ثقافةطبيعةمجتمعمنوعات

ولاية القضارف : محلية المفازة سحر المكان وجمال الطبيعة أبرز مناطق شرق السودان

أراضٍ زراعية واسعة ومياه وجنائن ، طبيعة خلابة جذبت العديد من الوافدين اليها لاسيما في المناسبات الخاصة والوطنية كأعياد الإستقلال، محلية المفازة احد مدن ولاية القضارف الجميلة ، لتتعرف عليها عبر هذا المقال..

الموقع الجغرافي لمحلية المفازة

تقع محلية المفازة غرب ولاية القضارف بمسافة 83 كيلو متر تقريباً وعلى ارتفاع 427 متر ( 1400 قدم) فوق سطح البحر.

  ما بين خطي (13.35) درجة شمالا (34.32) درجة شرقاً بالتقريب على الضفة الشرقية لنهر الرهد وعلى بعد 310 كيلو متر (192 ميل) من الخرطوم.

وتتميز البلدة ببساتينها التي تنتج مختلف الخضروات والفاكهة خاصة فاكهة المانجو وبتركيبة سكانها المختلطة الأعراق والأجناس.

ماهو سبب التسمية؟

كانت الشكرية قادمون من السافل بقيادة (ود نجم) وهو رجل يقال من الصالحين متجهون نحو المفازة فكانوا يمرون في طريقهم بمستنقعات المياه التي تمتلئ من نهر الرهد الذي يفيض في فصل الخريف وتنحسر مياه في الصيف فيقولون إن الماء فازة أي انحسرت المياه لأنه كان ذلك في فصل الصيف الذي يسهل فيه عبروهم بتلك المستنقعات (البرك) فظلوا يرددون عبارة (الماء فازة) اي انحسر فيضان مياه نهر الرهد ورجعت المياه إلى موضعها الطبيعي فاطلقوا على تلك المنطقة اسم المفازة وكان ذلك في العام 1989م.

تاريخ محلية المفازة

يعود تاريخ إنشاء المفازة كمنطقة حضرية مأهولة إلى سنة 1821م، عندما قدم إليها المك نمر من شمال السودان اثناء انسحابه بجيوشه من هناك خلال غزو محمد علي باشا خديوي مصر للسودان بقيادة إبنه إسماعيل كامل باشا، وترك فيها بعض مرافقيه من قبيلة الجعليين التي ينتمي إليها. وكانت المنطقة تعرف من قبل بإسم «ود نجم» . وتحولت في العهد التركي المصري إلى مركز إداري استمر حتى في فترة الحكم الثنائي للسودان.

التركيبة السكانية

نسبة لخصوصية الأرض وتوفر المياه المطرية والجوفية جذبت المنطقة أعداداً كبيرة من القبائل السودانية المختلفة من بينهم قبائل القواسمة ورفاعة والكواهلة والجماعات الإثنية الأجنبية ممن توافدوا إلى السودان منذ عهد التركية السابقة كالأتراك والشوام والمصريين الذين تزاوجوا بمرور الوقت مع السكان المحليين، فالمفازة تحتضن كل هذه القبائل المتنوعة وغيرها ولكل منهم عاداته وتقاليده وثقافاته التي تسودها الإلفة والمحبة والترابط الاجتماعي الوثيق حيث جعل من المفازة سودان مصغر.

المناخ في المفازة

يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوي في المفازة 35 درجة مئوية (95 درجة فهرنهايت) واقصاها هو (40) درجة مئوية (104 درجة فهرنهايت) في شهر يوليو، وادنى درجة للحرارة فيها هو حوالي (21 ) درجة مئوية (69 درجة فهرنهايت) في شهر فبراير.

بينما يصل أعلى معدل لهطول الأمطار فيها في شهر يوليو ليسجل أكثر من (80) مليمترا (3.149 بوصة) ويتراجع في شهر نوفمبر إلى أقل من 5 مليمترات (0.196 بوصة). وتنعدم الأمطار تماماً في الفترة ما بين شهري مايو ونوفمبر.

مقومات السياحة في المفازة

تميز محلية المفازة بأراضيها الزراعية الواسعة وتتوفر مياه عذبة وجنائن ذات أشجار باسقة على غرار أشجار المانجو والجوافة والليمون وغيرها من عناصر الجذب.

فصنعت طبيعة خلابة جعلها قبلة للسواح يتوافدون إليها من كل المناطق المجاورة لها سيما في مناسباتهم الخاصة والمناسبات الوطنية كأعياد الاستقلال وغيرها.

إلا انه في فصل الخريف وبسبب هطول الامطار يصعب الوصول للمنطقة والاستمتاع بجمال طبيعتها الخلابة.

معالم المدينة

الاقتصاد والاعمال السكانية السائدة

يعتمد اقتصاد منطقة المفازة أساساً على الزراعة والبستنة وتربية الحيوان. حيث انها منتجة لبعض الفواكه والمحاصيل الزراعية مثل المانجو والجوافة والليمون ومن المحاصيل السمسم والذرة نسبة لأراضيها الزراعية الواسعة والخصبة. لذلك يعمل اهالي المنطقة في الزراعة والرعي وتجارة المحاصيل وغيرها.

دخل التعليم إلى المفازة منذ العام 1905م بإنشاء مدرسة ابتدائية (مدرسة الحجر) ثم خلاوي لتحفيظ القرآن الكريم في العام 1919م على يد الشيخ: الفكي عبد الله وقيع الله ثم بعد ذلك تعددت فيها المدارس للتعليم.

التوثيق لمدن السودان هو انعكاس مدى روعة ما اوجده الله على الارض من جمال، ما رأيك بأن تشاركنا معلومات عن هذه المنطقة ؟

المصادر: مصدر اول ، ثاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى