحانات وعدت مره أخرى في فتره انتظاري لنتيجه الامتحانات وقمن في تلك الفتره بتجربه الألوان المائيه ورغم عدم إتقاني لها إلا انني مستمتعه جداً وأعلم بإنه مع الاستمرارية والتدريب سوف اتمكن من إتقانها.

أما بالنسبه للمعارض والفعاليات فأنا لم أقم بعد بزيارة معارض أو حتى المشاركة في أي ورشة وهذا ما أسعى للإلتفات له في مقبل الأيام فحبي للرسم وثقتي بنفسي تجعلاني على يقين بالوصول بإذن الله.

الرسم بالنسبة لي مصدر سعادة وإسلوب حياة علمني الإتقان والصبر والتأني والإ ستمتاع ب تفاصيل الاشياء, أهدافي إني أتعلم كل أنواع الرسم وأجرب كل الخامات ( فحم، مائيه، زيتيه،….).

بتمنى إبداعاتنا كشباب السوداني ترى النور علي المستوى المحلي والعالمي, وأقول لكل هاوي ومحب للرسم وعندو الشغف أجتهد مع موهبتك وحتصل إن شاءالله ولو بعد حين .

شكراً لي كل من وقف بجانبي ودعمني ولو بكلمة، وإيماني بالوصول كل يوم بيزيد، فلا مستحيل مع اليقين. والسلام.

ابرز أعمال الفنانة

وانت ما رأيك في هذه اللوحات والأعمال المميزة ؟ شاركنا برأيك ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى